تعاني البشرية جمعاء من وباء الإنفلونزا (كوفيد 19) الذي أصاب العالم بكارثة صحية وأزمة اقتصادية كبيرة سوف يكون تأثيرها أكبر على دول العالم الثالث لا شكّ، بعد أن تخطت الوَفَيَات من جرَّائه نصف مليون نسمة. ومن مائة عام، أي في عام 1918 تحديدًا، حدث وباء سمِّيَ بالإنفلونزا الإسبانية، انتشر في العالم كله، ولقيَ حوالي 50 مليونًا حتفهم بسببه. وقد نُشرت آلاف المقالات والأبحاث والكتب عن هذا الوباء في الغرب، ولكن لم يُنشر تقريبًا أي شيء عنه في مصر. ولم يكتب كبار المؤرِّخين، وعلى رأسهم الرَّافعي، شيئًا عن الوباء، حتى إن الكثيرين اعتقدوا أن الوباء لم يُصبْ مصر. غيرَ أن المؤلف لاحـظ أن الوباء أصاب مصر بعنف، وأن حوالي 180 ألف مصري توفّوا بسبب الإنفلونزا، وهو ما تؤكِّده جميع الوثائق الصحية الخاصة بالوباء التي حصل عليها من جامعة تكساس، وتُنشر هنا لأول مرَّة، وكذلك الصحف المصرية بين عامي 1918 و 1919 التي كانت تغطي الموضوع بكثافة لافتة. وهذا الكتاب يكشف بدقة تاريخ الوباء في مصر بالوثائق والمستندات، ودوره في إشعال جذوة ثورة 1919.
محمد أبو الغار؛ أستاذ بكلية طب قصر العيني، حاصل على جائزة الدولة التقديرية في الطب، وله كتب وأبحاث هامَّة منشورة في كبرى المجلات العلمية في الطب. وهو أول من أدخل علم الأجنَّة وتكنولوجيا أطفال الأنابيب في مصر. وله عدد من الكتب في مجال الثقافة والفن والتاريخ، بالإضافة إلى مئات المقالات في الصحف والمجلات.
من مواليد 1940 – شبين الكوم – في مصر . وهو من أبرز الأطباء العرب، في حقل " أمراض النساء " ويشار إلي اسمه في المعاهد والمجلات العالمية، ويشرف على معهد طبي للعقم والولادة، أستاذ أمراض النساء والتوليد جامعة القاهرة ، من الذين شكلوا جماعة " 9 مارس " للدفاع عن استقلال الجامعة المصرية.
يكتب في الصحف المصرية بصورة شبه منتظمة دفاعا عن الحرية، وقد وقف إلي جوار كل الحركات الاجتماعية المؤيدة للحرية .
له كتاب : يهود مصر من الازدهار إلي الشتات الصادر عن دار الهلال المصرية عام 2005 " ، وكتاب " استقلال الجامعات " .
تخرج في كلية الطب جامعة القاهرة عام 1962 و حصل على دبلومة في التوليد و أمراض النساء عام 1965 و على دبلومة في الجراحة العامة عام 1966 ثم حصل على الدكتوراه في التوليد و أمراض النساء عام 1969. عين أستاذاً بجامعة القاهرة منذ عام 1979 و حتى الآن. أسس أول مركز لأطفال الأنابيب في مصر عام 1986 بالاشتراك مع أ.د. جمال أبو السرور و د. رجاء منصور. أسس جمعية الشرق الأوسط للخصوبة في عام 1992 و كان رئيسا لها لمدة 4 سنوات. أسس مجلة جمعية الشرق الأوسط للخصوبة و يرأس تحريرها منذ إنشائها عام 1996. قام بنشر أكثر من 120 بحثا طبيا في كبرى المجلات الطبية العالمية و حوالي 100 بحث في المجلات الطبية المصرية. قام بكتابة فصول في عشرات الكتب العالمية في تخصص العقم و أمراض النساء، و قام بتحرير كتاب طبي بعنوان "تحفيز المبايض" عام 2010 عن دار نشر جامعة كمبريدج. له ٣ كتب خارج المجال الطبى: "على هامش الرحلة". "يهود مصر من الازدهار الى الشتات"، "إهدار إستقلال الجامعة". له أكثر من 300 مقالة في الصحف و المجلات العربية و الأجنبية.
كتاب مهم عن الانفلونزا الإسبانية لما حصلت في مصر من سنة ١٩١٨ ل ١٩١٩ وغريبة أن محدش اتكلم عنها في الوقت ده كمؤرخين وكُتاب ده لحد م نزلت الكتاب ده في ٢٠٢٠! نقدر نقول إن الوباء ده كان من الأسباب الغير مباشرة اللي ساهمت في ثورة ١٩ لأن كان في تدهور في الاهتمام بالصحة ومشاكل الفقر والحرب العالمية الأولى وغيره. انبسطت أني سمعته على اقرألي لأنه بصراحة لو كان كتاب قدامي مكنتش هشتريه، لأنه اكاديمي حبتين وفي رغي وأرقام كتير🤣
لا توجد توثيقات تاريخية كافية لفترة تفشي جائحة الإنفلونزا الأسبانية في مصر ، وقد يرجع ذلك لعدة أسباب منها أن الأوضاع السياسية وثورة 1919 كانت متصدرة المشهد ومسيطرة على اهتمام كل الكتاب والمؤرخين، وثانيًا هو قيام الاستعمار البريطاني نفسه بمنع انتشار المعلومات الحقيقية .. كما فعلت المخابرات البريطانية داخل انجلترا ذاتها للسيطرة على الجنود أثناء الحرب العالمية الأولى.. وذلك لتجنب ذعر الجنود أو تخوفهم من التحرك للحرب واستمر حشد وتكديس الجنود في المعسكرات بأعداد ضخمة .. وظروف بيئية سيئة حتى تفشت الانفلونزا ودمرت صحة الجنود وقتلت منهم أكتر مما فعلت الحرب ذاتها أصلا .. ومع ذلك فقد تفشت الإنفلونزا في مصر ، وزادت فوق الفقر والبؤس بؤسًا وحسب التقديرات المختلف على دقتها فقد قتلت الإنفلونزا من المصريين ما يقدر ب 1.5% من إجمالي تعداد السكان في خلال سنوات بسيطة .. دكتور أبو الغار يقدم أطروحة تفيد بأن الإنفلونزا كانت واحدة من أهم أسباب قيام ثورة 1919، فلم يكن سخط الشعب على الاستعمار الإنجليزي ، والخلافات السبياسية وحدها شرارة الثورة .. وإنما يبدو أن الفقر الشديد وسوء التغذية وضعف المناعة وانهيار الصحة العامة كلها عوامل مهدت لتفشي الإنفلونزا وبالتالي تحفيز المصريين للقيام بالثورة. .. بعد 100 عام تقريبًا ومع جائحة كوفيد 19 لازالت الأوضاع شبيهة بشكل غريب ..لازال المصريين يعانون من سوء التغذية وغياب نظام توثيق الحالة الصحية العامة للمصريين، لازالت الأخبار الدقيقة غائبة ولازالت الأرقام المعلنة لا تعبر بدقة عما يجري على أرض الواقع لازالت المعلومات المغلوطة قادرة على الانتشار ولا زالت أصوات الدجالين عالية ..
توقعت أن يقدم الكتاب الكثير عن الوباء الذي قتل ١٠٠ ألف مصري عام ١٩١٨. لكن خاب ظني. اكتفى الكتاب بترجمة بعض الوثائق و هي عبارة عن تقارير بخصوص الوباء و اضافة بعض قصاصات الصحف. ثم بعض الصفحات عن الأوبئة و كوفيد ١٩
كتاب تاريخي رائع عن الانفلواتزا الأسبانية و انتظارها في مصر و دورها في ثورة ١٩١٩. لفت انتباهي دقة و صراحة البيانات عن الحالات في مصر بخلاف التضليل أثناء موجة الكوفية. كذلك آليات المقاومة و التوعية في ظل غياب وسائل التواصل و الثورة في آليات الإعلام.
يعيب الكتاب الإفراط في بعض التفاصيل و الاطالة خلصة في النصف الثاني.
كان وباء إنفلونزا 1918 هو الأسوأ في التاريخ الحديث، وتسبَّب في وفاة حوالي 50 مليون إنسان، وأصاب نصف سكان العالم، وأدَّى إلى وفاة 675000 في الولايات المتحدة وعُرف أن الوباء سببه فيرُوس H1.N1، ويعتقد أن سببه تحوُّر للفيرُوس في الطيور أو الخنازير
بالنسبة إلى مصر، كان وباء الإنفلونزا الإسبانية مجهولًا للمصريين عمومًا، وللمؤرِّخين الكبار؛ فلم يكتبْ أحد من المؤرِّخين المعاصرين الأساسيين في مصر شيئًا عن هذا الحدث الجلل الذي قتل واحدًا ونصفًا في المائة من تعداد السكان في ذلك الوقت
الكتاب محاولة لدراسة الانفلونزا الاسباني في مصر بين العامين ١٩١٨-١٩١٩ والتي اصابت العالم كله بأضرار بالغة وقتلت الملايين بالرغم من قلة المصارد فلم يذكر المؤرخين عنه شي ( أحمد شفيق باشا - عبد الرحمن الرافعي) أو في الكتب التاريخية التي تناولت تلك الفترة ( مصر في الحرب العالمية الأولى للمؤرِّخة لطيفة محمد سالم، وكذلك كتاب عفاف لطفي السيد عن تاريخ هذه الفترة) في نهاية البحث لم يصل الكاتب الا علي سطريْن عن الإنفلونزا الإسبانية في كتاب «الأيام الحمراء»، مذكرات الشيخ عبد الوهَّاب النجَّار عن ثورة 1919، ووجد سطرًا واحدًا في حوليات شفيق باشا يقول فيه: «وقد ساءت الأحوال الصحية في البلاد بانتشار حمى غريبة قاسية أشبه بالوباء الفتَّاك سُميت بالحُمَّى الإسبانية، وفتكت هذه الحمَّى بالعدد العديد من الناس».
حاول الكاتب الاستناد الي بعض التقارير والأخبار التي وردت في بعض الصحف في ذلك الوقت مثل الأهرام والمقطم ووجد بهم أخبار كثيرة عن المرض و تطوره وانتشاره ، وتعليمات مصلحة الصحة العمومية و وزارة الداخلية لتفادي الإصابة بالمرض ، وبعض خطابات الأطباء للشعب المصري
يذكر الكاتب أن من أسباب ارتفاع نسبة الوَفَيَات وجود حالة من سوء التغذية والهزال عند ملايين المصريين بسبب الفقر والتضخم الشديديْن اللذيْن أديا إلى ضعف كبير في الصحة مصحوبٍ بفقر الدم وأمراض نقص التغذية
أيضا ذكر ان مع انتشار المرض والفقر في أثناء الحرب العالمية وتسخير المصريين في العمل مع الجيش الانجليزي من أحد الأسباب لاندلاع ثورة ١٩١٩
في بداية الكتاب تحدث عن تاريخ الأوبئة في العالم ثم في الفصل الثاني عن تطور النظام الصحي في مصر لمحاولة مواجهه الأمراض والأوبئة وفي الفصل الأخير تحدث عن كوفيد ١٩ وكيف تأثر به العالم
- كنت مستنية حاجة أحسن من كده بصراحة.. سرد الكتاب مزعج جدا.. مبعثر ومفيش نظام.. المعلومات بتتكرر كأنها ملزوقة تحت بعض من أكتر من مصدر اللي هو كان ممكن يتظبط كل ده في مقالة مثلا!..
- لكن عامة الكتاب زودني بمعلومات جديدة عليا.. زي إن الإنفلونزا الأسبانية مظهرتش من أسبانيا ولكن من أمريكا وبسبب نقل ٢ مليون جندي لأوروبا في الحرب العالمية الأولى انتشر المرض في العالم كله.. لكن أسبانيا أول بلد اتكلمت ونشرت عنه في الصحف لأنها كانت من دول الحياد ومكانش فيه قيود في النشر..
- الكتاب كمان ربط بين تفشي المرض واشتراك الفلاحين في ثورة ١٩١٩.. وإن السبب مكانش سياسي بالنسبة لهم في المقام الأول.. سوء التغذية وعودة الجنود المصريين من فيلق العمال المصري وكمان وجود أكتر من ١٠٠ ألف جندي من الحلفاء أثناء الحرب كانت أسباب رئيسية في ارتفاع نسبة ضحايا الوباء..
- برده كان فيه جزء اتكلم عن ضحايا الوباء المصريين ومنهم "ملك حفني ناصف" و ابن الخديوي عباس حلمي الثاني..
كنت مستنية من الكتاب إنه بالفعل يتكلم عن "الوباء الذي قتل ١٨٠ ألف مصري" لكن للأسف كل اللي في الكتاب ترجمة لشوية وثائق انجليزية للفترة دي حتى بدون أي تحليل أو تعليق من الكاتب في بعض الأحيان. بالإضافة لنقل تقارير من صحف مصرية وقتها. والكتاب بيتكلم اكتر عن الوضع الاقتصادي والسياسي في مصر في فترة ١٩١٨ و١٩١٩ أكتر من ما بيتكلم عن الوباء نفسه. وفي آخر فصل خالص بيحاول الكاتب إنه يربط الإنفلونزا الأسبانية بالكوفيد. حسيت باستسهال كبير في الكتاب ده الحقيقة وخيب ظني.
كتاب مفيد جدا لما يحدث حاليا وما اشبه اليوم بالبارحة. مشكلة الكتاب هو عدم وجود تقارير مفصلة تظهر ماذا حدث في مصر بالتفصيل مع وباء الانفلونزا الاسباني ولكن استطاع الدكتور ابو الغار جمع كل المصادر المتاحة لدينا عن هذا الوباء وبالتالي كان مفيد الي حد ما. اكثر ما اعجبني في الكتاب استخدام وذكر المصادر المتواجد بها هذه المعلومات واعجبني ايضا انه كتاب لغير المتخصصين وبالتالي سهل متابعة المعلومات الواردة فيه. ازعجني بعض الاخطاء في كتابة بعض التواريخ .
كتاب مليان حقايق ومعلومات في صورة تقارير ارشيفية لوقت وباء الانفلونزا الاسباني، وفيه ارشيف كويس جدا للجرايد المصرية (الاهرام والمقطم) في ست شهور من مصر في وقتها، بالاضافة لصور مشاهير من ماتوا ومن اصيبوا وشفوا. لغة الكتابة ضعيفة، ومفيش اي تحليل. هو كتاب ارشيفي ومرجعي.
الكتاب يغلب عليه اللغة التقريرية، ومليان وثائق ومقتطفات من صحف، وتقرير رسمية، لكن افتقد التحليل، وتفسير الأحداث. لكنه تسجيل جيد لتاريخ للوباء والفترة الزمنية المحيطة بيه. فيه تكرار لكثير من المعلومات أكثر من مرة واثنين. على مدار الفصول.
For the first time, I realize that we had Spanish flu in Egypt. Excellent work by Dr. Abul-Ghar gathering this beautiful peace historical material. Remember, it is not mentioned in history books that Egyptians were hit by the Spanish FLu.
ليس جديدًا على ابو الغار التدقيق والتحقيق من تحليلاته فهذا الكتاب يُعد دراسة بحثية توثيقية عن فترة من اشد الفترات فقرًا معلوماتيًا. ومُلحق بصور وشهادات موثقة. استفدت منه جدًا 👌 كتاب للتاريخ وإضافة قيمة للمكتبة العربية.