أنتهيت من المجلة بعد صراع مرير على الوقت، مابين متطلبات أطفالي و بين رغبتي في القراءة، كانت تستحق هذا الصراع ، علمت أنني أجهل الكثير عن الزمن، معرفتي به لا تتعدى الساعات و الدقائق، أنا الآن عرفت أننا من صنعنا هذا المفهوم وقمنا بحبسه في إطار ضيق ما بين الساعه و التقاويم السنوية.
عرفت أن الزمن هو نسيج متعدد الطبقات، وليس بالضرورة نهر متدفق في اتجاه واحد، و أن اللحظة الأنية أو الحاليه، من الصعب أن تكون ثابته للجميع، بل هي نسبية.
أحببت ما قاله أنشتاين في تعزية عائلة صديقه المتوفى و بما معناه " نحن الفيزيائيون لا نعترف بالماضي أو المستقبل، وهذا ما يمنحنا العزاء"
أن تتعامل مع هذا المفهوم "الزمن" بطريقة أشمل أوسع و أكثر انفتاح، شيء مبهج و قد يغير نظرتك للحياة فعلًا.
إختيار موفق للمقالات حيث يطرح كل مقال تساؤلات مثيرة تستلزم التوقف والتفكّرد لبعض الوقت. أنقصت نجمة بسبب تفاوت جودة الترجمة خصوصًا في الجزئية المقتبسة من كتاب البحث عن الزمن المفقود. شكرًا منصة معنى.
أفضل المقالات التي أعجبتني: 🔹️لصوص الوقت 🔹️خدمة وجودية من الباب الى الباب (قصة مصورة) 🔹️كل شيء نسبي 🔹️فن ادارة الوقت 🔹️تجربة على الزمن 🔹️١٣ سؤال سوزان كارلاند
العدد الثاني من مجلة/ الفيلسوف الجديد باللغة العربية من اصدار منصة (المعنى) مجهود يشكر من فريق المنصة فعلاً المحتوى الجيد يفرض نفسه دائما ارى ان المجلة اضافة جميلة للمحتوى العربي مقالات متنوعة، حوارات ثرية، مراجع لمجموعة كتب ووثائقيات تستحق المشاهدة تبحث بمفهوم ( الزمن/الوقت ) من عدة جوانب علمية/فيزيائية واجتماعية وسيكولوجية يتراوح مستوى المقالات المطروحة فيها ما بين صعب ومتوسط ، ف بعضها تحتاج لأن يكون لديك رصيد من المعلومات و البعض الاخر ممتع وشيق وسلس، بعد قرائتي لها علمت أنني اجهل الكثير فمعلوماتي عن الوقت لا تتعدى فهمي له كأداة تحسب الدقائق و الساعات
انهيت من قراءة مجلة الفيلسوف الجديد و التي تتحدث عن الزمن .. ذهلت كثيرًا بكمية المعلومات عن الزمن و الوقت .. المجلة عبارة عن موسوعة شاملة لكل ما يتعلق عن مصطلح الزمن .. نشأته و تطوره .. و أعجبت بوجود مجموعة من الأفلام الوثائقية و الكتب المقترحة للقراءة . " المكان و الزمان لا يؤثران فحسب بل يتأثران أيضا بكل ما يحدث في الكون " ستيفن هوكينج
كما هو واضح من العنوان فقد تم تسليط الضوء في هذا العدد على موضوع الزمن/الوقت⏳.
إن مصطلح الزمن مبهم التعريف وعادةً ما يصعب فهمه. ولا يزال تحديد ماهية الزمن موضوع نقاش كبير. والعلماء غير متأكدين بعد من ماهيته وكيفية عمله، تمامًا كمثل حيرتهم فيما يحدث بالجانب الأخر من الثقب الأسود. ربما في المستقبل القريب سنجد إجابات واضحة لجميع تساؤلاتنا عن هذا الموضوع. تمامًا كما تمت الإجابة على العديد من تساؤلات الطب التي لم نكن نعرف إجاباتها في السابق.
استمتعت كثيرًا بمقال نايجل وابرتون بعنوان: «كم تبقّى لي من وقتٍ على قيد الحياة؟» الذي أوضح فيه أن كيفية إدراك الأشخاص للوقت تختلف من شخص لآخر. أعجبتني حِكم بعض الفلاسفة حول موضوع الزمن، كسينيكا مثلًا عندما قال: «المشكلة لا تكمن في قُصر الحياة، وإنما تكمن في أن معظم الناس يضيعونها هباءً..»
مواضيع جميلة وشيقة، يستحق ٥ نجوم ولو أن لدي بعض التحفظ على عنوانه، فنحن في لغتنا العربية لا نقول "استخدم وقتك" بل نقول انتفع به أو استغله بما يفيد إلخ.. ولكن وكما هو جلي هنا فالترجمة حرفية. وهذا خطأ كان يجب تداركه قبل النشر.
أعامل مجلات #الفيلسوف_الجديد معاملة السناك الخفيف، الي ألجأ له وقت ما بريح عيوني من تأثير الشاشات أو لما آخذ لي بريك من #الكتاب_المرافق عموماً صحبته كانت ممتعة وشيقة جداً، متحمسة أبدأ في العدد الموالي له في أقرب وقت #اقتبس يقول ويلسون ويليامز: عندما تنتبه، فإن المقابل الذي تدفعه هو؛ كل الأشياء التي كان يمكن أن تنتبه لها، وكل الأهداف التي لم تسع إلى تحقيقها، وكل الإنجازات الشخصية التي كان يمكن أن تحققها لو انتبهت إلى هذه الأمور، إن الإنجازات المستقبلية التي تخليت عنها هي ما تدفعه مقابل الانتباه - يذكر سينيكا صديقه لوسيليوس قائلاً: من أبشع حماقات المخلوقات الفانية أنهم؛ عندما يقترضون أصغر الأشياء وأرخصها، والتي يمكن استبدالها بسهولة، فإنهم يقرون بالدَين، لكن لا أحد يعتبر نفسه مديناً إذا أخذ من وقتنا، ومع ذلك فهذا هو القرض الوحيد الذي لا يستطيع أحد سداده، حتى أولئك الذين يشعرون بالامتنان
#اقتباس كثير من الناس يقلقون حيال مرور الوقت أو اختفائه، و يطرحون في ذعر تساؤلات على غرار "أين ذهب الوقت؟" هذا النوع من الزمن هو ما يطلق عليه الإغريق القدماء "chronos" أي وقت الساعة، الوقت الذي تراه يمر أمامك و لا يعود ابدا. لكن الإغريق القدماء ذكروا نوعا آخر من الزمن، أطلقوا عليه "kairos", أي وقت المرح. إنه تلك اللحظات السحرية التي نتطلع إليها و نتذكرها بحب بعد ذلك، اللحظات التي يبدو لنا فيها أن الوقت قد "تجمد". عندما نمارس نشاطا ممتعا، فإنك تضيع وقت الساعة، لكن عندما تملأ حياتك بالعمل و المهام المملة فإنك تضيع وقت المرح. و إذن يصبح السؤال: ما نوع الوقت الذي تفضل أن تضيعه؟
مجلة الفيلسوف الجديد، العدد الثاني: استخدم وقتك بحكمة ص ١٠٦
An enlightening exploration into the theme of time; a concept hard to define and easily misunderstood. I particularly enjoyed Nigel Warburton's piece on 'How much time do I have left?' because it effectively highlighted the differences in how individuals perceive time differently, a personal theory I have always obtained.
A key takeaway I had from this issue is the realisation that; defining what exactly time is, is still a topic of large debate. Physicists are quite unsure what time is and how it works, just as we are still at a loss to what happens on the other side of a black hole. However, we can theorize and debate the uncertainties; which is exactly what this publication is successful in. Perhaps in the future we will have more clear answers on what time is and what it means to us, just like we now have many more answers to the questions of medicine that we previously did not.
There was a lot of perspective to be gained in comparing the wisdom of some of the greatest philosophers and their take on time. From this, I have found a vast list of continued reading on the topic to come.
"It is not that we have a short time to live, but that we waste a lot of it". - Seneca.