ليس عجباً على قدرة الله أن تطوى لرسوله عليه الصلاة والسلام في ليلة الإسراء و المعراج أبعاد الزمان والمكان وأن يصعد فوق منطقة الجاذبية ، ويخترق المناطق التي ينعدم فيها الهواء وتقل فيها فرص الحياة ثم يعود من رحلتيه الأرضية والسماوية في ليلة واحدة أو بعض ليلة واحدة .. لأن الفيض الإلهي غزير، واستعداد القدرة الربانية فوق ما تتصوره العقول حاولت جاهداً في هذا الكتاب أن أقرب إلى الأذهـان حـادثة الإسراء والمعراج وبـيان ما فيها من العظات وما تضمنته من معجزات وخوارق وما جاء فيها من براهين ودلائل على صدق النبوة، فكان هذا الكتاب قراءة للحاثة الخالدة ولما وراءها