تريد المؤلفة كراسيميرا ستويانوفا ابنة أخت السيدة فانغا أن تعرفنا بدقة وتفصيل على هذه المعجزة التي زارت عصرنا وتجسدت في امرأة بصارة عمياء هي إفانغيليا الحكيمة الشافية ومفسرة خفايا الأشياء . لا يدور حديث المؤلفة على التبصير العادي ، بل يتطرق إلى أسفار الروح الحرة إلى الماضي والحاضر والمستقبل وعلى درجة مذهلة من الدقة . إنها تحدٍ للعلم والعلماء وعليهم أن ينطلقوا باتجاه حلها وتفسيرها. وتستند المؤلفة في كتابها الدقيق إلى ملاحظاتها ، كما أتت بشهود من دول مختلفة وتميز سردها بالإقناع والصدق وللوضوح، على الرغم من أن التفسير ما يزال في حدود المجهول. فالمعجزة لا تكمن في السحر وإنما في الإنسان نفسه وشخصيته التي تحتوي على امكانات تبدو خيالية ولا أرضية ومع هذا فهي حقيقة تظهر للموجودين حوله.