" التردد والتأمل استغرقا الكثير من مؤلف هذا الكتاب، هنا قصص لا سير ذاتية، وإن كان التمييز يزداد صعوبة بينهما، بعد دخول الشخصي إلى المتن، فصرنا لا نعرف، إن كنا في حلم أم علم، نقرأ صحافة أم أدب، نربي ذواتنا أم نربي خيالنا بين كل هذه الثنائيات تتحرك عاولم أربعة عشر نصا"
"دون وعي مني حاذيت حذوه وسرت بلا إرادة في فلكه، حيث نشرت كتابي، لم أكرر ذلك، بل طفت أكتب ثم محوت كل المسودات، مقللا من فرص النشر قدر الإمكان، أو متعاملا مع ما أكتب كمادة خام تحتاج لتحرير. التحرير أبدي، أدقق وأراجع، أتهرب من النشر، مربيا حيواناتي المتخيلة، طامسا إياها معيدا تشكيلها من جديد، ماحيا آثارها في كثر من الأحيان"
مجموعة قصصية بديعة قوامها المسكوت عنه واختياره. وكنت قد استبشرت بالأستاذ أحمد بعد قراءتي نصوصه في أنطولوجيا الشارقة المسماة كم رئة للساحل . أكثر ما أحببت هي القصة صاحبة العنوان و"آلام القطنية".
أنا قرأت حوالي سبعين صفحة منها وأنا مسافرة .. الحقيقة لو مكنتش على طريق السفر مكنتش وصلت للصفحة السبعين .. الاسلوب: الكاتب لغته مش سلسة أبدا أبدا، أذكر ان حاولت أبدأ فيه كتير لكن كل مرة كنت بحس اني بتوه وكدة وبردو لولا طريق السفر كنت فشلت المرادي بردو .. اللغة مش بتتميز بمفردات صعبة قد ما بتتميز بتركيبات صعبة، فمعجبنيش اسلوب الكاتب
محتوى الكتاب: يعني اللي فهمته ان الكتاب بيحكي قصص بطابع مختلف بس الحقيقة أنا محبتهاش خالص وبالنسبالي مكانش ليها معنى ولا مغزى وكنت بخلص القصة ناسية أولها وناسية الشخصيات فمكانش أحسن حاجة بالنسبالي الصراحة..
- كان في قصة مبتذلة وكلها عن الجنس ف وااااي ؟؟؟ - معتقدش اني هكمل باقي الكتاب :""
قصص قصيرة شيقة وجذابة، إلا أني لم أفهم القصة التي يتعنون الكتاب بها اطلاقا مع أني قرأتها مرة بدون تركيز ومرتين بتركيز شديد بدون أدنى استيعاب، هل هو يروي قصة كتابه هذا أم هذه قصة متخيلة؟ ما الرابط بين الأحداث؟ لم أفهم شيئا.. باقي القصص جميلة
قصة شفيع عجبتني جدا واختيار الكاتب موفق أنها تأتي في قرب نهاية القصص ، وإلا لطغت في رأيي ع أسلوب التخييل الذي برع الكاتب في استخدامه ، ليكتب عن الكتابة والفرد والمجتمع.
جميلة و لذيذة و بها من القص ما لن تجده في مكان آخر . قصص زي سالي و هاني ، آلام القطنية تتفرد في حقيقيتها كأن الكاتب كان وسط المعمعة ،و لم يتخيل أو يذهن أي عبارة فيها .
مجموعة قصصية "تربية الحيوانات المتخيلة" للأديب أحمد وائل ويتحدث عن عالم الكتابة السردية قد أصبح متعدد الأشكال فى مصر، وهنا يحاول وائل أن يعيد رسم خريطة الإبداع المصرى، ويتساءل عبر مجموعته القصصية الصادرة عن المحروسة للنشر- ما شكل الكتابة الأن في مصر؟، هل الادباء ينشئون نوادى سرية من أجل الدفاع عن رؤيتهم الإبداعبة؟، هل أصبح القراء يحبون القصص الرمزية أم نص يحوى الثقافة الشعبية والعالم الغرائبى أم النص الكلاسيكي أم القصة ذات الأسلوب الصحفى أم السرد الذى يمزج بين السيرة الذاتية والخيال؟