Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫تفسير البغوي أو معالم التنزيل الجزء 2 من 4 أجزاء: تفسير مختصر من الثعالبي لكن صاحبه صان تفسيره عن الأحاديث الموضوعة والآراء المبتدعة (Tafsir al-Baghawi)‬

Rate this book
وصفه الإمام الخازن في مقدمة تفسيره: بأنه من أجمل المصنفات في علم التفسير وأعلاها، جامع للصحيح من الأقاويل، عارٍ من الشبه والتصحيف والتبديل، محلَّى بالأحاديث النبوية، مطرَّز بالأحكام الشرعية، موشَّى بالقصص الغريبة وأخبار الماضين العجيبة، مرصَّع بأحسن الإشارات، مخرَّج بأوضح العبارات، مفرَّغ في قالب الجمال بأفصح مقال.
قال ابن تيمية: « والبغوي تفسيره مختصر من الثعالبي لكنه صان تفسيره عن الأحاديث الموضوعة والآراء المبتدعة » وسئل عن أي التفاسير أقرب إلى الكتاب والسنة ؟ الزمخشري أم القرطبي أم البغوي ؟ أو غيرهؤلاء ؟ فأجاب : « وأما التفاسير الثلاثة المسؤول عنها فأسلمها من البدعة والأحاديث الضعيفة - البغوي »
يقول الإمام الذهبي في ترجمته: (الشيخ الإمام، العلامة القدوة الحافظ شيخ الإسلام، مُحيي السنة أبو محمد الحسين بن مسعود بن محمد بن الفراء البغوي الشافعي المفسر صاحب التصانيف (كشرح السنة) و(معالم التنزيل) و(الجمع بين الصحيحين) وأشياء. وكان البغوي يُلقب بمحيي السنة وبركن الدين، وكان سيداً إماماً عالماً علامة زاهداً وله القدم الراسخ في التفسير والباع المديد في الفقه.
وقال ابن خلكان: (كان بحر في العلوم وصنف في تفسير كلام الله وأوضح المشكلات من قول النبى)
وقال ابن كثير في البداية والنهاية: (وكان علامة زمانه، ديِّناً، ورعاً، زاهداً، عابداً، صالحاً).
وقال السيوطي في طبقات الحفاظ: (وبورك له في تصانيفه، لقصده الصالح، فإنه كان من العلماء الربانيين، ذا تعبد ونسك، وقناعة باليسير).
وقال السبكي (وكان البغوى يلقب بمحى السنة، وبركن الدين، ولم يدخل بغداد، ولو دخلها لاتسعت ترجمته، وقدره عال في الدين والتفسير والفقه والحديث)
Tafsīr al-Baghawī, also known as Ma'ālim al-Tanzīl, is a classical Sunni tafsir (Qur'anic interpretation) by Husayn b. Mas'ūd al-Baghawī (d. 1122), written as an abridgement of Tafsir al-Thalabi by al-Tha'labī (d. 1035). It is generally named one of the books of narration-based tafsir, as it gathers and presents numerous announcements from the Sahabah and Tabi'oon. The book primarily relies on 11 reliable chains of narrations, which al-Baghawi specifies in the introduction to his work. It currently exists
in four volumes this is the second.
روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من قرأ القرآن فرأى أن أحدا أوتي أفضل مما أوتي، فقد استصغر ما عظم الله"
"خيركم من تعلم القرآن وعلمه"
"من استمع إلى آية من كتاب الله، كتب له حسنة مضاعفة، ومن قرأ آية من كتاب الله، كانت له نورا يوم القيامة".
"من قال في القرآن بغير علم، فليتبوأ مقعده من النار".
"لا يفقه الرجل كل الفقه حتى يرى للقرآن وجوها كثيرة".
وقال أبو العالية في تفسير قوله -عز وجل-: [البقرة: 269] قال: الحكمة: الفهم في القرآن.
وقال إياس بن معاوية: مثل الذين يقرؤون القرآن وهم لا يعلمون تفسيره، كمثل قوم جاءهم كتاب من ملكهم ليلا، وليس عندهم مصباح، فتداخلتهم روعة ولا يدرون ما في الكتاب، ومثل الذي يعرف التفسير، كمثل رجل جاءهم بالمصباح، وقرؤوا ما في الكتاب.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا من مأدبته ما استطعتم إن هذا القرآن هو حبل الله والنور المبين والشفاء النافع عصمة من تمسك به، ونجاة من تبعه لا يعوج فيقوم ولا يزيغ فيستعتب ولا تنقضي عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد فاتلوه، فإن الله عز وجل يأجركم عي تلاوته بكل حرف عشر حسنات أما إنى لا أقول الم ولكن ألف -[334]- ولام وميم ثلاثون حسنة»
عقبة بن عامر، يقول: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال: «أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي كل يوم بناقتين كوماوين زهراوين فيأخذهما في غير إثم بالله ولا قطيعة رحم؟» قال: كلنا يا رسول الله، نحب ذلك، قال: «فلأن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل»
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ مثل السفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه ويتعاهده وهو عليه شديد فله أجران»
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تعاهدوا القرآن فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها»
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعلموا القرآن وتغنوا به واقتنوه، فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصيا من المخاض في العقل»
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تعلم القرآن في شبيبته اختلط القرآن بلحمه ودمه ومن تعلمه في كبره وهو يتفلت منه فلا يتركه فله أجره مرتين» «تعلموا القرآن فإذا علمتموه فلا تغلوا فيه، ولا تجفوا عنه، ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به»

727 pages, Kindle Edition

Published September 29, 2019

5 people want to read

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (100%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.