رواية حملت في طياتها نقاشات ثقافية وتاريخية وجغرافية، إلا أنها كانت سطحية لدرجة كبيرة، يسهب الكاتب في مواضع كثيرة عن حالة الوهم التي يعيشها وحيد "بطل الرواية" مما يبعث الملل على القارئ، ناهيك عن التناقضات التي تحصل في شخوص الرواية. أعجبني نمو شخصية البطل، ففي البداية كان صاحب النظرة الثاقبة والذي لا يخطئ وصاحب الرأي السديد الذي هو متأكد منه، وأثناء سير الرواية تتغير نظرته فيصبح شكاكًا في قراراته إلى أن دخل في دائرة الوهم في نهاية المطاف، فمن اليقين إلى الوهم سارَ وحيد الذي أمسى وحيدًا.