"قالت مصادر قضائية إن محكمة سودانية قضت بإعدام امرأة في السابعة والعشرين من عمرها لتحوّلها إلى المسيحية. وطلبت المحكمة من مريم يحيي إبراهيم التراجع عن اعتناق المسيحية والعودة إلى الإسلام. ووجّهت لها أيضًا تهمة الزنا لزواجها من رجل مسيحي. وسأل القاضي "عباس خليفة" مريم عمّا إذا كانت ستعود إلى الإسلام. وقالت المصادر القضائية إنها بعد أن قالت "أنا مسيحية" صدر الحكم بالإعدام". رويترز 15 أيار/مايو 2014
إنطلاقًا من هذه الحادثة التي أثارت جدلًا في المجتمع السوداني وزوبعة من التدخلات الخارجية، يكتب حامد الناظر حكاية امرأة تتعرض للظلم والقساوة والإذلال. وحتى بعد أن ظنت أنها تحررت من الأسر في معسكرات الحرب في وادي العقيق، حيث تعرضت لعذابات رهيبة، وجدت نفسها أسيرة مجتمع لا يرحم أذاقها المرارة والخسران، إلى أن قررت أن تأخذ مصيرها بيدها. أمام قاعة المحكمة قالت لنفسها: "أنا اليوم مجرد امرأة، بكل ما يعني هذا التعريف من عدل وحيف، وهذه الحفلة ليست إلا الوجه الآخر لما خفت منه وسعيت إليه في الوقت نفسه، ولم أكن أعرف ماهيته على وجه الدقة، لكنني عرفته الآن. أن أكون أنا ببساطة. أنا ابنة الحرب وضحيتها ومعناها، إن كان لها معنى".
كاتب وروائي من السودان رواية فريج المرر صدرت عن المركز الثقافي العربي، وفازت بجائزة الشارقة للإبداع العربي للعام 2014. رواية نبوءة السقا، صدرت عن دار التنوير للنشر وحازت على القائمة الطويلة في الجائزة العالمية للرواية العربية للعام 2016. رواية الطاووس الأسود، صدرت عن دار مداد للنشر الأماراتية، ووصلت للقائمة الطويلة في الجائزة العالمية للرواية العربية نسخة 2018. رواية عينان خضراوان، صدرت عن دار التنوير 2020 ووصلت للقائمة الطويلة في الجائزة العالمية للرواية العربية نسخة 2021. رواية (الحطابون - سيرة غير ذاتية لحارس البوابة) صدرت عن دار الرواق للنشر 2024 مجموعة قصصية (سنة الكلب) صدرت عن دار ويلوس هاوس 2024 كتاب "حبل الغسيل - المثقف الحصان والمثقف الحمار" مجموعة مقالات في الفن والأدب - صدر عن دار ويلوس هاوس 2024
"الحياة التي عشتها مليئة بأسرار كثيرة. بعضها صغير، قد يسامحني عليه كثير من الناس، وبعضها الآخر كبير لن يغفروه . أدرك هذا وأخاف منه في الوقت نفسه، لكن ما حيلتي ؟ هل كان بالإمكان تجنب ما حدث، واختيار أخرى غير التي سلكتها ؟ "
على خطين زمنين ، ما بين الماضي والحاضر نتعرف على قصة حياة عرفة او حياة طبقاً لشهادة ميلادها.
قصة لن اقول عنها سوى ما قيل لها على لسان أحد الشخصيات : "ما أشقاك يابنيتي ، وما أسوأ حظك "
أجمل ماقرأت عن السودان حتى الأن، الرواية مقسمة بطريقة جميلة بين حبكتين منفصلتين، كل واحدة منها ذات سرد مختلف بين الضمير الغائب والمتكلم.
تبدأ القصة بكلمات لطيفة عن ذاكرة المكان وما ان بدأت التمعن بين أسطرها، بدأت أشعر بلوعة الحرب الأهلية والإختلافات العرقية، الى ان وصلت للأجزاء الصعبة التي علي قرائتها من ظلم وقمع وقهر لنستنتج أن الحرب مهما كانت غايتها لايمكن ان تنتهى إلا بالأبرياء ليدفعوا الثمن، ثمن وجودهم في هذا العالم.
ترابط الشخصيات والأحداث جميل جدا، وبعض الأجزاء تستطيع أن تشعر بلحظاتها لسحر وصف والحوار.
"قالت مصادر قضائية إن محكمة سودانية قضت بإعدام امرأة في السابعة والعشرين من عمرها لتحوّلها إلى المسيحية. وطلبت المحكمة من مريم يحيي إبراهيم التراجع عن اعتناق المسيحية والعودة إلى الإسلام. ووجّهت لها أيضًا تهمة الزنا لزواجها من رجل مسيحي. وسأل القاضي "عباس خليفة" مريم عمّا إذا كانت ستعود إلى الإسلام. وقالت المصادر القضائية إنها بعد أن قالت "أنا مسيحية" صدر الحكم بالإعدام
مراجعة لكتاب : #عينان_خضراوان أسم المؤلف : #حامد_الناظر دار النشر : #دار_التنوير_للطباعة_والنشر نوع : تصنيف ' الكتاب :#رواية عدد الصفحات : 367 الرأي الشخصي : قراءاتي الأولى للأدب السوداني و حقيقة أدهشتني الرواية وطريقة السرد التي اختارها المؤلف ليجعلنا كقراء نتماهى في الرواية ، رواية مبنية على احداث مشابهة مع اختلاف المضمون وبعض الأحداث ، أسلوب الكاتب رائع جداً تنتقل من حكاية الحاضر لقصة عرفة الى فلاش باك في الفصل الذي يليه وهكذا حتى تجتمع لك كل الحكاية ،وقعت في أسر الحبكة و طريقة السرد . رسم لنا هنا حامد الناظر شخصية أنثوية جميلة في شخص عرفة من حيث قوتها و دفاعها عن مبادئها والتزامها بعهودها حتى لو فقدت في سبيل ذلك الكثير ، احببت شخصيتها واحببت كفاحها و اشتغالها على تنمية ذاتها ، آلمني كثيراً ما مرت به ، دوماً ما يؤلمني كل ما يخص النساء و رؤيتهن مجرد جسداً ينهشه أشباه الرجال متى ما استباحوا ذلك بدون مراعاة دين ولا ذمة ولا ضمير ، أؤمن تماماً ان الحروب لعنة على الشعوب البريئة .الحمد لله على نعمة الملاذ الآمن والوطن الآمن .
"كم هو قاس أن يكون الإنسان أسيرا في حرب لا تخصه ،انها حالة ميلودرامية مثالية ، ومثيرة للتأمل ، فيما تجرفه الحروب في طريقها ، وما تحدثه من بلايا لا يمكن تخيلها ، أو تصديقها"
في أحداث و حبكة درامية مؤثرة و سرد ممتع مؤلم ينسج حامد الناظر خيوط الحكاية ، حكاية الحرب التي تعصف بالمدنيين غير عابئة بمالاتهم ، عسكر لا يرون الا الحرب و جهاديين يسيرون عميان وراء خرافات ما أنزل الله بها من سلطان غير معنيين بمعني و سماحة كل الأديان ، و ايدلوجيات تدفع الناس في اتجاهات شتي معتمدة علي جهلهم و سطحيتهم باسم التطهير ، ينسج لنا الناظر حكاية عرفة ، التي دفعت ثمن الحرب بمرارة السلطه و التسلط و القهر ولم تجد في النهاية الا محاكمتها حينما قررت أن تختار وتبدأ من جديد.
احداث الرواية تدور في وقت الحرب بين قوات التحالف بجنوب السودان (المتمردين) وبدعم اريتري ضد الحكومة السودانيه بشمال السودان ذي الصيغة الاسلاميه.
الاحداث ممتعه متتابعه لن يلحق القاريء أخذ أنفاسه ، ينتقل فيها الكاتب من أحداث الماضي بسرد عرفة و احداث الحاضر بسرد الراوي العليم و ينتقل بينهم في سلاسه و يسر ، من أفضل ما قرات في الادب السوداني.
#عينان_خضروان# بصمة خالدة في روح الإنسانية وضميره. وسط عالم من العنف والحروب الاهلية والعودة إلى عهود سحيقة . . تطل علينا الرواية كجزء من يوميات الحروب العبثية,في تسعينيات القرن الماضي . يسطر فيها حامد الناظر ملامح الكآبة والبؤس والظلم والمعاناة عبر شخصيات وأحداث من شرق السودان يحكي لنا بوحي من مدينة عقيق موطنه . يبحث في مصير الإنسان والمآسي بمفهوم الحرب يتطرق فيها إلى شخصية هامشية من أسيرات الحرب والنازحات من ويلاتها الباحثات عن الحياة الكريمة في اسفل قاع المدينة ...
يرسم من خلالها بطولات شخصيات نسائية (من حرائرعقيق) يرفضن المصير المرسوم سلفاً ويهدفن إلى الانتصار لذاتهن من تفاصيل القدر وتصاريف الزمن ..
قصة حياة نساء منفيات عن حياتهم الطبيعية محرومات من دفء الاسرة وحضن العائلة والحماية الابوية يفتقدن احلام الصبا بمسقط راسهن فيقتلعن من جذورهن ..يقاومن الظلم والقهر واستغلال السلطة والنفوذ فيعشن في الجانب المظلم في هذا الكون ويصنعن ممالك خاصة ..
(عينان خضروان ) يوميات فتاة لم يبقى منها سوى الأحاسيس المؤلمة والمدمرة والعارية , إنسانة تقف علي هامش الحياة بشغف وتعبر منها بصدق وجرأة وتقاوم تصاريف الزمن بعزيمة ومشاعر لا يقوى عليها إلا من امتلك شخصية خارقة متجردة عن ذاتها فهي كما تقول حين تعرف نفسها (أنا ابنة الحرب وضحيتها ومعناها، إن كان لها معنى).
رواية تحكي عن ثنائية ذكريات الماضي وإداراك الحاضر، رواية تختبر النزعة الانسانية النزعة كاتجاه فكري تختفي معالمه في اوطان صامتة عن العدل موغلة في الظلم وموحشة .
ملحمة انسانية تعكس ذروة التلاحم الوجداني والتنافرالاجتماعي والتعاطف الانسانى وإشكالية التقاء الاجندات السياسية الداخلية والخارجية وصلابة المواقف الفردية وإستخلاص القوة من الضعف الانساني النبيل .. بين آب يوشك على الموت ,عجوز استفاق من غيبوبة دامت سنوات طويلة بين اللآسروالمرض ،وابنة شابة حامل من مجتمع مغاير تسعى لمقابلة الحياة بوجه جديد وفق خياراتها التى تقررها لنفسها وموجه مصيرها ..بين لم شمل اشلاء انسان ممزق بمجتمع تحكمه العادات والتقاليد والاعراف المتنافرة..
ربما لم يقصد او يعني حامد الناظر ولكن نجد ملامح بارزة لمفهوم (التقية السياسية) حول قضية الهوية والمواطنة واستغلالها من النخب السياسية في الحشد باسم الوطن والعاطفة الدينية والتخلي عنها والتنكر لها في الازمات والحروب وجعلهم وقودها كأول المتهمين بالعمالة لاسباب التداخل الحدودي بين ارتريا والسودان من خلال تعامل الجنود وضباط قوات التحالف السوداني ونظرتهم تجاه اسيرات الحرب وجعلهم في موضوع الشبهة الدائمة اذا ان انقاذهم من الاسر لايتم الا عبر الظروف الحرب القاهرة ..
من الممكن أن تغير هذه الرواية مفاهيم كثير وربما مصير النزاعات الاهلية ومفهوم الهوية العابرة للحدود وتفصل ما بين حقوق المواطنة ..
و مما لاشك إثارة جدلاً واسعاً حول مصير الاسرى والمفقودين ان لم يكن اعادة فتح باب التحقيقي حول المجازر والمذابح الجماعية التى تمت في المنطقة وظلّ طي الكتمان ووصمة عار علي جبين الوطن و تجربة التجمع الديمقراطي لما تمثلة تلك المناطق من أهمية وتهدم المباني القديمة والآثاريةفي وجدان انسان المنطقة واثارة ذكري المشاهد المؤلمة والقاسية للحرب ..
ضجة إعلامية كبيرة متوقعة من جماهير النقد الانطباعي وعلماء السياسية والسلطان خصوصاً والروايته تتضمن قصة حب تعيد (قضية الردة) والتفسير الشكلي للنصوص وغياب روح القانون للمشهد ووتتناول مفهوم السقوط من شجرة العائلة المقدسة مقابل بذرة حياة جديدة ..
الضجة لم تحدثها رواية مماثلة من قبل ، فقد نجح حامد فى بناء عالم افتراضى مستوحاه من واقع معاش مذهل فى سعته وكابوسيته ، تحركت شخصياتها بين الأرياف والمعسكرات ، وبين القرى والمدن ، بين السجون والمعتقلات ، بين الكنائس والمساجد بين الشوراع والآزقة و البيوت وبين تجارة التهريب والطرق الملتوية والسقوط في مصيدة نزوات العصابات ، ترحلت فى مناطق كثيرة مجبرة دونما أمل فى النجاة ، وانقلبت مصائرها رأساً على عقب ، وتقلبت بها الأحوال بين الكرامة والإذلال ، والأمل واليأس ، والفقر والبؤس ، والصحة والمرض ، والمقاومة والاستسلام ، تضاربت أحلامها مع واقعها المرير ، وانتهت إلى نهايات تق��عر لها الأبدان ، ومع حفاظ بعضها على نبله ، والبعض الآخر على نذالته ، فقد رسمت خارطة تفصيلية للمأساة البشرية فى ظل الأيدلوجيات الشمولية ، والحروب العبثية ، والكراهيات العرقية ، والتحيزات الدينية .. وكلما توقع القارئ أن ضرراً ما قد استنفد طاقته وجد غيره لم يخطر له على بال ، فلا ينضب معين الأشرار من أعمال السوء ,,
ثلاث ليال قضيتها مع تلك التناقضات والبؤس والكآبة عشتها بروح إيجابية لما حملته من عمق في معالجتها الإنسانية .
والخلاصة إن حامد الناظر من الكتّاب المبدعين في لغتهم وفي أسلوبهم الخلاّق فعلي طريقته الوقت يشيخ بسرعة، بأسلوب فلسفي ووجداني مؤثر .
This entire review has been hidden because of spoilers.
نبذة عن الكتاب: يُقدم هذا الكتاب قصة "عرفة" التي ذاقت نصيبًا هائلًا من الذل و المعاناة في حياتها، جزءًا كبيرًا منه أخلفته الحرب التي فرّ بسببها والدها من وطنهم وادي عقيق إلى الشمال، بحثًا عن حياةٍ أكرم. لكن القدر هيأ لها الصعاب منذ أن بدؤوا هذه الهجرة المشؤومة. صوّر الكاتب من خلال شخصية عرفة ما يعانيه عامة الشعب المغلوب على أمره من الحرب القائمة في السودان و خصيصًا النساء.
أسلوب الكاتب و الرأي الشخصي: رواية أدهشتني و آلمتني في الآن نفسه، أبدع فيها الكاتب وقدّمها رواية متكاملة، حيث برع في نسج الأحداث في زمنين مختلفين للشخصية ذاتها. و ما يبرهن على نجاح القصة، هو وجودها في القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2021 " جائزة بوكر العربية". نقطة أخرى لفت انتباهي في أسلوب الكاتب وهي على الرغم من ذكره لمشاهد الانتهاك و الاغتصاب المتكررة، إلا إنه تجنب ذكر التفاصيل الخادشة للحياء ،و هذا ما الاحظ وجوده في بعض الروايات العربية الأخرى ،حيث أصبح لدى الكتّاب انفتاح غريب فتحررت أقلامهم ومالت لتعبئة السطور بالمشاهد الجنسية دون مراعاة للفئات العمرية المختلفة التي قد تقرأ العمل. . .
(أنا إبنة الحرب وضحيتها ومعناها، إن كان لها معنى) حياة/عرفة. الجملة التي لخصت ملحمة حياة.
هوس حامد الناظر بالعيون الخضراء وشخصياته النسائية القوية والعنيدة من فاطمة في نبوءة السقا إلى حياة/عرفة اللاتي يستمتن لتحديد مصيرهن ولو بالموت. متشوقة لقراءة المزيد من شخصياته النسائية في اعماله. تكرار إستغلال قضايا الهوية، الدين، العرق للتسلق وإعتبار الضحايا أضرارا جانبية. ماكرهته كان فقط بعض السرد الذي إعتبرته لا حاجة له فقط أطالت القصة بلا داع وأشعرتني بالملل في بعض الأجزاء. ربما لأني أقارن هذا العمل ب نبوءة السقا.
الرواية فظيعة والصادم اكثر اننا نكتشف بالنهاية انها مستوحاة من قصة حقيقية. فيها مواطن كثير من المواقف شعرت بالمبالغة واتمنى ان تكون مبالغة فعلا ولا يكون احد قد عاش هذه المأساة حقا
تفعل الحروب بالانسان ماله يفعله اي شيء اخر تغير المعتقدات وتغير الدين وتغير الانسان فيصبح كل شيء مباحاً اما تحت مسمى الدين او التحرر من الاستعباد ليقعوا في استعباد من نوع اخر .. . . في هذه الروايه المبنيه على شخصية مريم يحيى الحقيقيه من السودان مع اختلاف المضمون وبعض الاحداث تعيش عرفه او حياة حياتها الشاقه و المؤلمه جداً تتحدث الروايه عن ايام الحرب التي وقعت بين السودان واريتريا فعندما دخل جيش ارتيريا واحتل اغلب مناطق الجنوب بالسودان كانت قرية عقيق احداها وهي قرية بطلتنا عرفه قرر والدها الهروب من القريه هو وابنته ولكنهم للاسف يقعون تحت اسر المقاتلين الارتيريين لتبدا بعدها عرفه رحلة قاسيه جداً من التعذيب والاغتصاب المتكرر وتفرقتها عن والدها وتعيش تحت الاسر بمدة تجاوزت الثلاث سنوات . . تعيش مع شخصيات نسائيه اخرى اسرن مثلها دون ذنب ليصنفو باسرى حرب وليس مدنيين الا ان يحين الافراج عنها وتبدا رحلة اخرى مختلفة بغربة للبحث عن وسائل العيش وخلق حياة جديده لكنها لا تستمر بهناء بعدما تزوجت من رجل مسيحي واعلنت مسحيتها . . الروايه تتناول بعدان متوازيان لحياة عرفه فبين الماضي وايام الاسر وبين حياتها بعد الأسر . . رواية رائعه ومؤلمه جداً اسلوب الكاتب جميل قد لا تناسب من هم دوم ١٨ خصوصاً من الاحداث التي تتعرض لها شخصية حياة او عرفه بنيت على قصة مريم يحيى التي تربت على يد والدتها المسيحيه بعدما تركهم والدها المسلم لتنشأ كمسيحيه لكنها اتهمت بالرده لان والدها مسلم وقد تداولت قصتها في وقتها كثير من الصحف وحدثت تدخلات دوليه بعدما تم الحكم عليها بالاعدام للرده لكن اغلب احداث الروايه هي من نسج خيال الكاتب ولكنها اقرب للحقيقه التي تحدث في الحروب الروايه باللغه العربيه الفصحى