لأرواح تتآلف، أما الأجساد فلا!! وهذا تفسير الآخرين الذي لم يرق لأي منهما. يظنان أن ما يعيشه نعمة من الله فلا يهم أن يفهمها أحد. ويكفيهما ذاك الرابط الخفي. إلا أن النعمة قد تكون في بعض الأحيان نقمة!! والهبة ابتلاء!! والمعاناة تتضاعف. وعلى كليهما أن يتجرّع الألم... كالجسد الواحد!!.
رواية : كالجسد الواحد الكاتبة : سارة سيف الدين دار النشر : دار كتوبيا عدد الصفحات : ٣٣٩
" واوجاعنا واحدة ، وقلوبنا وان افترقت أجسادنا عن التلاقي لا تفترق" اكثر ما خرجت به بعد انهائي للرواية هي المعاني ، المشاعر التي لم تغادرني بعد انتهائها ولم يكن غريب ابدا عن كاتبه رواية رحمه التي بكين فيها كما لم ابكي في رواية أحاسيس كانت الاولي التي أحسستها عند قرائتي لعمل ما ، الراوية هي تسليط ضوء ، هي رؤية لواقعنا الذي نتغافل عنه ونغض الطرف خوفا من تصديقه الاحداث التي حدثت بأمريكا واضطهاد المسلمين في عامي ٢٠٠١ ، ٢٠٠٢ سُردت بشكل عظيم لمستني ، لم أكن أعلم عنها قبلا مما دفعني لقرائتي عن تلك الفترة السابقة واعتقد أن واجب حق علي كل من يقرأ ذلك العمل ، أن يقف وقفة مع ذاته أن يؤمن أنه كإنسان تصرفاته لا تُمثل نفسه ، إنما تمثل مجتمعه ، عقيدته ، بيئته ما حدث لمدثر ، ألمني الي حد عظيم برغم معرفتي اليقينيه بكل ما حدث له ، لكننا احيانا نتهرب من واقع نحياه لوجعه الاحداث : كانت واقعيه إلي حد مؤلم ، وأخشي لكثرة الصمت أن يصير ما حدث ومازال يحدث ، طبيعي ! الأشخاص : منذر ومدثر " جسدان بقلب واحد " علاقتهما نالت استحساني وأشعرتني بمشاعر دافئة ، رائعة كل شخصيات العمل وُضِعوا في أماكنهم الصحيحه ولم أجد صعوبه أبدا في تخيلهم او الشعور بما يمرون به لروعه التعبير النهاية : كانت مُرضية الي حد ما بالنسبه الي ، لولا أنني كنت أدرك أن ليس كل الوقائع انتهت بتلك النهاية السعيدة ، ومن الممكن أن يكون غريبا قولي أن مدثر حقا محظوظ ! نقدي الوحيد الذي لا ينقص من الروايه إنش أنني شعرت بسرعة في آخر الأحداث ، أردت أن تكون تفاصيل الخروج اكبر ليس الا لكن كمجمل العمل رائع الي ابعد الحدود وشعرت بمتعه لا توصف مع كل كلمة وكل فقرة ، ولأكون صادقة مشاهد التعذيب كانت الأسوء والاصعب في قراءتها وآلمتني بشدة وكانت حقيقة مكمن الابداع
ريفيو رواية: كالجسد الواحد الكاتبة: سارة سيف الدين دار النشر: كتوبيا للنشر والتوزيع الغلاف: أحمد فرج سنة النشر:2020 التصنيف: أدب سجون
لا تعد شهادتي لـ سارة سيف الدين مجروحة في شيء، فهذه قراءتي الأولى لها وقبلها كنت أسمع عنها فقط بالاسم.. لكن بعد قراءة هذه الرواية أنا أمام كاتبة مختلفة. كاتبة تحمل هم دينها وتسرد همه ببراعة. تعتمد واقعية الرواية على رمزيتها وقد ظهر هذا جليًا في العنوان "كالجسد الواحد" ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذه الرمزية تمثلت واقعيًا بكيفية لن أحرق الرواية بشرحها. تجعلك هذه الرواية تهضم فترة تاريخية سياسية صعبة، إثر حادث الحادي عشر من سبتمبر وإنفجار البرجين وتبعيات هذا التورط من إتهامات لـ أبرياء كل ذنبهم أنهم يسكنون أمريكا وينتمون للإسلام، وتأثير حدث كهذا على حياة بريء يدرس هندسة الطيران فيُربط بين دراسته والحادث بشكل خاطئ يجعله يذوق الأمرين بلا ذنب. بكيت، بكيث كثيرًا وفقدت الرؤية بشكل صحيح بسبب دموعي ولم أستطع كتم شهقاتي ووجع قلبي وأنا أقرأ، تألمت وعضت يدي من العجز.. نسأل الله السلامة.
المشكلة الوحيدة في الرواية أنها بعد شدها لي في الصفحات الأولى جاء الملل يهتدي في خطواته قبل أن تشتعل في منتصفها وتسرق النوم مني.. النصف الثاني جاء مختلفًا تمامًا عن النصف الأول، تطور الأسلوب وتحسنت القصة وازدادت الجماليات التي تجعل القلب ينشطر إلى نصفين من شدة إحساسها بالنص.. النصف الثاني مفاجأة بعكس الأول، وأعتقد أن سبب الملل هو أنني لم أكن أعرف عن أي شيء تتحدث الرواية قبل أن أفهم من خلال قراءتي المباشرة. الغلاف رائع بل ممتاز، ربما لم أفهمه في البداية لنفس السبب الذي ذكرته، لكن بعد قراءتي رأيته مميزًا جدًا وأكثر من لائق للرواية وأعتقد أنه يشرح الرواية بأكملها دون إفصاح.
كعادة سارة تميزت جدا في وصف مشاعر كل شخصية لتأخذك في رحلة داخل كل منهم حتى تنتهي الرحلة مع آخر صفحات الرواية ولا ينتهي أثر الكلمات
جسدت الكاتبة فترة مهمة أحدثت تغيرا جذريا في علاقة الغرب مع العرب والاسلاميين
ما بعد 11 سبتمبر وويلات ومعاناة كل ما هو إسلامي وسجون التعذيب في هذه الفترة
الأخان منذر ومدثر كيانان بإحساس واحد وكأنهما جسد واحد
ليسا حالة خاصة بهما كتوأم ولكنها حال كل مسلم يرى أخاه المسلم يتأذي ويُظلم ويُقهر ويقع في قلبه من ألم ما وقع على أخيه المسلم ونري ذلك بوضوح يتجدد مع كل ألم او فاجعة تمر بأي بلد إسلامي فالألم واحد فنحن كالجسد الواحد
رواية مميزة لكاتبة مجتهدة في انتظار العمل الورقي القادم من الآن 💓
* طول ما انا بقرأ الرواية .. متخيل نفسي مخرج العمل.. بحرك الكاميرا وبوجّه الممثلين.. وباخد قرارات نيابة عن المؤلف واكتب مشاهد من دماغي أكتر.. ودي متعة القراءة الحقيقية.. عشت مع البطل ف البداية حياته العادية.. قريت رسائله لأخوه بصوت فخيم ينفع كفويس أوفر .. كنت بباركله ف الخطوبة .. وكان بيتحقق معايا ف الأوضة اللي جنبه بنفس الطريقة.. وكان العذاب بينهش ف عقلي وجسمي زي البطل.. وزي أخوه.. زي ما أكون أخوهم التالت اللي بيحس باللي بيحسوا بيه..
* تخيلت نفسي بعد إخراج العمل في مسلسل من عشرين حلقة.. بعد ما أثار ضجة كبيرة جدا .. استضافني شريف عامر ف برنامج يحدث في مصر .. وهو بيسألني ليه فكرت تحول الرواية دي لمسلسل تلفزيوني ناطق بالإنجليزية كمان؟ هقوله والله يا أستاذ شريف .. الأجيال الجديدة لازم تعرف اللي حصل للمسلمين هناك بعد أحداث ١١ سبتمبر.. لازم يفهموا وينضجوا ويسيبوهم من حالة التفاهة اللي عايشين فيها ويعرفوا التاريخ اللي كان قريب من طفولتهم وهما ميعرفوش عنه أي حاجة.. وللأسف لو عرفوا هيعرفوا من هوليوود بوجهة نظرها ومصلحتها هي وبس.. إنما حكايتنا احنا؟! اللي اتعرضناله احنا؟! بره السجون وجوه المعتقلات الأمريكية وبعد حتى ما خرجنا .. محدش هيتكلم عنه.. وهيتنسي .. لو احنا متكلمناش.. ووجدت في رواية كالجسد الواحد .. كلمة لازم توصل .. مش لازم توصل للي عااصروا الأحداث ويمكن عاشوها.. يكفينا توصل للجيل الناشيء اللي لازم يعرف قليلا عن ما تعانيه وما عانته أمته.. وطبعا أستاذ شريف هيقطع عليا الميكروفون من أول كلمتين عشان مش ناقصين لبش..
* الرواية حلوة فعلا.. التهمتها بدون ملل ف أربع ساعات تقريبا متواصلة غير منفصلة ودي مبتحصلش معايا كتير أساسًا.. ف بعض الأوقات الراوي كان قادر ياخدني للحكاية وفي البعض الآخر كان بيخاطبني من خلال الأحداث بشكل فيه مباشرة قوية ليا .. اللي هو بص بص .. بيعملوا فينا ايه عشان احنا مسلمين؟! مكدبش عليك المباشرة هنا كانت ضاربة ف وشي زي كشاف العربية بس ف نفس الوقت تفتكر إن الدنيا ليل ولازم حد ينورلك الطريق بتاع الرواية عشان تشوف كويس.. ما هي الرواية بتتكلم عن اضطهاد المسلمين ف أمريكا بعد الأحداث .. فلازم شيء من المباشرة يعني احنا مش جايين نلعب..
* أخيرًا الرواية في فصولها التلاتة .. أيوه انا حسبتهم تلاتة.. كان أقواهم التاني وهو فصل التعذيب والسجون .. وفصل ما بعد الصدمة رائع جدا .. وفعلا الرواية تستحق تتقري 🌹 أنا حبيتها فعلا.. رغم أنها نكدت عليا 🙂 والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لأني كتبتُ مراجعةً تفصيليةً -نوعًا ما- فى المرَّةِ السابقة عنها... أعني رواية "الجسد الواحد" للكاتبة المصرية سارة سيف الدين، فهذه المرة، سأكتبُ مراجعة شاملة ليس بها أي نوعٍ من الحرق لكي أستطيعَ جذبكم لقراءتها والحفاظ على رغبتكم فى التعرف على الأحداث بأنفسكم....! رواية مميزة فى فكرتها؛ إنها عن التضامنِ والإخاء؛ إنها عن الصدمة والتعافي من الصدمة؛ إنها عن الظلم والخروج منه؛ إنها تحمل بذور السعادة وتتساءل ماذا عن الواقع؟! حبكتها، الكاتبة لم تتأخر فى البحث عن المعلومات حول سجن جوانتانمو والسلوكيات العنصرية التي اتبعها بعض الأمريكيين (وبالأخص النظام الأمريكي) ذاته فى معاملة المسلمين فى أعقاب الحادي عشر من سبتمبر 2001. رواية واقعية فى تفاصيلها؛ البطلان عانا بصورة هائلة قبل أن يرسوا عند ميناء سلامٍ....! أعجبتني الأسئلة الفلسفية التي طرحتها؛ ماذا عن الذنب بالإكراه؟! أيكونُ ذنبًا أم ممحيًا؟! رواية مختلفة ووجبة دسمة لمحبي الروايات التي تناقشُ قضايا سياسية فلسفية؛ والحس الديني عالي بها..... أعجبتني واقعيتها؛ فهي لم تجمل الواقع بل ذكرته وذكرت معها شىء من الحلِّ الواقعي أيضًا...! رواية لن تندموا على قراءتها مطلقًا....!
رواية: كالجسد الواحد ا��كاتبة: سارة سيف الدين عدد الصفحات: 357
مدثر يعيش في الغربة للدراسة لكن لم يكن يتخيل ان تتحول حياته فجأة الي جحيم بسبب دراستة وديانته و دخل السجن ومضي أربع أعوام تلقي فيها الظلم والعذاب بدون رحمة لكن كان يؤلمه حقاً أن هناك من كان يشاركه كل ألامه
مدثر و منذر توأمان تفرقا للدراسة كل منهما في بلد لكن يظلان علي تواصل لكن العجيب أن منذر كان يشعر بألام أخوه الجسدية منذ طفولتهما فأصبحا يتلقيان معاً العذاب وأصبح منذر الاسير الحر.... 💔💔 فتري كيف تخطيا معاً كل هذه الألم؟
هل سيعود مدثر؟ هل سيتغير أم سيبقي كما هو؟ أي أنواع العذاب الذي تلقاها؟ تري هل سيقدر أن يعيد مدثر كما كان؟ كانت هذه الاسئلة التي تراود منذر طوال الأربع أعوام 😶😶
الرواية آلمتني ولم أكن أتخيل كل هذه القسوة وآلمني أيضاً أن هناك الكثير ممن يحدث معهم ذلك...«كي لاننسي أنهم كانوا أبطالاً ولا يزالون» ✨♥
الرواية أعجبتني كثيراً استمتعت بالنهايةكثيراً ولم تكن هذه اول تجربتي مع هذه الكاتبة العظيمة ❤❤
رواية:كالجسد الواحد الكاتبة:سارة سيف الدين الغلاف:احمد فرج دار النشر:كتوبيا السرد:مشوق فلا تشعر بالملل.. ما إن تبدأ بأول جملة تجد نفسك تنهل الكلمات حتى تصل لكلمة تمت
المشاعر تصل وكأنك أنت من تعيش الاحداث وليس الابطال تجد نفسك تحمل هم دينك لأنه تمت اهانته كثيرا فى أحداث 11 سبتمبر
أمريكا من تتحدث عن الحرية و العدالة وهى أكثر من يتعامل بعنصرية وقمع للحريات لمجرد أنك لست منهم
انصح بقراءة الرواية لأنها بالفعل ستفيدك من جميع الاتجاهات
لن أتحدث عن التؤام وعلاقتهم ببعضهم البعض ف مشاعرهم خاصة للغاية
التجربة الأولى اي مع الكاتبة ولن تكون الآخيرة بإذن الله، رواية لطيفة، وهذا اللطف يجذبك لتنهيها منذ اللحظة الأولى، حِكاية مكررة لكن الكاتبة أسلوبها مختلف وطريقة سردها أضافت للرواية الكثير والكثير، اسم الرواية واشارته، بدء القصة بأبواب السعادة، ما إن تفرح تصدمك محطات الحزن والفقد، فأنك تُشارك كل بطل ألمه، رواية خفيفة رغم ما تُخفيه من خبايا، وثِقل يتوسط أحرفها.
ننتظر القادم بكل شوف.
This entire review has been hidden because of spoilers.
منذر و مدثر توأمان بروح واحدة تسكن جسدان ، فما من ألم يصيب مدثر حتى يستشعره جسد منذر ، عاشا معًا طفولة و شباب لتفرق بينهما سنوات الدراسة ، فمدثر سافر لدراسة هندسة الطيران بالولايات المتحدة الأمريكية ، أما منذر فرحل لكندا لإكمال دراسته بالطب … عاشا كلا منهما حياة هادئة تحفها أحلام إتمام الدراسة و العودة للوطن لبناء أسرة.
حتى حدث ما غيَّر دفة الأحداث ليعيش مدثر أكبر كابوس بحياته ، و يعاني منذر آلام أخيه رغم بعده. ترصد لنا الكاتبة بكثير من الألم ما طال مسلمي أمريكا و بخاصة الشرق أوسطيين من انتهاكات و تعديات بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر ، و التى طال أذاها المذنب و البريء و تعدت وحشيتها الحدود.
عمل سياسي ينتمي لأدب السجون يرصد فترة زمنية مظلمة في تاريخ الإنسانية و حقوقها ، حقبة أظهرت الوجه الآخر لعالم دومًا ما أدعى السمو الأخلاقي ، و مراعاة حقوق الإنسان رغم أنه يسهل عليه إنتهاكها وقت ما يريد !!
لنعرف أن ميزان العدالة كان و مازال تحركه المصالح و موازين القوة.
الرواية بكل بساطة بتحكي عن الفظائع في معتقل جوانتانامو و ما يتعرض له الانسان تعذيب و اذلال للنفس بتهمة انه مسلم و ذلك ابان احداث ۱۱ سبتمبر و ذلك بلغة عربية جميلة و سلسة .. رواية تستحق كل ثانية من وقتك لقرأتها
اعتقد انها ربما احلى رواية لسارة سيف الدين،الرواية فعلا تثير الأعصاب وتصير الرغبة بداخلك لتمزيقها من الغيض،كتب على المسلمين البلاء من من يحكمهم ومن يحكمم غيرهم،الرواية جدا قاصية ذكرتني ببيت خالتي ولو انها اخف
يقال أن الأرواح هي من تتآلف وتشعر بألامنا، فهل يمكن لأجساد أحبتنا أن تشعر بألمنا؟!! في قصة منذر ومدثر يمكن أن تشعر الأجساد أيضاً تبدأ القصة بالتوأمين الذان يسافران بسبب البعثة الدراسة أحدهم إلى تورنتو والأخر إلى كاليفورنيا فهل يمكن لحادثة نيويورك التي حدثت في بداية الألفينيات عام ألفين وواحد في الحادي عشر من سبتمبر أن تغير من مستقبل مدثر أو على الأصح مصيرهما معا، وهل يمكن لتخصصك الجامعي الذي كان حلمك أن يكون سبب كوابيسك؟!!
الرواية سردها وحوارها بالفصحى أبدعت الكاتبة في في سردها للأحداث فكان السرد ذاك الذي يأخذك في دوامة داخل أحداث الرواية ولا تستفيق إلا بإنتهاء الرواية ، متحمسة لقراءة أعمال أخرى للكاتبة
This entire review has been hidden because of spoilers.