Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫فهرسة العالم الرباني الكبير: سيدي أحمد بن محمد بن عجيبة الحسني‬

Rate this book
كتاب في التراجم والتصوف تناول سيرة ابن عجيبة وعلمه وتصوفه وزهده وتلامذته وآثاره ورحلاته وكرامات وزوجاته وأولاده وعلومه الظاهرة والباطنة

Kindle Edition

Published December 18, 2012

2 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Daoud Amer.
33 reviews
July 30, 2025
ذهبت بي أمي لبن عجيبة(لا أدري من الشخص) و تنبأ
لي بالصلاة و الصوم و الدراسة و التدريس...

قصة طبعت في مخيلتي و بقيت هناك..

بعد التعرف على مذهب الصوفية، لا عن طريق أمي، بل عن طريق الصدفة، لم يكن بن عجيبة أول اسم يتجلى، فليس في تصوف بن عجيبة أكثر مما جاء به ابن عربي و الششتري و عامة صوفية وحدة الوجود، و غالبا كانت معرفتي به عن طريق شرحه بالإشارة للقرآن في مقالة ما...

اتصف بن عجيبة بمثابرة عجيبة، خلال مرحلة علم الظاهر و ثانيا خلال مرحلة علم الباطن، و غزارة انتاجاته الصوفية شاهدة على ذلك...

و شيخه في الطريق(البوزيدي صاحب التائية) كان على دراية بهذا، و اتيانه خصيصا لتطوان لتلقينه الورد دليلا على ذلك، إذ قلما يأتي الشيخ للمريد، فالمريد من يتكبد عناء البحث عن الشيخ..

و بالنظر إلى تاريخ التصوف، نجد العديد من الشيوخ اشتهروا بفضل مريديهم، الشادلي و مولاي عبد السلام، مولاي العربي الدرقاوي و علي الجمل....

رغم تأكيد بن عجيبة على أن الطريق تأخد من الشيوخ لا من الكتب، إلا أن كل فقرة يفتتحها بأقوال العديد من الصوفية في المسألة دليل على تبحره في كتب الصوفية، و يقول:

وصليت مرة أخرى الصبح ـ أعني صبح ليلة القدر ـ في ذلك الجامع أعني القروين وجلست أذكر الله وإذا برجل يمشي بين السواري ويقول: لا إله إلا الله انصرف السوق. فقلت له بقي الحي الذي لا يموت، فقرب مني وقال؛ صدقت، ثم قال لي؛ ألفت كتابا فقلت فيه؛ قال فلان قال وهل حصلت شيا، ثم قال؛ إذا تم شيء قل أنت من عندك، ففهمت أنه يعرض بي لأن كنت مشغولا بالتأليف في ذلك الوقت، وكنت أنقل كلام الناس كثيرا، فنبهني إلى استعمال فكرتي حتى نستخرج ما عندي.

لبن عجيبة سند في الشاذلية و القادرية، و كنت قد رسمت سنده في ورقة لا أدري أين ذهبت.

و هو من عائلة ذات باع طويل في "الفتوحات الربانية"، يقول:

وجدتنا للأب والأم هي الولية الشهيرة المكاشفة الكبيرة السيدة فاطمة بنت الولي الصالح سيدي إيراهيم ابن عجية، كانت من أهل الإغائة في البر والبحر ولها كرامات.
فمنها أن بعض البحرية طلعت عليهم سفينة النصارى وأرادوا أخذهم واستغلبوا عليهم، وقد حرنت بهم فقال رئيس السفينة لأصحابه من كان يعرف وليا في بلده فليستغث به، فقال رجل من طنجة اللا فاطمة العجـيبية كان يسمع بها فظهرت معهم في المركب وهي تدفع المركب إلى البر وتقول الله الله الرجال
فسلموا.

يقول في الولي و هو يقارنه بالعالم:
الولي هو من ارتفع عنه الحجاب حتى دخل مقام الشهود والعيان وفتحت له ميادين الغيوب، فلم يحجبه عن الله شيء، و الصالح من صلحت ظواهره بالتقوى وعمر أوقاته بالطاعة، فلا شك أن
هذا العالم أفضل منه.
وأما الولي الذي ارتفع عنه الحجاب فلا أحد أفضل منه إلا مقام النبوءة والرسالة، لأنه في مقام الصديقية التي تلي درجة النبوءة، ولعل هذه الدرجة هي التي أشار إليها عليه الصلاة والسلام بقوله؛ << من مات يطلب العلم ليس بينه بين النبوءة إلا درجة واحدة >>، فتكون الدرجة التي بينه وبين النبوءة هي درجة الولاية، وهي درجة الصديقين. فالمقامات أربعة؛ مقام الرسل والأنياء، ثم الأولياء، ثم العلماء والشهداء، ثم الصالحون، قال الجنيد رضي اله عنه<< لو نعلم تحت أديم السماء أشرف من هذا العلم الذي تكلم فيه مع أصحابنا يعني علم الباطن لسعيت إليه و لو حبوا>>

رأيته للشاذلي، يقول:
ولقد كنت رأيت الشيخ أبا الحسن الشاذلي رضي الله عنه في النوم وأنا صغير حين شرعت في قراءة العلم، فقال لي الزم فوالله ليأخذن عنك العلم أربعة وأربعون عالما، وهذا والله أعلم في العلم الظاهر، وأما علم الباطن فلا يحصون والله اعلم.

رسالة لفقراء بني حسان:
بعد الحمد والصلاة على رسول الله صلى الله عليه الصلاة والسلام إلى كافة فقراء بني حسان السلام عليكم والرحمة والبركة والعافية، أما بعد؛ قوى الله مددكم وكثر عددكم فإن السير إلى الله تعالى على قدر التفرغ من الشواغل والعلاتق فبقدر ما يتفرغ القلب من العلائق، تشرق عليه أنوار الحقائق. فرغ قلبك من الأغيار، تملأءه بالمعارف والأسرار، وورود الإمداد على حسب الاستعداد، والاستعداد للواردات الإلهية هو تفرغ القلب مما سوى الله فإن تفرغتم من هموم الدنيا أشرقت عليكم الآخرة وإن تفرغتم من هموم الآخرة أشرقت عليكم أنوار الذات العلية كفاكم الله أمر الدارين، أنت مع الأكوان ما لم تشهد المكون فإن شهدت المكون كانت الأكوان معك، فاشتغلوا بربكم يكفكم مآربكم فمن وصل إلى مقام الفكرة فلا يفتر عنها حتى يتمكن من دخول الحضرة ومن دخلها كان آمنا ومن لم يصل إلى الفكرة فذكر اللسان لا يفتر عنه ساعة مع الحضور والعزلة إلا في وقت الاجتماع على ذكر الله...


Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.