أحد اسباب اقتنائي لهذا الكتاب ان الكاتبة ليست ناقدة سينمائية، لكنها روائية، وكاتبة، حتى دراستها الأساسية بعيدة كل البعد عن السينما
وفكرة الكتاب قائمة على اختيار أحد المشاهد، تناقشه الكاتبة وتعطي عنه انطباعها
يكمن الجمال في فكرة الكتاب نفسه، انه انطباعات من عاشقة للسينما، فكان كما لو كنت جالسة برفقتها وبسمع وجهة نظرها، وتلفت انتباهي لمشاهد بعينها
زي ما بنقول بالعامية علّمت معها
الكتاب مُقسم الي قسمين، يحتوي كل قسم منهم على مجموعة متنوعة مختارة من الأفلام
اختارت الكاتبة مجموعة متنوعة من الأفلام المصرية من فترات مختلفة قديمة وحديثة
عرضت وجهة نظرها كإمرأة، وكاتبة، ومُحبة للسينما
اعتبرت الكتاب ترشيحات منها لرؤية الأفلام بعين اخرى في الحقيقة
اللي كان بالنسبة لي اجمل كمان، هو مناسبة اقتناء الكتاب، اشتريته مع كتاب اخر من بائع للجرائد، والصدفة ان الكتابين تناولوا السينما والأفلام من وجهة نظر كتاب ليسوا نقاد ولكن عشاق لها
وبعدين بفتح الكتاب ده لقيت فيه اهداء، وتذكرة قطر من اسكندرية للقاهرة من اغسطس 2020
والعلامات اللي تركها قارئه السابق عند انتهائه من قراءة كل فصل
عشان كدا حبيت الكتاب جدًا، لإنه كان له حياة قبل ما اقتنيه
وكتبتي عنه الأن تشبه كثير نهج الكاتبة في تناولها للمشاهد