وأنا أقرا هذا الكتاب تذكرتني وأنا أصغر من چذي، وأبوي يحط حديث الكساء وصحن فيه أكل حتى يتبارك وناكل منه بعد الانتهاء من قراءة الحديث. نفس مشاعري بذاك الوقت تكررت وأنا أقرا، وصلوات أبوي بعد انتهاء كل مقطع من الحديث. يالله عالجمال!! لازم أعيد احياء هذي العادة.❤️
دايما كنت اتساءل، ليش محد يلتفت او يتناول الادب الشيعي بشكل عام؟، كنت اتفهم كون هذا الادب يعتبر من المسكوت عنه، ادب الآخر والمهزوم والهامشي، ولكن كنت استغرب ليش ما يتم تناوله من قبل الشيعة نفسهم. الى ان بديت بقراءة هذي التحفه امس، وانهيتها اليوم، وانا سعيد لانه على الاقل في احد التفت لهذا الادب الغني. بانتظار المزيد من الالتفاتات.
تأمل أدبي يلفت النظر لرقائق ولطائف في حديث الكساء لم أره عند غير الأستاذ حيدر،وكان هذا أول قراءاتي في شهر ذي القعدة المحرم وقد يكون آخر كتاب أقرؤوه لاشتغالي بالاستعداد لاختبار القدرات وفقنا الله وإياكم بحق فاطمة و أبيها وبعلها وبنيها.
كتاب مُتواضع في عدد صَفحاتِه عميقٌ مُتفردٌ في محتوياتِه! لم أجِد في مُطالعاتي البسيطة المُتواضِعة له مِن مثيل في الموضوع -الأدب الشيعي-! كان مُمتِع مُبهِر وبَليغ في ربطِ الحقائِق.
"كان الرابط الذي يجمع هذا الانسجام في العالم وغاية إنشائه هو ((في مَّحبِة هُؤلاِء اَلخْمَسِة اَّلِذيَن ُهْم تَحتَ الكِساِء)) الصورة المقّربة للحدث من العالم العلوي، النظرة إلى اللحظة والإشارة إليها، فهو التحام العالمين الأرضي والعلوي في الإشارة إلى وجودهم تحت الكساء"
دراسة أدبية متواضعة وجميلة لسبر أغوار حديث الكساء كنصٍّ سرديّ مقترنًا بطبيعته الإلقائية الإيقاعية، مناسب جدًا كدراسة رديفة لسيرة حياة الصدّيقة فاطِمة الزهراء (ع)، أعجبني الربط بين قراءة الحديث في المحافل الواقعية والدراسة التحليلية الموضوعية، فمع كل فقرة تتردّد على مسامعي صلواتُ الحاضرين وأصداءُ الحديث في زوايا المأتم، أعتقد بأن وَقْع الحديث مرة أخرى في مسامعي سيكون لهُ صدًى آخرَ أجمل وأكثرَ عِرفانًا من ذي قبل..
ما أعرف اذا يصح القول بأن الكتاب التفاتة ومُبادرة لطيفة وعظيمة، لمست قلبي ولفتت انتباهي، المرة القادمة اللي راح أقرأ/اسمع فيها حديث الكساء ما راح تكون مثل سابقاتها..
تأمل أدبي لطيف للحديث ولو أن الحديث الطويل المذكور ليس متواتر (كما يذكر الكاتب) بل الحادثة هي المتواترة ومن ناحية سندية فهو مختلف في إعتباره إلا أن إشاراته الأدبية للحديث تجعلك تعيش مع الحديث وعباراته وكيف كانت الحالة في بيت فاطمة (ع) ،جميل للقراءة مع استكانة شاي..