فقد جعل الله تعاىل سورة الإسراء في وسط القرآن، وجعلها سورة النصر حيث إنها تتناول أهم قضية للمسلمين وهي قضية بيت المقدس ومسجدها الأقصى ومركزية هذه القضية في الأمة وضرورة الإعداد لها،
وبين فيها بيانا ً شافيا لسبل التحرير للمسجد الأسير، وطرق الإعداد لتهيئة الأجناد الساعيين للفتح الإسلامي القادم للأقصى وصفاتهم والذين سيبعثهم الله تعالى على بني إسرائيل إذا جاء وعد الآخرة كما بينت السورة.
وما كان في هذا الكتاب من صواب فمن الله تعالى ، وما كان من خطأ أو نقص فمني، وأستغفر الله تعالى منه. وأجزل التقدير لكل من تفضل بالنصح والتوجيه والعمل لإنجاح هذا الكتاب. وأرجو من كل مسلم حول العالم أن بنشر هذا الكتاب ويوصله لأكبر عدد من الناس، ومن أراد طبعه فله ذلك بشرط أن يكون توزيعه مجاناً بدون مقابل، وإن شاء الله تصدر عنه ترمجات لعدة لغات.
كتاب عبادًا لنا قد يُرى أنه كتيب صغير، بضع وريقات لكن محتواه عظيم استنباطات من سورة الإسراء مع تدعيمها بآيات أخرى وبعض الأحاديث النبوية عن صفات أهل بعث وعد الآخرة، صفات العاملين في مشروع تحرير المسجد الأقصى وتطهيره من دنس الصهاينة، منهجٌ ربّاني يرسم لك خارطة الطريق في أهم قضية مركزية عقائدية مفهوم العمل لتحرير الأقصى لا تخص من يرابط على أرضها دون غيره، بل كل عامل لتحريره وإن باعدته جغرافية الأرض أورد الكاتب استنباطته في 56 نقطة كل آية تدعوك لأن تكون لله وحده، تريد حرث الآخرة الإيمان ونور القرآن هو هدايتك في هذا الطريق إيمانٌ لا شك ولا ريب فيه، يقين بالنصر الموعود أن تسلك هذا الدرب ليس لمجرد أن تصل ليوم النتيجة بمقياس الدنيا إنما لتموت على هذا السبيل دون أن تزيغ عنه
أعجبتني إشارته الأخيرة في الربط بين أواخر سورة الإسراء وأوائل سورة الكهف
جزى الله الكاتب خيرا وجعلنا الله من العاملين في هذا السبيل ولسنا ممن خذل والعياذ بالله اللهم صلاة الفتح ...اللهم صلاة الفتح
وعد الآخرة ويقين النصر والتحرير إشارات ودلالات من وحي سورة الإسراء تبعث في نفسك نسمات ادقدس والأقصى وترتب في خاطرك برنامج الإعداد والتخطيط وتتشوق لإكتساب صفات جند التحرير "عبادً لنا" كتاب خفيف تكاد تنهيه في جلسة ولكن العمل للوصول لغايته طويل. بوركت دكتور أسامة وجزاك الله كل خير.
يتناول الكتاب سورة الإسراء من منظور تفسيري مميز يطرح سؤال من هم أهل الإسراء ومن هم أهل الآخرة، ماهي صفاتهم، وكيف يمكننا التمييز بينهم، كل ذلك من خلال تحليل الآيات وتفصيلها.
نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من أهل الإسراء وأهل الآخرة.
عبادًا لنا (إشارات التنزيل إلى صفات البعث على بني إسرائيل)، للدكتور أسامة أبو بكر.
كتاب صغير يقع في ٨٨ صفحة، قدَّم له الدكتور صلاح الخالدي -رحمه الله-.
عمل الكاتب في طيات هذا الكتيب على استخراج صفات أهل بعث وعد الآخرة من خلال تدبّر سورة الإسراء، فأخرج 56 صفة منزّلا إياها على واقعنا، وفي هذا يقول الكاتب: «كل أمورنا تتراوح بين الأمن والخوف، فنحتاج أن نستنزل القرآن المناسب لكل موقف، فنفهم عن الله تبارك وتعالى ما يصلح لهذا الموقف، ولذا فواجبنا أن يكون القرآن هو مدار حياتنا وأساسها، وهو أساس المرجعية لعملنا، وأن نصبر ونتريث في قراءته واستنباط أحكامه، وهو سيوصلنا إلى منهجية التحرير والنصر على أعدائنا».
وختم الدكتور كتابه قائلا: «أهل الإسراء والانتصار يعتبرون القرآن نورهم وصراطهم، ويفهمون ترابطه بعضه ببعض، ولذلك خذوه بقوة وخذوه بوحدة، وخذوه بتدبر وفهم عميق، ففيه الهدى والنور».
فمن أراد أن يكون من أهل بعث وعد الآخرة عليه أن يقرأه، جعلنا الله منهم.
مشاعرُ مختلطةٌ تلك التي يتركها فيك هذا الكتاب، فهو على وضوحِ فكرتِهِ، و سهولةِ عبارتِه، فإنّهُ عميقُ المعاني و غزيرُها أيضًا. قد تظنّ في بداية قراءتِك له أنّه مجرّدُ تدبّرٍ لسورة الإسراءِ في محاولةٍ لاستخلاصِ صفات بعث وعد الآخرة، إلاّ أنّك لا تملِك إلاّ أن تشعُر أنّ ذكرِ الصّفاتِ هو خطابٌ لك بالدّرجةِ الأولى، كأنّهُ كتابٌ من كتبِ الرّقائِق و التّزكية، تخلُصُ في نهايتِهِ إلى نتيجةٍ مفادُها أنّ سبيل النّصر = الاعتصام باللهِ واتّباع محكماتِ الإسلام، و أنّ الأمانَ و الثّباتَ دائمًا مع القرآن. القرآنُ أوّلاً ، و آخرًا.