أحداث الطفولة لطفل عاش في جيل الثمانينات وسط عائلة سعودية تقليدية، قد تكون حياة مقاربة لكثير من أطفال ذلك الجيل، فيها استعراض لمعلومات وأحداث وقعت في تلك الفترة سواء من ناحية اجتماعية أو سياسية أو حتى رياضية.
الكتاب عبارة عن اربع قصص مختلفة لكن مترابطة بشكلٍ ما. الكاتب نوّع باللغة المستخدمة فنراه يستخدم العامية بعدة لهجات لنقل الحوارات و الفصحى السليمة لوصف الأحداث. الرواية فيها الكثير من الحميمية و الحب حتى في لحظات تجلى فيها الصراع، تصف بشكل لطيف و ساخر احداث عايشها أطفال جيل الثمانينات بحذافيرها إلا أن ارتباط المواقف بحياة الكاتب اضفى له نوعاً من الحميمية المحببة. ستضحك كثيراً لكن ستفكر كثيراً أيضاً خصوصاً لتطرق الكاتب لطرق التدريس، العلاقات المجتمعية و الأسرية، التنمر و غيرهم من المواضيع.
لسا ما أنهيته لإنشغالي بس من جد حبيته و شدني من البدايه أسلوب الكاتب الأكثر من رائع كيف يشدك للصفحات يدخلك جو اللحظات تعيش معاه الذكريات و تستمتع بكل حرف تقراه غير الكوميديا فيه . . كوميديا جميله رائعه راقيه فعليا كتاب ما ندمت على شراءه كان ضمن مجموعة كتب زز و للأسف حتى الآن قرأت نصفها و ندمت إني إشتريتها لكن هو على العكس يستاهل كل ريال كتاب رائع وهو إلي يستحق الشهره فعلاااا أتمنى أن يصدر كتاب قريب يكون مشابه له بالأسلوب لأنه حقيقة يمتلك أسلوب راااائع ^ ^
أحداث الطفولة لطفل عاش في جيل الثمانينات وسط عائلة سعودية تقليدية، قد تكون حياة مقاربة لكثير من أطفال ذلك الجيل، فيها استعراض لمعلومات وأحداث وقعت في تلك الفترة سواء من ناحية اجتماعية أو سياسية أو حتى رياضية.
ياه على المتعه !!! اعادني الكاتب الى طفولتي وحارتنا القديمه بما صاحبها من احداث و(فلقات) و(صعارير) ومغامرات الطفوله بطابع سلس و كوميدي. شكرا من القلب للاستاذ عبدالعزيز على هذه التحفه والمتعه.
أفهم الشوق للماضي، واسترجاع الذكريات في نوستالجيا عميقة، ومحاولة تشكيل الحروف لتصِف أياماً عشناها بتفاصيلٍ صنعت في كلٍ منّا طفلاً ذكياً، شقياً، فضولياً، أو "موذي"!
عبدالعزيز تمكّن من إقناعي بالجري معه حافية القدمين بحذائي في يدي عبر صفحات كتابه الذي كُتبت قصصه الأربع ببراعة.
ولأنني مولعة بالقصص التي تُحكى على لسان أطفال أستمتعت بهذا الكتاب بشكل خاص؛ لأن هذا الطفل يشبهنا، من أرضنا، يتحدث لغتنا/لهجتنا، يعرف برامجنا ويشاركنا تلك الذكريات الحميمية، والمفردات المألوفة جداً لكل سعودي، حتى لو لم يكن من مواليد الثمانينيات.