إنهم اليهود لا غيرهم الذين يقفون وراء تحريف تاريخنا وتشويه ماضينا، وتزوير الحقائق وتغيير الوقائع، واستبدال المعطيات وكأنهم يريدون كتابة التاريخ بالمقلوب، وفقاً للأماني والرغبات، وحسب النتائج التي يريدون، والأهداف التي إليها يتطلعون، وهم يعلمون أنهم كاذبون ومدلسون، يحاولون بكل السبل تغيير كونهم ليسوا أصلاء وليسوا فيها طارئين ولا منها عابرين.
رواية سبطت ضوء على ما يسعى الكيان الصهيوني نحوه من محاولات التزييف ونشر اكاذيب لا صلة لها بالحقيقة والتاريخ وما فعلناه نحن حين تخلينا عن تاريخنا وكيف تهنا وحدنا عن الطريق فى سرد وحوار متوسط وحبكة ليست بالجيدة حيث كانت مسلطة نحو هدف المقدمة فقط فى حين ان منطق وظروف الاحداث كانت لتوجب احداثا مختلفة وصراعات اخرى