هل أحسستم مثلي بالإنجذاب لهذا العنوان الشهي ؟
هذا العنوان الطافح بالغربة, بالألم, بالشقاء, بالقلق, بالهذيان, بالإنكسار, بالأمل, بالشهوة, بالعنف, بالكبرياء, بالجمال, بالهيجان..
هذه المجموعة القصصية البديعة التي قدمها عبدالله ناصر في قالب رمزي, عبثي , وساخر , بأسلوب هذياني خشن , صاخب النبرة , جميل في التعابير , تتغلل في النفس البشرية , تغازل الوحدة, تدق ناقوس القلق , تُبكي وتُضحك, تهشم العبارات على حافة الهاوية , تغرق القاريْ في تفاصيلها , تقاوم ملل النص وتلبي نداء التشويق لفرز حكاية بعد حكاية ونص تلو النص , مخضبة كل القصص بدماء الوحدة والتخلي , جارحة مثل سهم, لاذعة كرصاصة في القلب..
كل حكاية ومعها دهشة جديدة, رغم قصرها إلا إنها دسمة , أستغرقتني أسبوعاً كاملاً وأنا أمنع نفسي من السير فيها ومنح نفسي التمتع بكل قصة فيها على حدة..
لا أقول لكم إلا أنها تستحق القراءة, ولأكثر من مرة أيضاً..