What do you think?


تعبه
رأت الطفلة نفسها، في عمر الصبا؛ لم تتجاوز التاسعة بعد، تُزَف بين ليلة وضحاها، لرجلٍ طاعن في السن! قدّم مهرًا بالكاد يُذكر، لربما حفنة من المال! وها هو صوت (تصفيقة)، وربما زغرودة خافتة من قلب أم يتقطع ألمًا على وليدتها، التي ستساق في ريعان طفولتها؛ لتتحمل ما عانته أمها أو أكثر!
مشهد حزين؛ اختزل كل عصف الذاكرة الموغلة في آهات أجيال من الزيجات المعذبة، والصابرة حد التقديس.
مشهد حزين؛ اختزل كل عصف الذاكرة الموغلة في آهات أجيال من الزيجات المعذبة، والصابرة حد التقديس.
176 pages, Paperback
Published January 1, 2020
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
July 3, 2021
رائعة جدا
May 18, 2024
وكأنها تحدث حاضرها قائله: سأنطق بما سكت عنه في الماضي! فلتسمعني أيها الحاضر،وليسمعني الجميع. وكأن لسان حالها يقول: (الآن سأكشف عن آلامي وأوجاعي!)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews


