موجودةٌ أنتِ في تلافيف أصابعي وخارطة يدي في أوردتي حتى مساماتُ جسدي تُفرز عطركِ كما الأرض تفرز رائحة الأمطارِ روضتي القلب اعدتِ له طفولته جامحاً كان كحصان البراري ياملاكً سكن القلب وغيركِ تمنى لو يسكن جِواري حوريتي انتِ في دنياي وأخرتي وكل الناء دونكِ جَواري