Jump to ratings and reviews
Rate this book

متحف الفيديو

Rate this book
حينما تطلعت إلى إنتاج هذا الكتاب لم أكن مولعا فقط بسرد قصة تبدو مثيرة لي عن تاريخ مجهول، اعتقدت حينها أنه لا أحد غيري علم بشتاته، لكن دافعه الأكبر هو محاولة لفهم واقعي كفنان لجأ إلى الفيديو كوسيط مرن، بالإضافة إلى دوافع أخرى، نتجت عن تقاطعات اهتمامي بالبحث والكشف والإستقصاء عن تاريخ الفن خارج سياق أطروحاته الرسمية، وخصوصا من موقع فنان لا يعزل تلك الدوافع عن ممارسته الفنية، أو بصورة أخرى، رغبة من بالسعي وراء إمكانية سرد روايات مجهولة عن تاريخ محلي وغير رسمي اكتشفت أنه محاصر بسلطة الروايات المؤسسية لتاريخ الفن. ذلك التاريخ المجهول والمفقود الذي جمعت عنه شذرات ووثائف من دوسلدورف وبرشلونة وزيورخ وجنيف والقاهرة بداية من عام 2015.

150 pages, Paperback

Published July 1, 2021

2 people are currently reading
29 people want to read

About the author

أحمد شوقي حسن

6 books2 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
7 (50%)
4 stars
5 (35%)
3 stars
2 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Ebtesam Mokhtar.
40 reviews43 followers
April 16, 2022
حين سألت عن هذا العنوان في جناح دار المحروسة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، تبِعني شخص من الدار يطلب مني كتابة مراجعة عن الكتاب بعد قراءته، فسألته إن كان أحدًا لا يشتريه عادةً، أخبرني أن معظم الناس يهتم بالسينما، ولا أحد يكترث للفيديو، وأن «الكتاب مش واخد حقه». كنت حتى تلك اللحظة لا أعرف شيئًا عن الكتاب سوى تفسيري الخاطئ لما جاء على الغلاف، إذ اعتبر رأسي أن العنوان هو «نادي الفيديو»، وكأثر جانبي ظننت الكتاب يبحث في التاريخ غير المحكي لفترة انتشار أجهزة الفيديو وتأجير الأشرطة، لكن الحديث مع ذلك الرجل المخلص للكتاب ينبئ بغير ذلك، وأنا كنت لأخلص لأي كتاب عن الفيديو على كل حال.

إذا أردنا اختصار هذه المراجعة فهذا الكتاب ليس عن أجهزة/أشرطة الفيديو، إنما عن الفيديو آرت أو فن الفيديو، وهو فعلًا بمثابة «متحف»، وهو فعلًا «مش واخد حقه».

يأخذنا أحمد شوقي حسن في رحلة لتتبع بدايات ظهور فن الفيديو في مصر: أول تعريف للفيديو آرت، أول ورشة لتعليمه، أول معرض لأعماله، أول مقال يهتم به، وحتى أول انتقاد يوجه إليه. يسافر بين القاهرة وزيورخ ويتواصل مع أشخاص في مدن أخرى ويغوص في أعماق صفحات الإنترنت المهمَلة ليقتفي أثر أول من اهتموا بتدريس الفيديو آرت في القاهرة ويحاول أن يخمن أسبابهم لذلك. يفعل هذا كله بينما يُشركك في البحث عن طريق الصور الملونة والاقتباسات والخطابات ومقتطفات من حواراته مع أوائل فناني الفيديو المصريين. أحيانًا يأخذك إلى صفحة سوداء تخبرك بعنوان الفصل أو تشرح لك تأملًا لغويًّا ما، صفحة سوداء هي أقرب ما يكون بالطباعة إلى «الغرفة المظلمة» التي يأخذك إليها الفيديو آرت نفسه. وقد يقترح تحليلًا يذهلك لمشهد تاريخي كنت تظنه لا يتصل إلا بالسياسة، ليقنعك هو أنه قد أسس لعلاقة جديدة بين الجمهور والتليفزيون/المشاهد والفيديو:

عندما فاجأ مرتكبو الحادث المصورين بخروجهم عن العرض والسيناريو المتفق عليه، بإطلاقهم النار على المنصة حيث يجلس الرئيس السادات، اختل ترتيب مراسم الاحتفال كما اختلت مراسم اللغة التليفزيونية بالتبعية، بمجرد خروج كل مصور عن ديكوباجه لتتبع الحادث بأجهزة الكاميرات. تفككت ميكانيكية تلك اللغة الرسمية، فللمرة الأولى يعايش جمهور التليفزيون وجهة نظر المصور من الناحية التفاعلية البدنية مع جهاز الكاميرا، مع القرار العاطفي المبني على شغفه بتتبع الحادث، بأن تلتحم الكاميرا بذراعه، لتتحول عضوًا ممتدًا من جسده، فالكاميرا كانت مجرد وسيلة للتعبير عن انفعالاته الداخلية، ما جعل الصورة المبثوثة على الشاشة ترجمة مباشرة لخوف وعصبية شخص مجهول، هو المصور، أمام المشاهدين، ما أشار إليهما بدوره أن الصورة التليفزيونية ليست مجرد وحي رائع، أو ظاهرة بلا تفسير، وإنما هي ناتجة عن تلاعب بشري بحت.


رحلة جميلة وممتعة وغنية بالمعلومات، تطلعك على أفكار وأساليب مجموعة من الفنانين المصريين الذين لا تتوقف أعمالهم عند الفيديو، ولا يتوقف تاريخهم عند الورشة التي يتتبعها الكاتب (محمد عبلة مثالًا). نظرة قريبة إلى منهج أشخاص أجانب قرروا القدوم إلى القاهرة لتدريس فن غير معروف فيها. تقرأ فاكسات وخطابات يتبادلونها ليقارنوا الأسعار والإمكانات ويقرروا أفضل نوع كاميرا يصلح لأغراض الورشة، ثم تقرأ لاحقًا كيف باع طلابهم أجهزة العرض فور انتهاء أول معرض أقاموه لأعمالهم بسبب الميزانية المحدودة. تفاصيل يألفها ويقدِّرها مَن نظم أو شارك في أي فعالية فنية من قبل.

سرد سلس وبليغ لتاريخ لم أتوقع جمعه، وخصوصًا بهذه الطريقة، في منتج فني في حد ذاته، نختزله لو وصفناه بـ«كتاب». أتخيل ما عاناه الباحث/الكاتب أحمد شوقي حسن للخروج بهذا العمل، وأقدِّر جهده ودعم صندوق آفاق ومركز المحروسة لهذا المشروع، لكن عملًا كهذا يشجعك لتطمع في سرد أكثر إحكامًا، لا يُبتَر ولا يقفز فجأة، أو في إخراج فني أفضل للصور، فبعضها جاء مهتزًا أو غير واضح، تحديدًا تلك التي تحتوي على نصوص. تمنيت لو امتد البحث ليشمل ما بعد التسعينيات ويصل إلى المشهد الحالي للفيديو آرت. وفي عالم مثالي، كنت لأتمنى أيضًا أن لا ينجرف الكاتب وراء شطحات بحثية مثل تأمل حرف الواو، أو أن لا يترك خلفه أسئلة بلا إجابات، لكني أعرف أني على الأغلب كنت لأفعل مثله ما دمنا في هذا العالم الذي يفيض بالكثير المش واخد حقه.
Profile Image for مصطفي سليمان.
Author 2 books2,206 followers
Read
July 29, 2023
الكتاب يتحدث عن استخدام الفيديو آرت في الفنون التشكيلية
يمكن انا فهمت العنوان غلط عن تسرع وجهل مني بشخص المؤلف
ف كنت متخيل انه عن الفيديو الخاص بالافلام
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.