Jump to ratings and reviews
Rate this book

Intellectual Life in the Ḥijāz in the 17th Century

Rate this book
In Intellectual Life in the Ḥijāz before Wahhabism, Naser Dumairieh argues that the Ḥijāz was a global center of Islamic thought during the seventeenth-century and that Ibn ʿArabī’s ideas were the main theological source for Ibrāhīm al-Kūrānī and his circle.

496 pages, ebook

First published January 1, 2021

5 people are currently reading
64 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (66%)
4 stars
2 (33%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Abu Kamdar.
Author 24 books347 followers
July 29, 2020
This dissertation is an excellent study of the life of Shaykh Ibrāhīm al-Kūrānī. Even though al-Kūrānī is part of my Sanad (chain of teachers) I did not know anything about him before reading this book. As he lived during the so-called 'decline phase' of Muslim history, this period is often overlooked when studying the biographies of scholars.

This book shows that great scholars lived during the 17th Century, and engaged in original work, producing brilliant new ideas in the fields of theology, mysticism, and philosophy. This book has inspired me to seek out more writings on the scholars of the 17th Century.
Profile Image for Abdulrahman Alebrahim.
4 reviews1 follower
February 22, 2025
الكتاب له قيمة علمية كبيرة للمهتمين بالحجاز وبالحياة العلمية فيها قبل الوهابية وهو أيضا يعطي فكرة أكبر عن التاريخ المهمل والمطموس والمهمش بعد صعود الرواية الرسمية للتاريخ في الجزيرة

الترجمة كذلك رائعة ومتقنعه
145 reviews10 followers
August 7, 2025
عنوان الكتاب غير دال بشكل واضح على مضمونه، فلو كان العنوان: (الحياة العلمية) لكان أدل على المقصود؛ لأن هذا ما دار عليه الكتاب؛ فالمؤلف أراد إثبات وجود حياة علمية ذاخرة في الحجاز في القرن الحادي عشر الهجري، وهذا ما يخالف ما انتشر من أن الجهل كان ضارباً أطنابه في كل بقاع العالم الإسلامي قبل دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
بدأ المؤلف كتابه بالحديث عن أسباب هجرات العلماء إلى الحجاز؛ من مثل: وجود الأساطيل الأوربية في المحيط الهندي مما سهل حركة وصول الحجيج إلى الحجاز عما كان قبل، وكذلك تحول إيران الصفوية إلى التشيع مما جعل الكثير من علماء أهل السنة يهاجرون منها إلى مختلف بقاع العالم الإسلامي ومن تلك البقاع الحجاز، ومن أسباب الهجرات كذلك سخاء الإمبراطورية المغولية في الهند والدولة العثمانية وإنشائهم الأوقاف في مكة والمدينة.
ثم ذكر المعاهد العلمية والمدارس والزوايا والمكتبات والأربطة في المدينة، والعلوم المختلفة -سواء النقلية أو العقلية- التي كانت تدرس فيها، مما يدل على ازدهار الحياة العلمية، والحركة التعليمية فيها.
ثم أراد أن يجعل من إبراهيم الكوراني مثالاً على هذه الحياة العلمية فترجم له بترجمة وافية بالمقصود، ابتداء من نشأته وطلبه العلم في جبال الكرد ثم انتقاله للعيش والاستقرار في المدينة المنورة مروراً ببغداد ودمشق والقاهرة، وصلاته بعلماء عصره، وشيوخه، وتلامذته، ومؤلفاته وآثاره، والسجالات العلمية التي كانت بينه وبين علماء عصره من جاوة شرقاً وإلى المغرب غرباً.
أما علاقة الكوراني بالتصوف وخصوصاً بابن عربي فقد كان بعد خروجه من بلاده، فعلم التصوف لم يكن منتشراً في بلاد الأكراد حينها، لكن بعد انتقال الكوراني إلى المدينة أوقفه شيخه القشاشي على كتب ابن عربي، فتأثر به وتبنى أقواله، وأصبح يؤصلها ويبثها ويدافع عنها، حتى غدت: ((أفكار ابن العربي هي المرجع الحقيقي والسلطان الكلامي الأعظم لمباحث الكوراني الاعتقادية)) كما ذكر المؤلف.
وفي آخر فصلين من الكتاب أورد المؤلف آراء متنوعة للكوراني في الفلسفة والكلام والتصوف وشرحها وبينها بأسلوب يفهمه حتى غير المتخصص، وبين أن انطلاق الكوراني فيها كان استناداً على فكر ابن عربي.
وتميز تناوله لهذه المسائل بالسهولة والوضوح رغم كون بعضها من عويصات المسائل ودقيقها، حتى أشار المترجم لهذا في المقدمة، وبالنسبة للترجمة فهي ترجمة جيدة جداً واضحة وسلسة.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.