Jump to ratings and reviews
Rate this book

نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود

Rate this book

580 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2020

12 people are currently reading
384 people want to read

About the author

يوسف سمرين

11 books115 followers
بكالوريوس فقه وتشريع من جامعة القدس كلية الدعوة وأصول الدين. طالب ماجستير فلسفة. اهتمام بالعلوم الشرعية والفلسفية.
Yousef_Som@hotmail.com

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
40 (62%)
4 stars
11 (17%)
3 stars
8 (12%)
2 stars
2 (3%)
1 star
3 (4%)
Displaying 1 - 11 of 11 reviews
Profile Image for رغد معلواني.
34 reviews18 followers
August 5, 2021
أحمد الله على أن وفقني لقراءته وجزى الله المصنف خير الجزاء على الجهد العظيم الذي بذله ولعلي أرجع فأكتب تلخيصًا وعرضًا للكتاب.
3 reviews9 followers
July 13, 2020
ابن تيمية.. والإمداد الفلسفي للسلفية: مراجعة كتاب «نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود» ليوسف سمرين

"إلحاد السمنية المعلن حوى في أحشائه نظرية تتفق مع الإيمان السليم، وتحت إيمان الجهم المعلن كان الإلحاد متربعا على عرش نظرياته المثالية." [١]

بهذا النص اختتم المؤلف كتابه الذي يقع في أكثر من ٥٠٠ صفحة، والذي كان لا بد من أن أكتب مراجعة مفصلة عنه.

المحتوى:

قُسِّمَ الكتاب إلى ١٩ فصلا [٢] سطّرت بعناية ورتّبت باهتمام؛ ففي الفصل الأول تكلم المؤلف بإيجاز عن دخول الفلسفات الإغريقية (خاصة الأرسطية) على الفرق الإسلامية المتناحرة آنذاك، وكيف تم توظيفها فكريا في ذاك الصراع.

يعرجُ المؤلف في الفصلين الثاني والثالث إلى الموقف الرافض للفلسفة باعتبارها سبيلا للكفر والضلال، كما هي حال ابن الصلاح والذهبي من "المتقدمين" والألباني وابن باز من المتأخرين، ليقارن المؤلف ويفارق بين هذا الموقف وموقف ابن تيمية الذي لطالما اعتبِر رمزًا وعَلَمًا للسلفية؛ فابن تيمية يقرّ باختلاف أقول الفلاسفة وتباينها، وأن هناك فلسفة صحيحة تقتضي اتباع ما جاءت به الرسل. وفي الفصل الرابع يبين المؤلف التطور الفكري الذي مرٌ به ابن تيمية، والنضوج العقلي الذي وصل له.

في الفصل الخامس يتعرض الكاتب لما يسمى "المسألة الأساسية في الفلسفة"، عارضا طرفي الصراع: المادية والمثالية بشقيها الموضوعي والذاتي.. مبينا أن المادة تعني الوجود المعين، المتغير المحسوس، وهي ما تنطلق المادية منه، وأن المثال هو الوعي، أي الأحاسيس والأفكار في ذاتها، وهي ما تنطلق منه المثالية الذاتية والمثالية الموضوعية على التوالي. يشرح المؤلف أن المقصود بالمحسوس هو ما يقبل الحس وإن لم يقع عليه بعد، وهو الشيء الخارجي وليس الانطباع الحسي نفسه. ينبه المؤلف على أن المادية لا تهمل المعارف العقلية بل تعتبرها علوما تختلف نوعيا عمٌا يعلم بالحس، وإن كانت تشترطه. في الفصل السادس يعرض موقف ابن تيمية من تلك المسألة، وكيف أنه كان ماديا في تعامله مع الموجودات. هذا الفصل كان مجملا إجمالا لا يخل، ومع ذلك فصّل لاحقا في الفصل الخامس عشر. ويقف المؤلف في الفصل السابع على العداء الذي قوبلت به المادية، والتشويه الذي افتعلته الفرق المثالية موظفةً الإيمان.

الفصول ٨-١١ تحكي قصةً مهمة: تطور المثالية في اليونان ودخولها الرسمي عن طريق الترجمة إلى العرب، الحدث الذي كانت تنتظره تلك البذرة التي زرعها جهم في نفوس غالب الفرق آنذاك، حيث أصبحت المثالية هي الدين، ومن يبتغ غيرها ديننا فهو في ضلال مبين. يعرض المؤلف عدة مشكلات واجهت التصور المثالي للإله: منها المعضلة الزباء والداهية الدهياء، وتجدد علم ما لا تقوم به الحوادث عندهم. يتحدث الفصل الثاني عشر عن المثالية في اليهودية والنصرانية، ويبين الفصل الثالث عشر أن الإلحاد هو النتيجة المنطقية الأكثر اتساقا مع المثالية.

الفصل الرابع عشر يتحدث عن قصة أخرى لا تقل أهمية: الصراع مع المثالية قبل ابن تيمية. سلّط المؤلف الضوء على البذور المادية عند عدد من كبار الحديث، ليبرز بعدها اسم الدارمي: الفيلسوف الذي التزم المادية ليصارع بها مثالية جهم، والذي سيوصي بكتبه من بعد ذلك ابن تيمية.. في الفصل الذي يليه سيعرض يوسف سمرين موقف ابن تيمية من الوجود والمعرفة بشكل مفصل، وسيرد في الفصلين اللاحقين على أكثر ما يستدل به خصوم المادية: الروح والفطرة. في الفصل الثامن عشر سيوظف المؤلف نظرية ابن تيمية في نقد ما أسماه بالمنهج الميتافيزيقي، وسيدافع عن الموقف التيمي من المجاز وينتقد الديالكتيك، أما في الفصل الأخير فسيستعرض يوسف ما تفرع عن نظرية ابن تيمية من مواضيع.

===

التعليق:

لغة الكتاب سهلة وسلسة، وأسلوب القصص الذي اتبعه المؤلف سيجذب القارئ وسييسر له فهم الأصول الفلسفية التي انطلقت منها كثير من الفرق الإسلامية.

بلغ عدد المراجع التي استخدمها المؤلف فوق الـ ٦٠٠ مرجع، وكان أغلبها مصادر أولية اقتبس منها بشكل منظم ولم يكرر إلا متى دعت إليه الحاجة.

أما كثرة من انتقدهم المؤلف فكان لا بد منه؛ إذ سبقوه فتكلموا فيما تكلم هو به، ونصروا ما كان يخطّئهُ ويعاديه. ولم يمنع ذلك المؤلف من تصحيح من رآه قد وافق الحق ممن سبقه.

إن النتيجة التي وصل إليها المؤلف لم يسبقه إليها أحد، والكتاب خطوة لا بد منها نحو بناء فلسفة إسلامية معاصرة وأصيلة. قراءة الكتاب واجبة على من هو مهتم في هذه المباحث، بغض النظر عن موقفه من النتيجة التي أصّل لها الكاتب.

إن السؤال الذي يطرحه الكتاب -بنظري- هو: أما آن للسلفية أن تأخذ بهذا الحبل الذي حبكه ابن تيمية؟ أم أن السلفية في جوهرها "ذهبية" تعادي الفلسفة، متخبطةً في سيرها لترتمي بعد ذلك في أحضان المثالية، كما هي حال الدعجاني الذي اعتبر طرح ابن تيمية متفقا مع فلسفة كانط؟

[١] صفحة ٥١٤، وهي ضمن الخاتمة.
[٢] استثنيتُ المقدمة والخاتمة وقائمة المصادر والمراجع.
Profile Image for Bassem Bechinia.
2 reviews39 followers
Read
July 13, 2020
أنهيت قراءة كتاب ”نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود “ ليوسف سمرين، والكتاب حوى مباحث لم يكن الكاتب مسبوقا فيها حسب اطلاعي، وأبدع المؤلف في إظهار اتساقه مع ابن تيمية خصوصا في مبحث الروح، فذلك المبحث الذي زلت فيه كثير من الأقلام ولم تحرره بصورة تتفق وابن تيمية البتة، الأمر الذي جعل بيان مذهب ابن تيمية يتطلب نقد الأطروحات التي عبرت عن قراءة غير صائبة من طرف طارحيها ولم يكن النقد خاصا بالمخالف فحسب، بل طال حتى المتفق الذي زل في المبحث، ويمكن لأي متمعن في نقد المؤلف أن يرى أنه استخدم النقد الذي يسمى ”بيان الخطأ“.

الكتاب جمع مادة فلسفية، مجرد جمعها من غير ربط وتحليل ومناقشة، لم يكن أمرا يسهل على كثير ممن قال أنه جمّاع أقوال، كيف والمؤلف قال بأنه سيطرح الموضوع وفق الثنائية مادية/مثالية، لقد كان الأمر متطلِبا لجمع كل مقالات أعمدة البناء المثالي بسرد فلسفي متسلسل، أشبه بالسرد التاريخي موضحا أن القول الفلاني مؤثر في القول الذي يتلوه، وتجد نفسك مضطرا في الختام أن تقول ”كل الذين سبقوا اتفقوا على أن الإله يجب أن ينزه عن؛ الحس، والحركة“. وبذا ظهر أن الاتساق يتطلب إثبات بعدية المعرفة بالحس اتساقا مع إثبات إله محسوس.

وليس جمع الأقوال، باستقراء، ثم عكسها في مبحث منظم ليقول جامعها أن هذه الأقوال كان ترِد بئر المثالية، أمرا يعاب عليه، وليس ذلك من قبيل الإذلال المعرفي، كما كان يقول الهدلق عن ابن تيمية بظن منه أنها مدح، بل قد كان ذلك الجمع الذي تلاه تحليل فائق الدقة، أمرا مطلوبا، لو لم يكن لكان مخلا بالكتاب، وأنظروا كتب ابن تيمية، أكانت تخلوا من جمع كل ما يخدم البحث من حيث النقد والتأسيس؟ بل كان ذلك صنيعه الذي اقتدى به المؤلف، ولمن شاء الاطلاع فلينظر في النبوات، وبغية المرتاد، ودرء التعارض، وبيان التلبيس..

وقد أبدع الكاتب في نقد كل طرح رآه مخالفا لصرح ابن تيمية، في إثبات إليه غير محسوس، في إثبات معرفة عن غير طريق الحس، في إثبات روحٍ غير متعينة، في إثبات إله غير متحرك، في إثبات فطرة تعني معارف قبلية، في إثبات أن المعرفة قوة يخرجها التعليم إلى الفعل، وقد أبدع في استقراء ذي المقالة التي كانت متسقة عند قائليها "إخوان الصفا“ مع أفلاطونيتهم، ليجد أن نفس المقالة مكررة في كتب كل من الآمدي، وباقر الصدر، والدعجاني، والعميري، والقرني، وغيرهم، تلك المقالة التي جاءت من فلسفة متسقة والنظرة المثالية لتصاغ عند الدعجاني والعميري والقرني على أنها مما يتسق ولا بد مع طرح ابن تيمية، الذي كرس حياته في نقض المثالية.

الكتاب فلسفي بالدرجة الأولى، لكن لم يكن ذلك مانعا لأن يظهر علم الكاتب بعلوم الشريعة فيما احتاج لبيان، وقد ظهرت مباحث حديثية في الكتاب، ومباحث أصولية، وتفسيرية أيضا.

وكان فصل الروح نقطة فصل بين شقين لا يصاغ التلفيق بينهما، بين مثالي متسق أو حسي مصاب بلوثة مثالية، وبين حسي لا يرى في غير الحس مصدرا للمعرفة، ليكون التقسيم الذي يتسق معه كل ذي مقال: محسوس/غير محسوس. وكان مبحث الروح والفطرة يلقى كل منهما كثيرا من الغموض، وكان كثير من الكتاب الذين يقرنون اسم ابن تيمية بمؤلفاتهم يلقون بأنفسهم في ذلك الشق المثالي البالي، ليثبتوا عدم قابليتها للحس، وأنها من قبيل المجردات. فجاء الكتاب بمبحث تفصيلي نقد كل تلك المقالات على ضوء كتابات ابن تيمية مع تحليلها ومقارنتها، ليكون التأسيس تاليا بعد النقد بإظهار وتحليل وربط مقالات ابن تيمية في ذلك.

كتاب فخم، وسرده الفلسفي غير مسبوق حسب اطلاعي، شامل، متسلسل المباحث، كل ما تقدمت فيه؛ زاد التركيز وتضييق الهدف على النتيجة، بورك في المؤلف، وأرجو أن يصل الكتاب جميع من له اشتغال بابن تيمية..

430 reviews60 followers
July 18, 2021
رحلة ماتعة مع كتاب عظيم مع ما فيه من الغرابة.
لا بد من الاعتراف بسعة اطلاع المؤلف في التراث التيمي بأكمله مع توظيف النقولات في صدد البحث.
الكتاب نقلة نوعية في الدراسات التيمية في العصر الراهن.
أثبت بجدارة أن ابن تيمية كان ضد المثالية وينتمي إلى طريقة المادية (وهذا مبني على ثنائية المادية والمثالية في الفلسفة)
استفدت كثيرا من الكتاب وأظن أنه كتاب يستحق القراءة.
هناك محاضرة في اليوتيوب للشيخ عبد الله العجيري ولديه تعقبات بسيطة على الكتاب: https://youtu.be/n1Npq_4SPMw
1 review6 followers
July 13, 2020
قراءة في كتاب (للمهتمين) !
طويل شوي بس اصبروا..^^

بعد قراءتي لهذا الكتاب (نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود) لمؤلفه: يوسف سمرين.

وقبل تناول موضوعه: ولنضعِ الأمور في نصابها والمهتمين في الصورة؛ فإن هذه الدراسة ليست كتاب عقيدة بالمفهوم الكلاسيكي بل هي كتاب فلسفي بدرجة أولى كامتداد لمشروع ابن تيمية في (الدرء) حتى لا يغلط المرء في التصور فيغلط في القراءة والاستيعاب.
إذ البحث يركز رأسا على "المسألة الأساسية في الفلسفة" مسألة ثنائية الوعي/ أم المادة التي يدعو البعض لتجاوزها، حيث يجعل الباحث هذا التهرب نفسه موقعا في الاضطراب اللامنهجي في تناول مباحث المعرفة الذي يظهر من خلال طيات ما يَرقمه هؤلاء.

وتُستشف ”أهداف“ هذه الدراسة من خلال أسس أربعة يمكن أن يقال أنها تشكل بناءها، ويمكن تلخيصها في ما يلي:

١- [تفسير] كلام ابن تيمية في مباحث المعرفة والوجود تفسيرا صحيحا من خلال استقراء كتاباته واستنطاقها بنفسها لا محاكمتها للدخيل عليها.

٢- بيان [علاقة] ابن تيمية بالمدارس الفلسفية المتنوعة، مع الاستعانة بنقده لبعضها لاستخلاص النظرية التي يتماهى معها طرحه.

٣- استنباط نظرية ابن تيمية المعرفية التي تؤسس بعدها إلى استخلاص قواعدها بما "يسمح [بالتنبؤ] بما سيقوله(ابن تيمية) للاستفادة من تراثه في المستجدات" ص٥١٠.
فالمعنى: تأسيس أصول مذهب ابن تيمية المُعِينة لاستثمارها في النوازل.

٤- تهدف الدراسة أيضا إلى دراسة [الاتساق] الداخلي للمنهج التيمي بما يحيط بجميع مباحث النظر:
المعرفة (شي/ وعي) من خلال أسبقية الشي على الوعي،، والوجود من خلال نظرته إلى الميتافيزيقا من خلال المنهج التلازمي في رصد الحركة الواقعية لا الأرسطية الجامدة ولا الديالكتيكية السائلة.
كذا الأسطيقيا بما يؤسس لإمكان الحقيقة من خلال دراسة مبحث التحسين والتقبيح، ودراسة بعض فروع ذلك كنظرته إلى الموسيقى ونحوها.

فكانت الدراسة بهذا لا تدع ثغرة في بناء النظرية التيمية، بما يمكن من الاستفادة منها بعد ذلك في عدة مباحث ومستجدات وفق منظور إسلامي "أصلي" يكون التجديد فيه بمفهوم التراكم اللاتجاوزي لا الدخيل، فيُحصِّل ذا تفاعلا مع الحاضر دون فراغ.

|| هذا وقد تضمنت الدراسة إشارات وإن لم تُسق لها أصالة فإنه بالإمكان تطويرها للخروج ((ببحوث)) تتماهى وقواعد الطرح التيمي مثل:

- مناقشة الإلحاد بالمفهوم المعرفي الحسي لا المثالي.
كمشكلة الشر التي تُحل بقاعدة(الفعل والمفعول) لا نفي التحسين والتقبيح، ومفهوم الزمنية قبل العالم التي تُحل بقاعدة (تسلسل الحوادث) لا نفي الزمنية بما يفضي الى إلحاد هوكينغ، وهلم سحبا واستخلاصا.

- المسائل المشتركة بين أصول الدين- والفقه وأصوله، بتخليص الأصول من قبضة أرسطو، وتخليص الفقه من قبضة بعض التجريدات غير العملية.

- بحوث سياسية واجتماعية تناقش اللبرالية في صورة أفكار مابعد الحداثة التي تُلغي إمكان الحقيقة والأفكار الكونية؛ لتحقق نسبية الحقائق والعالمانية الشاملة بمنتجات رأسمالية مخدرة.

كلمة ختام:
إن دراسة الكتاب لا يجب أن يُتوقف عندها بل لابد أن تفتح آفاقا كبيرة لبحوث ودراسات إسلامية تجرف تيارات المثالية الالحادية وتحطم أصنام الأرسطية الكلامية وتؤسس لطود إسلامي أصيل في جميع مباحث العلوم إذا وجدت من يحسن قراءتها وتوظيفها، فهي بحق دراسة رائدة في مجالها.

فجزى الله صاحبها خيرا على ماقدم.

ودمتم سالمين^^
35 reviews4 followers
December 31, 2021
الكتاب يمثل شخصية يوسف سمرين، المنفعلة الضاربة في كل مكان وفي أي وقت، فتجد رداً على مؤلف معاصر في مسألة فرعية في ثنايا مناقشة مسألة أصلية أخرى؛ لكن في سوى ذلك أزعم أن الكتاب مركزي في فهم أطروحات شيخ الإسلام، ومن افتقد تلك الأداة (ثنائية المثالية/المادية) لن يستطيع تصور كلام شيخ الإسلام على شكله دقيق ووضعه في موضعه الصحيح من منظومته الفلسفية الكاملة.

1 review2 followers
July 22, 2020
لغته سلسلة، وأسلوبه واضح، وكثير النقل عن مختلف الطوائف بأقطابها، وفيه سرد واسع جدًّا للمقالات ومناقشتها، ثم خلوص إلى النتائج عجيب. وهذا التبحر في المصادر يكاد لا يتأتى لأحد، وهذا ما عهدناه في المؤلف من نهم القراءة وسعة الاطلاع ودقة النظر. وفي المجمل، أراه ليس صعب التناول للمبتدئ.

ومتفاؤل بأن هذه الاطروحة ستكشف عقم كثير من الجدالات المعاصرة، وبالتالي ستوفر جهدًا مصيره الهدر، وستحفظ عقولًا مصيرها التهافت، بأن تستأصل تلك الجدالات وتعيد توجيهها، وذلك بعد أن تقطِّب الجدل القائم بين المتكلمين الجدد بين من ينزع إلى المثالية ومن ينزع إلى المادية.

هم المؤلف من الكتاب أن يستحث الباحثين لأن يكونوا أكثر جدية في بحوثهم المعرفية من الناحية العلمية، وأن يكونوا أكثر وعيًا بمآلات خطابهم من الناحية العقدية؛ إذ يدلل فيه على أنه كثيرًا ما يتكلم المرء ويعود على معتقدته بالإبطال، بأن يردد الواحد مقولات في ظاهرها متفقة مع مذهبه في المبتدى، ولكن في حقيقتها مناقضة له في المنتهى.

تلك هي فكرة الكتاب العامة، أما عن مناقشة مقولاته ونتائجه، فالحقيقة لا أستطيع ذلك بثقة تامة، لأن موضوعه أكبر من أن أحيط به. لكن أنبه على شئ، وهو أن المثالية لا تنكر الوجود الخارجي مطلقًا، ولكن تنكر أن يكون الوجود كما نراه نحن، لأنه مهما علت قدراتنا العقلية، فإن ما يأتينا عن الواقع الخارجي لن يكون أكثر من مجرد التمثلات أو الانطباعات أو الأفكار أو الصور التي تأتينا عن الحس. هذه التمثلات تعكس ذلك الواقع الخارجي، لكن بصورة غير التي هو عليها في حقيقته. وهذا ينطبق على كل وجود خارجي.

وأخيرًا، هناك فصل خطير جدًّا في نتائجه، وهو آخر فصل، إذ فيه يدلل المؤلف على خطورة مقولته وامتدادها لمباحث الفقه، وهذا مما يحتاج إلى عمر من البحث في رأيي.
Profile Image for Abu’l Salihaat.
35 reviews2 followers
April 2, 2025
I can't think of a book within the last few years that has radically changed the way I viewed the world as this book has. This text came recommended by Shaykh Ahmad Khater a year ago as I began my research into the fiṭrah vis-á-vis Ibn Taymiyyah— though admittedly upon first opening it, I jumped to the tail end of the text to read the section on the fiṭrah and was immediately met with shock and discomfort.

Having initially sought to defend the primacy of spiritual knowledge (independent of sensory perception and rational processes), I had viewed the fiṭrah as directly analogous with Jung's unconscious human intuition, and thus, had become fervently opposed to Western psychology and the biological and cognitive processes it emphasized, devoid of spiritual focus. In my view—at the time—the fiṭrah existed as a metaphysical faculty that connected human consciousness directly to pre-existent truths, reflective of the sacred covenant taken on Yawm Alastu.

Yousef Somren, however, scathingly tears apart this noted bifurcation between biology and spirituality, arguing that the view of the fiṭrah as a priori spiritual consciousness was a direct product of philosophical idealism, akin to Neoplatonic ideals of the human mind as a receptor of the Active Intellect or of Kantian categories. It was not mystical intuition, then, that gave the fiṭrah its insights, but rather the total aggregate sum of our biological processes (including our affective valence) that—physically and materially—inclined us towards God and His worship. This paradigmatic shift positioned sense perception from being a distraction of divine knowledge, to being the vessel in which divine knowledge could even be intuited to begin with.

Naturally, I was revulsed. It was hard enough to accept the fact that my areas of interest—panpsychism, depth psychology, Jungian mysticism—were potentially marred by the same philosophical assumptions that I sought to rebuke theologically, but it was more distressing to realize that, in some way, my view was directly defined by a materialist perspective—the very ontology I had sought to critique in the first place.

And yet, as I went back to read Somren's work from the beginning, the author's systematic approach became clear. Aware of the pitfalls of leveraging vague and ambiguous terminology such as 'materialism', 'idealism', and even 'philosophy' itself, the author initiates the text by going to great lengths to define these terms (among others) and refute dominant misconceptions surrounding them, such as the idea that materialism necessarily entails atheism or scientific naturalism. Materialism, as defined by the author, exists only as "a philosophical construct which refers to objective reality, as provided to humans through sensory perception." This being in contradistinction to idealism (further categorized into subjective and objective idealism), which views abstract, imperceivable entities as existing externally. These philosophical assumptions not only have profound effects on our view of knowledge and existence, but express themselves in distinctly insidious ways when applied on a social level—as noted by Ibn Taymiyyah's critique of Ibn Rushd's Neoplatonic double-truth theory and the Marxist-Leninist critiques of philosophical idealism that would arise much later. From this perspective, individual and collective harms such as spiritual bypassing and political quietism both arise from uniquely idealist worldviews.

It is this latter connection that Somren places great emphasis on throughout the book, wielding snippets from Lenin alongside Taymiyyan passages in practically every chapter. By noting that philosophy, by its nature, is impossible to avoid—i.e., every person adheres to a philosophy, whether they acknowledge it or not—Somren unabashedly positions dialectical materialism as most aligned with the creed and edicts of Ahl al-Sunnah (as understood by Ibn Taymiyyah), affirming its focus on sense perception and practice as integral to knowledge and being. This does not mean that Somren wholly accepts Lenin's critiques full-stop—noting the internal conflicts that even classical Marxists had as it pertained to theology (see Maxim Gorky)—but rather that the lens of dialectical materialism allows us to identify and unravel the detrimental impact of idealism, including its theological and practical effects, and the Peripatetic and Apohatic philosophies that it produced within and outside of Islam.
Profile Image for جبر الجبر.
53 reviews10 followers
December 24, 2021
كتاب فيه جهد كبير بلا شك .. وقد اعطيته ٣ نجمات لهذا الجهد المبذول، وكنت استشكلت بعض الامور التي طرحها المؤلف وفي طريقته في عرض هذه الافكار فوجدت لقاء للشيخ عبدالله العجيري يوضح وينتقد بعض هذه الاشكالات في الكتاب ، ارى من الضروري مشاهدة اللقاء قبل قراءة الكتاب. والرابط في الاسفل

https://youtu.be/n1Npq_4SPMw
Profile Image for حمود الباهلي.
81 reviews12 followers
July 28, 2021
كتاب دسم، يجعلك تفكر في مسائل عديدة.
و إن تطرق لقضايا عديدة ليست في صميم المحتوى.

أتصور أنه يحتاج لتحرير أفضل.
Profile Image for Mohammad.
15 reviews12 followers
July 30, 2021

ويوسف باحث متقن
واسع الاطلاع والجمع
باحث عن الحق
قلمه سيال بأسلوب قصص تاريخي يوضح سياق الأحداث وتطوراتها
Displaying 1 - 11 of 11 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.