” هل آلمتك؟!…هل آذيتك؟!… ربما أكون قد فعلت وأنت كذلك.. لكن علي الأقل، أنا هنا باق.. ألم أعد ذاك المنقذ الذي تستغيثين به كلما احتجت إليه؟! لا والله لن يكون.. أنت ملكي ولو ملكت كنوز الأرض.. لا ملجأ لك سوي صدري”
تميمة لما بتكتب الشخصيات والأحداث بتتعمد تبرز ضعف كل شخصية فيهم وإزاي كل شخصية بتتعامل مع ضعفها واللي حواليها بيتفاعلوا ازاي مع نوع الضعف ده بالذات وبيختاروا يتعاملوا ازاي معاه، فيه اللي بينكره وفيه اللي بيرفضه وفيه اللي مش طايقه وفيه اللي بيكرهوا وفيه اللي فاكر ان لو هو ضعيف يستاهل يموت، ويستاهل القسوة، وان ضعفه ده شيء بيقلل من قيمته وفيه اللي بيقبله ويحب ضعفه وتورينا ان الشخصيات بتجرح بعض بالكلام والنظرات سواء بقصد او من غير قصد، سواء كانت الشخصية متحركة من اختيار واعي او متحركة من صدمة نفسية تعرضتلها في الماضي
وده بيفتح جروح عميقة جواهم وتبدأ صورتهم عن نفسهم تتشوه حتى لو من جواهم بيحبوا بعض كانوا يجرحوا بعض بشكل قاسي جدا وكنت اسأل ليه الحب ده مش بيموت وهما قاسيين على بعض بالشكل ده؟ ومكنتش قادره افهم في الاول (وبقول أكيد عشان المخرج عايز كده) وبعد عشر سنين ، قررت أعيد قراية روايتها تاني السر كان ان الشخصيات اللي قدرت تحترم ضعفها وتحب نفسها بضعفها لما قدروا اخيرا اخيرا يكونوا صادقين مع نفسهم، ويعترفوا بوجعهم وعجزهم واخطأهم وماضيهم ساعتها بس قدرت الشخصيات تحب نفسها بجد
وبعدين قدرت تحب الطرف التاني بضعفه والطرف تاني اللي اختار يبقى صادق بكل شجاعة رغم جروحه وخوفه من ان يتم التحقير من شأنه لضعفه ساعتها بس الاتنين قدروا يسامحوا بعض وقدروا يحافظوا على حبهم فلا غنى عن الصدق، ولا في غنى عن الشجاعة، ولا في غنى عن قبولنا لضعفنا وأخطائنا، ولا مفر لنا من الالم
حقيقي أنا مشفتش في حلاوة روايات تميمة لأنها في كل رواية وكل فصل لازم تثبتلنا بكل الطرق ان الشخصيات قدامك إهي من اول صفحة في الرواية لآخر الصفحة عماله تلف حوالين نفسها زي المجانين لحد ما تكتشف ان مفيش غير طريق واحد بس للنجاة من العذاب اللي هما عايشين فيه الا وهو ان الشخصية تحترم ضعفها وتحتويه، ورفض الضعف هيحوله لانسان قاسي ومريض منزوع الرحمة، واخطر اخطر اخطر صفة في الدنيا هتلازمه هتبقى الكبر، اللي خرجت الشيطان من رحمة ربنا، فحقيقي تميمة وصلت الفكرة دي بكل قوة وذكاء أنا طول حياتي مش قادره ابطل انبهر بيه
بس لفتني مشاهد قوية جدا جدا وحسيت ان أنا فهمت حجات كتير اوي مكنتش فاهماها في علاقتهم اول حاجه لفتت انتباهي ان كل الشخصيات بتشوف وعد من خلال جروحهم الشخصية زي منيرة وورد مش قادرين يشوفوا "وعد" ككيان منفصل عن عبدالحميد وهما مندمجين تماماً مع افكارهم عنها فبمجرد ما يبصوا لوعد، مش بيشوفوا غير عبد الحميد، الذل، وسجن سيف. و وعد بقت (Trigger) أو محفز لذكريات مؤلمة زي ما اتكلموا عنها في المشهد ده بالظبط
قالت ورد التي كانت واقفة تنظر من النافذة الى الليل المظلم بصوت بارد كالجليد ( إنها لعنة و تسلطت عليه يا أمي ..... لا تلوميه كثيرا ، فهي و الحق يقال شديدة المهارة .... نظرة الضعف بعينيها قد تلهب روح أي رجل .... اسأليني أنا ..... خطواتها محسوبة ... كل تراجع ... كل تمنع ... كل احتياج اليه .... وكل هجوم مثلما فعلت هنا المرة السابقة ...... انها فعلا ماهرة وسيف لم يعتد الاختلاط بهذا النوع ..... لذا من الطبيعي ان يسقط من نظرة من عينيها الميتتين كعيون الأفاعي ..... هل رايتِ نظرتها ؟!! ... بهما غدر العقارب و سحر الغواني ( ...... كانت حروفها تشتد مع كل كلمة ..... حتى صمتت و هي تتنهد بغضب يكاد يشتعل في عينيها بعدين شويةٍ كلام كلام لحد ما منيرة قالت
نظرت منيرة اليها بعينين ضائعتين لتقول خفوت ( هل تظنين أنني قد نبذت تلك الذكرى من تفكيري !! ..... لقد ظلت تؤرقني طويلا .... لكن .... لكني لم أستطع .... لم أكن حتى أستطيع تخيل الأمر ..... حين وصلني هاتف من الدار يخبروني بضرورة استلامها لأنهم لم يستطيعوا الاستدلال لعلى مكان عبد الحميد حينها .... مكثت مع نفسي قليلا .... تسائلت ... اي عدل هذا الذي يجبرني على آخذها رغما عني .... ادخالها بيتي في الوقت الذي كان ابني خارجه لمدة ثلاث سنوات .. بسبب والدها .... وذكرى زوجي المتوفي لا تزال حية بداخلي ... بسببي ... اي عدل هذا !! .... كيف كان يمكنني مراعاتها ... الاعتناء بها وأنا أملك كل هذا الحقد لطفلة صغيرة ..... خشيت أن يتسبب حقدي في ايذائها .....لقد انحنيت أرضا كي أقبل قدميه يا ورد .... امام كل سكان الحي كي يعفو عنه ... عن سيف ،انحنيت للرجل الذي ضرب ابنتي و أصاب أذنها الصغيرة للأبد .... انحنيت وقبلت قدمه بعد أن رماني الى رجل قذر كان يقتلني بقربي منه .... لكنه لم يقبل .... نكيف أقبل أنا ؟!! ..... هل أنا مصنوعة من حجر ؟ نظرت منيرة الى ورد وهي تسأل بصوت باهت ( أخبريني يا ورد ...... هل يجعل ذلك مني شيطانا ؟!! ..... أن يفوق الأمر قدرتي على التحمل، هل يجعل مني شيطانا ( .....
منيرة لما سابت وعد في الملجأ كانت بس عايزه تهرب من مشاعرها اللي هي أكيد قمة في الالم، والذكريات القاسية، والحقد والغضب والقهر اللي هيهجموا عليها كل ما تشوف وعد فاختارت تتجنب الالم وفي نفس الوقت إدراك منيرة لحجم الحقد والغضب جواها وخوفها من انها تدمر الطفلة بنفسها كانت لحظة وعي قاسية بس واقعية لأن هي مدركة إنها مش في مكان آمن نفسياً تربي فيه وعد وده قرار صح من حيث التوقيت بس الغلط مش إنها ما اخدتهاش، الغلط إن الجرح فضل من غير معالجة وسابته مفتوح لأن الجروح والصدمات اللي للأسف متعالجتش بتعمي أصحابها تماما ويشوفوا صورة مش حقيقة وتخليهم قاسيين عشان خايفين من ان الالم يزيد
و صدمة منيرة وورد اساسها رفض اللي حصل في الماضي وده خلا الالم يزيد لدرجة انه عماهم وحولهم ل شخصيات قاسية تجاه وعد
بس ليه تميمة اختارت تُظهر وعي منيرة بجرحها يعني منيرة عارفة إن حقدها مش عدل لوعد ، ومع كده منيرة فضلت مستمرة وراحت بنفسها ترمي الفلوس في وش وعد وتقولها خدي الفلوس وابعدي عن ابني ؟ ده أعمق من مجرد ان الالم عماها رمي الفلوس في وشها مش مجرد محاولة عشان تبعدها عن سيف، ده انتقام بأثر رجعي من اخوها. كأنها بتقول لنفسها: "أنا مابقتش الست الضعيفة المكسورة اللي بتبوس الرجلين، أنا دلوقتي معايا فلوس وقوة أطرد بيها بنت الراجل اللي ذلني وتحاول تاخد ابني مني زي ما أبوها أخده مني للسجن"
حتى هي عارفة ومقتنعة بعقلها إن وعد كبنت يتيمة ملهاش ذنب، بس وجعها أكبر بكتير من إنها تتصرف برحمة هي تقريبا واعية بس مُحاصرة. الوعي من غير موارد نفسية كفاية مش بالضرورة يعني حرية اختيار حقيقية هي مش بتختار بوعي كامل إنها تكون قاسية، بس لأن القسوة دي هي الدرع الوحيد اللي بتحمي نفسها بيه من انها تفقد ابنها زي المرة اللي فاتت، وبتحمي نفسها من إنها تنهار تاني
هي في الحقيقة مستنيه وعد تاخد الفلوس عشان تثبت لنفسها إن "البنت طالعة لأبوها" وإنها مادية ووحشة وشريرة خصوصا انها عارفه مدى احتياج وعد للفلوس في الفترة دي منيرة عايزة وعد تطلع وحشة عشان ترتاح من عقدة الذنب برضو ولما وعد ما أخدتش الفلوس، عملت حاجة أخطر من أي رد فعل تاني: أثبتت إنها مش “شريرة زي الراجل اللي حبس ابنها”. وده ما كانش المفروض يحصل في السيناريو اللي في دماغ منيرة ولا ليه علاقة بالصورة اللي عايزه تفرضها على وعد عشان تحس انها مش بتظلمها لأن لو وعد طلعت ضحية مبررات منيرة كلها هتنهار وهتضطر تواجه حقيقة مرعبة: إنها بتظلم بنت ملهاش ذنب وزيها زيك مظلومة عشان كده منيرة بتستفزها لأقصى درجة، عشان تجبرها تطلع أسوأ ما فيها وتبقى الرواية بتاعتها هي الصح وتتجنب شعور (الخزي) او (shame)
يعني في اللحظة دي كان عند منيرة خيارين: الأول: إنها تعترف إن وعد بريئة وده معناه إن كل اللي عملته كان ظلم خالص بلا مبرر الثاني: تصعيد الأمور وترمي الفلوس في وشها، تفرض القوة، وتُعيد السيطرة على المشهد بأي طريقة. اختارت التصعيد عشان تدافع عن نفسها ضد الالم فيقوم الالم يزيد🤡
لكن الشخصية اللي عارفة إنها بتظلم، وبتتوجع من الظلم ده، ومع كده بتكمل فيه لأن رعبها من الماضي أقوى منها في الحاضر.. شخصية منيرة حقيقية خصوصا ان تميمة هنا مستسهلتش وتخليها تتوب وتعيط أول ما تعرف إنها غلطانة، لأ، هي اختارت السكة الأصعب والأقرب لطبيعة البشر ان احنا ممكن نأذي ناس واحنا باصين في عينيهم وعارفين إننا بنظلمهم، بس عشان مرعوبين نتأذي احنا (بالمناسبة أنا لاحظت ان عبدالله وسيف تشابهوا في ان الاتنين شافوا ماماتهم بيتظلموا وبيتهانوا من سن صغير بس بصور مختلفة ورفض سيف لعبدالله غالبا نابع من رفض سيف لماضيه والاعتراف بألمه يعني غالبا مش متصالح مع الالم وكمان رفضه لنفسه لما ألمه خلاه يظلم وعد فبالتالي هو شايف ان عبدالله ممكن يظلم حياة بنفس الطريقة) ده بالنسبة لمنيرة
اما في موقف استوقفني كانت وعد قررت تخبي عن ملك وكرمة انها وسيف هيكتبوا الكتاب المشهد اللي ملك عرفت فيه سيف قرر انه يوصل ملك لبيتها بعد ما عرفت واتصدمت
شعر سيف بالحرج بسبب فعلة وعد القاسية في إخفاء الأمر عن أختها .... ثم قال بخفوت محاولا التسرية عنها وهو يشعر بغرابة الوضع الذي يحياه حاليا ( لقد حدث كل شيء بسرعة ..... لم نتقصد الإخفاء .... لكن الظروف كانت معقدة قليلا ( .... نظرت اليه ملك بصمت ثم همست تسأله بفتور ( هل أخفيت الأمر عن عائلتك كذلك ؟؟؟ ( ......... نظر اليها نظرة خاطفة .... ثم أعاد نظره الي الطريق قائلا باختصار لا مفر منه ( لا ( ........ نتدى قصص من وحي الاعناء رأومات ملك برأسها في صمت لم يكن يحتاج الى ذكاء كبير ليعرف منه أنها قد أدانت وعد و انتهت ... والحقيقة أنه لا يلومها
ملك شافت وعد بتعتبرها مش من عيلتها ومش حد مهم في حياتها لأن ملك عمرها ما حست ان ليها عيلة قبل كده من ساعة ما افترقوا عن بعض، فده الجرح بتاعها فشافت وعد مش بتعتبرني عيلتها زي بقية الناس الحقيقة اللي ملك ما تعرفهاش ان وعد خبت لأنها حاسه انها باعت نفسها لسيف عشان الفلوس والبيت وكمان وافقت على الجواز وهي عارفه ان اهله رافضينها فوعد حاسه بالخزي من نفسها وصورتها بينها وبين نفسها وحشة لمجرد انها قبلت تتجوز سيف وتتنازل عن كرامتها ومش حابة تطلع بالصورة الوحشة دي قدام اختها ولا قدام كرمة يعني وعد مش بتخبي “كتب كتابها”، بتخبي “نسخة من نفسها” مش قادرة تواجهها قدام اللي بتحبهم وعد مش بتحس إنها اخدت قرار غلط او وحش لما قبلت الجواز ، بس بتحس إنها هي وحشة لأنها قبلت وده بالظبط هو الخزي
الدافع بتاع الخزي او shame هو "الاختباء وإخفاء الحقيقة" وعشان كده وعد خبت عن ملك وكرمة صورتها "المشوهة" (زواج المصلحة والهروب من الشارع) بس ملك وكرمة مش عارفين ده ولا عندهم فكرة عن طبق اليوم وغصب عنهم هيبصوا لوعد من خلال جروحهم ، والحقيقة ابعد ما يكون عن تصورهم جرح ملك (الإحساس باليتم والرفض) وبين جرح وعد (الخزي وانعدام الاستحقاق) بيخلق صورة متكاملة عن إزاي الصدمات بتخلي الناس تتكلم لغات مختلفة في نفس الغرفة وتفهم بعض غلط.
بس لازم نخلي بالنا ان سيف مش هو السبب في ان وعد تحس بالخزي بس لأن وعد طول عمرها متربية بالخزي نتيجة البيئة اللي عاشت فيها في الملجأ وبعد كده عند باباها مما شوه صورتها عن نفسها هي صدقت ان وجودها نفسه "عبء" أو "غير مبرر"،
ووعد مندمجة تماماً مع رواية "أنا المنبوذة، بنت راجل بيكرها ، وماتستاهلش الحب وعبء عليه". الرواية دي بتمثل هويتها. لما يحاول سيف يحبها ويظهر الحب في افعاله، فهو بيهدد الهوية دي والتخلي عن الهوية دي مرعب، لأنه يعني أنها لازم تعيد تعريف نفسها من الصفر
وبالنسبة لوعد، المشاعر الجميلة او الأفعال الطيبة ا او الحب عموما) "مخيفة" لأنها مش مألوفة ومجربتهاش قبل كده فعقلها يلجأ لتفسيرات تمشي مع الرواية اللي مصدقاها عن نفسها (هو ينتقم مني، هو عايز الشقة، هو بيستغلني). التفسير، رغم قسوته، مريح ومألوف لعقلها اللي متعود على الأذى وعد فضلت تحاول تقنع نفسها أن سيف "بينتقم منها أو يستغلها"، عشان تحمي نفسها. هي بتخلق درع نفسي يحميها من الخزي بيقول: "أنا عارفه ان نيتك وحشة، فلما تسيبني وتأذيني مش هتدمر لأن أنا متوقعة ده من الاول خالص) الدرع ده مش بيحميها، هو بيحبسها. كل ما تتجنب الخزي، بتقوّي "الرواية" أكتر فتتسجن فيها اكتر
هي كمان بترفض حبه مش بس عشان هي حاسه أنها متستحقهوش، بس كمان عشان تصديق حبه هو أكبر مخاطرة ممكن تاخدها في حياتها، مخاطرة ممكن تكلفها بقايا روحها بعد كده
ومش قادرة تستقبل حبه لأنه هيخليها تحس بخزي أكبر لأنه الحب هيخليها تظهر شيء من ضعفها وهشاشتها والانكشاف او vulnerability (معرفش بالعربي ترجمتها ايه 🥹) بس لو بشعر بالخزي من ضعفي ؟ هشعر بالخزي من الحب عموما
ومثلا كانت تقول للزباين لو الفستان معجبكيش متدفعيش، وكأن تعبها مش مهم وقتها مش مهم صحتها مش مهم احتياجتها مش مهم محاولاتها مش كفاية انها تاخد الفلوس عشان الفستان مش حلو او معجبش الزبونة All or nothing ? ليه يا بنت الحلال 🤡
ومن اكتر المشاهد اللي استوقفتني
ضحكت وعد قليلا بينما دمعت عينيها بغزارة ..... وكذلك منيرة التي تابعت تقول بجدية ( بكِ شيء نظيف يا وعد ....... حافظي عليه ( تابعت وعد تكمل الجملة وهي تضحك بأسى ( والعديد من الأشياء الغير نظيفة ( ...... ضحكت منيرة و هي تمسح دموعها ..... قبل أن همست ( كلنا كذلك)
يمكن ماليش اوي في روايات جروبات الفيس بوك.. بحس انها موجهة لفئه عمرية صغيرة فا تجنبتها بعد كذا محاولة فاشلة و بعدين قولت ليه مجربش الرواية ال ٣ اجزاء دي و كل جزء اكتر من ٥٠٠ صفحة حقيقي رواية. ومانسية حلوة اوي و كذا شخصية في الرواية كلهم يشدوا و خلوني اخلص ال ٣ اجزاء في وقت قياسي
رواية رائعة جدا .. أو بمعنى أصح ،، سلسلة غاية في الجمال ،، كمية المشاعر وتنوعها جميييل .. كل جزء أجمل من اللذي قبله .. احببت الشخصيات وتعلقت بها .. اكثر ما احببته هو شخصيتي وعد وسيف .. ضحكت كثيرا على خلافاتهم وكذلك ورد ويوسف .. لم اتخيل انني سأتقبل ورد بعد الجرء الأول ..
هذه الرواية انتزعت منّي الدمع، وهزّت قلبي حتى آخر صفحة. جعلتني أغضب من رجالٍ يُثقلهم التسلّط، ثم أعيد اكتشاف ملامح الرجولة في الغيرة النبيلة، وفي تلك السيطرة التي لا تُهين أنثاها بل تحتويها. كانت رواية كاملة، مدهشة، ورفيقة شعور… رائعة بكل ما تحمل الكلمة من معنى.