What do you think?


فلسطين العاشقة والمعشوق
111 pages, Unknown Binding
First published March 5, 2014
About the author
عبد الله غالب البرغوثي
16 books1,616 followersعبد الله غالب عبد الله البرغوثي - مهندس وقائد كتائب عز الدين القسام سابقا، يقضي حاليا حكما بالسجن لمدة 67 مؤبدا لمسؤوليته عن مقتل 67 إسرائيليا في سلسلة عمليات نفذت بين العامين 2000 و2003. يعتبر خليفة يحيى عياش في إدارة الهجمات الإستشهادية. تسلم القيادة من بعده عبد الله حامد.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 30 of 119 reviews
March 14, 2014
هل صمامات قلبي بخير ؟
انتهيت منذ قليل من قراءة الرواية ويبدو أن هذا السؤال الذي يدور بخلدي الأن , أشعر بتلك الغصة وذلك الالم الذي يعتصرني حتي انني أجد صعوبة فى التنفس بشكل طبيعي
كيف يستطيع البرغوثي ان يكتب بكل هذا الحزن وكيف له فى نفس الوقت أن يكتب بكل هذا التفاؤل ؟
كيف للغضنفر ان يكتب علي لسان فتاة فلسطينية محامية هي , عاشت فى الوسط المرفه الذي لم يعش فيه غضنفرنا يوماٌ ما , كتب ببراعة كما كتب من قبل فى الماجدة عن مشاعر المرأة , عن تقلباتها المزاجية , عن الحب وعن الامل , عن تضحية المرأة وصبرها ونضالها
لما لا يكتب فى المرة القادمة عن الام الفلسطينية ؟
دائماٌ ما يبدع فى وصف مشاعر الام وحالها فى كل رواية لكنني أريد ان أراها من خلال عيون الغضنفر
أريد ان أري الام الفلسطينية من عيون الغضنفر لأنني أريد وأحب أن أري كل فلسطين من خلال عيون الغضنفر
كيف للبرغوثي ان يكتب مثل هذه الكلمات
"كل ذلك حدث سريعا، بل سريعا جدا، بلا استعداد وإعداد وبلا وتجهيز وتحضير، وكأن أهل فلسطين قد تعودوا على تشييع الشهداء بسرعة لأنهم يعلمون أن هناك المزيد... المزيد من الشهداء الذين ما زالوا أحياء ينتظرون رصاصات حقد أسود تصوب نحوهم من قبل محتل غاصب اعتاد على القتل والتدمير"
كيف له ان يكمل حياته بعدها , هل كان يفكر فيما ستفعله كلماته فى أصحاب الضمائر الحية والذين يشتاقون لأرض فلسطين ولكن أعيتهم الحيلة حتي فى نصرتها علي أرضهم ؟
عبد الله البرغوثي مهندس المقاومة وأمير الظل
طب حياٌ , وطبت حيا
هل يمكن ان نقيم صاحب حكم الخمسة الأف عاماٌ فى سجون الاحتلال بأقل من خمسة نجوم ؟
أريد سادسة ليس للرواية بل لأن هذا الابداع يخرج من قبو العزل الانفرادي
فك الله أسرك واكرمنا بلقاءك اما فوق الأرض او تحتها
انتهيت منذ قليل من قراءة الرواية ويبدو أن هذا السؤال الذي يدور بخلدي الأن , أشعر بتلك الغصة وذلك الالم الذي يعتصرني حتي انني أجد صعوبة فى التنفس بشكل طبيعي
كيف يستطيع البرغوثي ان يكتب بكل هذا الحزن وكيف له فى نفس الوقت أن يكتب بكل هذا التفاؤل ؟
كيف للغضنفر ان يكتب علي لسان فتاة فلسطينية محامية هي , عاشت فى الوسط المرفه الذي لم يعش فيه غضنفرنا يوماٌ ما , كتب ببراعة كما كتب من قبل فى الماجدة عن مشاعر المرأة , عن تقلباتها المزاجية , عن الحب وعن الامل , عن تضحية المرأة وصبرها ونضالها
لما لا يكتب فى المرة القادمة عن الام الفلسطينية ؟
دائماٌ ما يبدع فى وصف مشاعر الام وحالها فى كل رواية لكنني أريد ان أراها من خلال عيون الغضنفر
أريد ان أري الام الفلسطينية من عيون الغضنفر لأنني أريد وأحب أن أري كل فلسطين من خلال عيون الغضنفر
كيف للبرغوثي ان يكتب مثل هذه الكلمات
"كل ذلك حدث سريعا، بل سريعا جدا، بلا استعداد وإعداد وبلا وتجهيز وتحضير، وكأن أهل فلسطين قد تعودوا على تشييع الشهداء بسرعة لأنهم يعلمون أن هناك المزيد... المزيد من الشهداء الذين ما زالوا أحياء ينتظرون رصاصات حقد أسود تصوب نحوهم من قبل محتل غاصب اعتاد على القتل والتدمير"
كيف له ان يكمل حياته بعدها , هل كان يفكر فيما ستفعله كلماته فى أصحاب الضمائر الحية والذين يشتاقون لأرض فلسطين ولكن أعيتهم الحيلة حتي فى نصرتها علي أرضهم ؟
عبد الله البرغوثي مهندس المقاومة وأمير الظل
طب حياٌ , وطبت حيا
هل يمكن ان نقيم صاحب حكم الخمسة الأف عاماٌ فى سجون الاحتلال بأقل من خمسة نجوم ؟
أريد سادسة ليس للرواية بل لأن هذا الابداع يخرج من قبو العزل الانفرادي
فك الله أسرك واكرمنا بلقاءك اما فوق الأرض او تحتها
August 14, 2014
خمسة نجوم.. لأجل بطلٍ يكتب من عتمة زنزانته..
November 26, 2015
قبل الشروع في قرائتها -و كأي كتاب- رحت ابحث عن التقاييم في موقع "الجودريدز" , كان اقل تقييم هو 3 نجوم , ادركت حينها انني امام عمل حضى بشعبية بارزة . لم ادري ما السبب بالضبط حينها , هل لأن العنوان يحمل اسم قضية الشرق الأوسط ؟ ام لان كاتبها المهندس عبد الله البرغوثي هو احد الأسرى و صاحب أعلى حكم في تاريخ القضية ؟ ام لأنه - و لا املك ادنى فكرة كيف- كتبها في زنزانته و قام بتسريبها ؟
عند قراءتها فهمت , الرواية ذات اسلوب اكثر من عادي ولكن القضية هي الاهم , قضية ارض , قضية عرض , قضية دين , قضية حياة . رواية رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى . اتممتها في ليلة .... بل ان ليلة واحدة تبدو كثيرة هي ثلاث ساعات من القراءة المتقطعة...
الرواية تدور احداثها حول محامية فلسطينية لا تحمل من فلسطين الا اسمها..لا تعنيها فلسطين بدرجة اولى و لا تهتم بكل ما يحدث حولها مادامت هي بخير , هي جميلة و لكن ذلك الجمال يخفي غرورا و تكبرا , ذكية و لكن ذلك الذكاء يخفي غباءا في عدم معرفتها لما تريد...... تجد نفسها مجبرة على زيارة الاسرى و هناك تلتقي شخصا غير نظرتها للقضية , قلب الموازين ...فارسها الذي بحثت عنه لسنوات ... و زاد موت والدها الثري اثناء صلاته في المسجد الاقصى حبها للقضية و اشعل فتيل الثورة في نفسها ..فتتحول بطلتنا من "آيس كريم" الى "زعترة برية" ....
الصبر , الصبر هو كان عنوانها الحقيقي , الصمود كان محورها .....يا الله , رائعة .....
الصبر على الاسر و شتى انواع العذاب الجسدي و النفسي , الصبر على الاحتلال و الغربة في وطن هو وطنك , صبر الاهل على فراق فلذة اكبادهم لسنوات , صبر الزوجات او الخطيبات او الحبيبات على فراق شخص يكاد تكون عودته مستحيلة ... و مع ذلك هنالك امل ...يبقى الامل موجودا ... السجن لم يعني لهم النهاية , فكم من اسير تنتظره زوجته و كم من اسير خطب و هو مسجون ...
تهريب المعلومات ..تلك النقطة الغامضة التي تثير جنون الكيان الغاصب ...كيف لشخص ان يدير عملية مقاومة كاملة من داخل زنزانة بل و يرسل رسائل شفاهية ....
كل ما ذكرته الرواية يزيدك وعيا بتفاهة ما حولك و يجعلك تتساءل ما أنا ؟ هل انا كتلة حجرية لا تلين ؟ الى متى ؟ الى متى هذه الغفلة ؟ الى متى هذا التخاذل ؟ الى متى فلسطين ستصمد وحدها ؟..... اين انا من هؤلاء و صمود هؤلاء و قوة هؤلاء امام هول ما يحدث معهم ... لا بد ان تقرأ عن القضية و ان لم تكن هذه الرواية , فقط لتفتح عينيك على عالم آخر من المواجهة....
عند قراءتها فهمت , الرواية ذات اسلوب اكثر من عادي ولكن القضية هي الاهم , قضية ارض , قضية عرض , قضية دين , قضية حياة . رواية رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معنى . اتممتها في ليلة .... بل ان ليلة واحدة تبدو كثيرة هي ثلاث ساعات من القراءة المتقطعة...
الرواية تدور احداثها حول محامية فلسطينية لا تحمل من فلسطين الا اسمها..لا تعنيها فلسطين بدرجة اولى و لا تهتم بكل ما يحدث حولها مادامت هي بخير , هي جميلة و لكن ذلك الجمال يخفي غرورا و تكبرا , ذكية و لكن ذلك الذكاء يخفي غباءا في عدم معرفتها لما تريد...... تجد نفسها مجبرة على زيارة الاسرى و هناك تلتقي شخصا غير نظرتها للقضية , قلب الموازين ...فارسها الذي بحثت عنه لسنوات ... و زاد موت والدها الثري اثناء صلاته في المسجد الاقصى حبها للقضية و اشعل فتيل الثورة في نفسها ..فتتحول بطلتنا من "آيس كريم" الى "زعترة برية" ....
الصبر , الصبر هو كان عنوانها الحقيقي , الصمود كان محورها .....يا الله , رائعة .....
الصبر على الاسر و شتى انواع العذاب الجسدي و النفسي , الصبر على الاحتلال و الغربة في وطن هو وطنك , صبر الاهل على فراق فلذة اكبادهم لسنوات , صبر الزوجات او الخطيبات او الحبيبات على فراق شخص يكاد تكون عودته مستحيلة ... و مع ذلك هنالك امل ...يبقى الامل موجودا ... السجن لم يعني لهم النهاية , فكم من اسير تنتظره زوجته و كم من اسير خطب و هو مسجون ...
تهريب المعلومات ..تلك النقطة الغامضة التي تثير جنون الكيان الغاصب ...كيف لشخص ان يدير عملية مقاومة كاملة من داخل زنزانة بل و يرسل رسائل شفاهية ....
كل ما ذكرته الرواية يزيدك وعيا بتفاهة ما حولك و يجعلك تتساءل ما أنا ؟ هل انا كتلة حجرية لا تلين ؟ الى متى ؟ الى متى هذه الغفلة ؟ الى متى هذا التخاذل ؟ الى متى فلسطين ستصمد وحدها ؟..... اين انا من هؤلاء و صمود هؤلاء و قوة هؤلاء امام هول ما يحدث معهم ... لا بد ان تقرأ عن القضية و ان لم تكن هذه الرواية , فقط لتفتح عينيك على عالم آخر من المواجهة....
March 5, 2014
#رواية أهداها الغضنفر للمحامين والمحاميات ..
الغضنفر وفلسطين ،، أبكيتماني بالمعاني المقاومة القوية المتحدية المحبة المبدعة ال.... ..
الزعتر البري فوّاح عبقه ،، وسيكون بعد اليوم له معانٍ أعمق وأقوم وأعطر ..
الغضنفر وفلسطين ،، أبكيتماني بالمعاني المقاومة القوية المتحدية المحبة المبدعة ال.... ..
الزعتر البري فوّاح عبقه ،، وسيكون بعد اليوم له معانٍ أعمق وأقوم وأعطر ..
September 13, 2014
يجب أن أقرأ رواية كل شهر للقائد عبد الله البرغوثي
... حرره الله من أسره وأطال بعمره لخدمة الإسلام وفلسطين
::::::::::::::::::::::::::::::::
الذي قرأ الروايات السابقة للبرغوثي يعرف أنه ليس بالراوي ولا يمتلك القدرة الكتابية لرواية ولكنه في هذه الرواية قد أحرز تقدماً رائعاً في كتاباته
وعلينا أن نعذر أخطائه فهو في السجن ومع كل الظروف يكتب...
عند قرأتي أي من روايات البرغوثي أستمتع بقضائي عدة ساعات في دماغ ذلك البطل ... فمتاعب الحياة ومشاغلها قد تنسينا متاعب الوطن و تجعلنا ننشغل بلقمة العيش
هذه الرواية من أجمل ما قرأت ... أنصح الجميع بها
رواية حب وعشق ... عشق لفلسطين الوطن
أكتب أيها القائد ... أكتب لنتذكر فلسطين ونذكر بها من حولنا
... حرره الله من أسره وأطال بعمره لخدمة الإسلام وفلسطين
::::::::::::::::::::::::::::::::
الذي قرأ الروايات السابقة للبرغوثي يعرف أنه ليس بالراوي ولا يمتلك القدرة الكتابية لرواية ولكنه في هذه الرواية قد أحرز تقدماً رائعاً في كتاباته
وعلينا أن نعذر أخطائه فهو في السجن ومع كل الظروف يكتب...
عند قرأتي أي من روايات البرغوثي أستمتع بقضائي عدة ساعات في دماغ ذلك البطل ... فمتاعب الحياة ومشاغلها قد تنسينا متاعب الوطن و تجعلنا ننشغل بلقمة العيش
هذه الرواية من أجمل ما قرأت ... أنصح الجميع بها
رواية حب وعشق ... عشق لفلسطين الوطن
أكتب أيها القائد ... أكتب لنتذكر فلسطين ونذكر بها من حولنا
March 9, 2015
مبدع كعادته اشعر بالعجز كل ماقرات له راوية او كتاب فهو اسير في العزل الانفرادي منذ عدة سنين وتمكن من هذاالابداع فعلا عنده ارادة قوية فللهم فك اسره هو اخوانه من كافة الاسرى الفلسطينين الله
January 28, 2017
قرأتها منذ فترة ..
كانت أحداثها متوقعة جدا ..
في رأيي رواياته السابقة كانت أجمل بكثير ف" "الماجدة " بما ان البطلة فتاة أيضا لا تقارن بهذه الرواية ..
ولكنه يبقى كاتبي المفضل :)
فك الله أسره ..
كانت أحداثها متوقعة جدا ..
في رأيي رواياته السابقة كانت أجمل بكثير ف" "الماجدة " بما ان البطلة فتاة أيضا لا تقارن بهذه الرواية ..
ولكنه يبقى كاتبي المفضل :)
فك الله أسره ..
Read
September 19, 2020يا فلسطين
May 24, 2021
ابدع الكاتب والمهندس الفلسطيني عبدالله البرغوثي من داخل سجنه محكوم عليه ب ٢٧ مؤبد و ٢٥٠٠ سنة سجن من قبل العدو الصهيوني إسرائيل في تجسيد معاناة الشعب الفلسطيني بأسلوب سلس وبسيط من خلال حكاية المحامية فلسطين الزعترة البرية والسجين عبدالقدوس الغضنفر.
October 4, 2020
مع عشقي لفلسطين وحبي للمجاهدين ودعواتي للأسرى والمرابطين
May 16, 2015
اكملتها .. اكملتها .. في يوم واحد .. في طريق ذهابي الى الجامعة و عودتي منها ..
يكفيني الاسم و الكاتب حتى اغرم بالرواية .. عبد الله البرغوثي صاحب اعلى حكم في القضية الفلسطينية .. محكوم عليه ب 67 مؤبدا و 5200 سنة سجن من قبل العدوان الاسرائيلي ..
و فلسطين من منا لا يعشقها .. لكن هل فلسطين الارض هي التي يتحدث عنها الكاتب :D
الرواية ذات 110 صفحة اسرت قلبي بحكايتها البسيطة المحبوكة بالزعترة البرية <3
الحكاية تدور في ارض القدس الشريفة .. حيث فتاة شابة محامية -لن اذكر اسمها- تجد نفسها مجبرة على مقابلة اسرى فلسطينين محكومين في قضايا المقاومة في اطار عملها في مكتب محاماة .. و بذلك تصطدم بواقع اخر غير الذي تعلمه .. و تنقلب نظرتها لهم عندما تعلم ان احد الاسرى "الكتلة المكبلة" هو فارسها الذي انقذها و هي صغيرة من بطش جندي اسرائيلي .. ثم يأتي موت ابيها التاجر الثري الذي لادخل له في السياسة عند ادائه لصلاة الجمعة في باحة المسجد الاقصى ليقلب البطلة و الاحداث رأسا على عقب .. لن اذكر المزيد من الاحداث ساترك لكم متعة اكتشافها بانفسكم ..
للمرة الثانية -بعد الماجدة- يبهرني البرغوثي باسلوبه الممتع و لغته البسيطة العميقة .. و بتلك الاحداث التي اذكت نار القوة في قلبي و ملأتني شحنات ايجابية و جعلتني اتسائل عن جدوى ما نقوم بيه في حياتنا .. و هل يملك اي احد منا هدفا واضحا يسعى اليه و يبذل في سبيله الغالي و النفيس من اجل تحقيقه ... الي اي مدى سيبقى ابناء فلسطين زعترا بريا يواجه حرارة الصيف اليقظة؟؟ و الي مدى تستطيع الحرب ان تواجه صمود و قوة فكرة "المقاومة" ؟؟.
هذا كله الى جانب كون الرواية اصلا كتبت في السجن الانفرادي .. فاي خيال و اي صمود و ربط جأش لك ايهااا الكاتب ..
لا ادري حقا ان كنت قد احسنت التعبير عما اختلجني بعد هذه الرواية .. لكن جل ما استطيع قوله ان سماحك الله يا برغوثي فقد رفعت سقف شروطي في ذلك الفارس الذي لا اريد ان اجزم انه لا يوجد الا في فلسطين ..
#فك_الله_اسرك ..
#فك_الله_اسرك ..
يكفيني الاسم و الكاتب حتى اغرم بالرواية .. عبد الله البرغوثي صاحب اعلى حكم في القضية الفلسطينية .. محكوم عليه ب 67 مؤبدا و 5200 سنة سجن من قبل العدوان الاسرائيلي ..
و فلسطين من منا لا يعشقها .. لكن هل فلسطين الارض هي التي يتحدث عنها الكاتب :D
الرواية ذات 110 صفحة اسرت قلبي بحكايتها البسيطة المحبوكة بالزعترة البرية <3
الحكاية تدور في ارض القدس الشريفة .. حيث فتاة شابة محامية -لن اذكر اسمها- تجد نفسها مجبرة على مقابلة اسرى فلسطينين محكومين في قضايا المقاومة في اطار عملها في مكتب محاماة .. و بذلك تصطدم بواقع اخر غير الذي تعلمه .. و تنقلب نظرتها لهم عندما تعلم ان احد الاسرى "الكتلة المكبلة" هو فارسها الذي انقذها و هي صغيرة من بطش جندي اسرائيلي .. ثم يأتي موت ابيها التاجر الثري الذي لادخل له في السياسة عند ادائه لصلاة الجمعة في باحة المسجد الاقصى ليقلب البطلة و الاحداث رأسا على عقب .. لن اذكر المزيد من الاحداث ساترك لكم متعة اكتشافها بانفسكم ..
للمرة الثانية -بعد الماجدة- يبهرني البرغوثي باسلوبه الممتع و لغته البسيطة العميقة .. و بتلك الاحداث التي اذكت نار القوة في قلبي و ملأتني شحنات ايجابية و جعلتني اتسائل عن جدوى ما نقوم بيه في حياتنا .. و هل يملك اي احد منا هدفا واضحا يسعى اليه و يبذل في سبيله الغالي و النفيس من اجل تحقيقه ... الي اي مدى سيبقى ابناء فلسطين زعترا بريا يواجه حرارة الصيف اليقظة؟؟ و الي مدى تستطيع الحرب ان تواجه صمود و قوة فكرة "المقاومة" ؟؟.
هذا كله الى جانب كون الرواية اصلا كتبت في السجن الانفرادي .. فاي خيال و اي صمود و ربط جأش لك ايهااا الكاتب ..
لا ادري حقا ان كنت قد احسنت التعبير عما اختلجني بعد هذه الرواية .. لكن جل ما استطيع قوله ان سماحك الله يا برغوثي فقد رفعت سقف شروطي في ذلك الفارس الذي لا اريد ان اجزم انه لا يوجد الا في فلسطين ..
#فك_الله_اسرك ..
#فك_الله_اسرك ..
January 3, 2016
أكملتها في جلسة واحدة فاسم الكاتب يكفي ...
ذلك المهندس القابع في زنزانة الانفرادي منذ اكثر من 12 سنة ...
صاحب أعلى حكم في السجون الصهيونية ...
كتبها و هو في الانفرادي _كأغلب سابقاتها _ حيث لا نور يسطع و لا قمر يضيء ...
قص علينا من خلالها قصة فلسطين تلك الزعترة البرية ... تلك المحامية التي استفزتني في مطلع الرواية لكرهها لاسمها و استحقارها لكل من يقاوم و يجاهدفوق فلسطين الطين و التراب ... فلم تكن فلسطين تهتم أبدا لفلسطينهم ... لتصبح مع خضم الاحداث تلك الفلسطينية المستعدة ان تغرس سكينها في وجه ذلك المستعمر الحقير ... ثأرا ...
رغم عدد صفحاتها المعدودة الا انها تحمل بين طياتها قضية سامية ... استطاع ان يوصلها غضنفرنا من خلال مائة و بضع صفحة من زنزانة الانفرادي ...
ذلك المهندس القابع في زنزانة الانفرادي منذ اكثر من 12 سنة ...
صاحب أعلى حكم في السجون الصهيونية ...
كتبها و هو في الانفرادي _كأغلب سابقاتها _ حيث لا نور يسطع و لا قمر يضيء ...
قص علينا من خلالها قصة فلسطين تلك الزعترة البرية ... تلك المحامية التي استفزتني في مطلع الرواية لكرهها لاسمها و استحقارها لكل من يقاوم و يجاهدفوق فلسطين الطين و التراب ... فلم تكن فلسطين تهتم أبدا لفلسطينهم ... لتصبح مع خضم الاحداث تلك الفلسطينية المستعدة ان تغرس سكينها في وجه ذلك المستعمر الحقير ... ثأرا ...
رغم عدد صفحاتها المعدودة الا انها تحمل بين طياتها قضية سامية ... استطاع ان يوصلها غضنفرنا من خلال مائة و بضع صفحة من زنزانة الانفرادي ...
Read
September 23, 2018حين تنظر للرواية كأي رواية اخرى ، ستجد انها حيكت باسلوب ادبي بسيط خالي من التعقيد ومن المفاجئات ، قصة حب تقليدية ، وبطل مغوار يندر مثيله ، في ظروف اخرى لا اكمل كتب ك هذه ، خاصه ان الكاتب اراد ايصال افكاره بطريقه غاية في المباشرة وهو امر لا احبذه
لكن حين تدرك ان الكاتب هو اسير معتقل في زنزانه من سنين طويله لا يبصر النور بل ويشك ان يراه مجددا ، ستختلف نظرتك تماما
الرواية مليئة بامل عجيب ، يجعلك تحتار من القدرة البشرية على انتظار الغد حتى وان كان اليوم مليئا بالتعب
لا املك تقييما بالارقام لكل هذه الاسباب التي ذكرتها انفا ، لكني اقول انها كانت رحلة قصيره وفريدة من نوعها ان تقرأ لاسير ، وان الامل بوجود اشخاص مثل عبد القدوس لا ينضب ، حتى وان امتلئت الحياه بنماذج سيئة
لكن حين تدرك ان الكاتب هو اسير معتقل في زنزانه من سنين طويله لا يبصر النور بل ويشك ان يراه مجددا ، ستختلف نظرتك تماما
الرواية مليئة بامل عجيب ، يجعلك تحتار من القدرة البشرية على انتظار الغد حتى وان كان اليوم مليئا بالتعب
لا املك تقييما بالارقام لكل هذه الاسباب التي ذكرتها انفا ، لكني اقول انها كانت رحلة قصيره وفريدة من نوعها ان تقرأ لاسير ، وان الامل بوجود اشخاص مثل عبد القدوس لا ينضب ، حتى وان امتلئت الحياه بنماذج سيئة
May 23, 2021
نجمتين للأسلوب والقصة العادية والأحداث المتوقعة.رغم أن الكاتب وضّح ذلك في المقدمة وأنه يكتب هذه الرواية لا لأنه يجيد ذلك بل لكونه في العزل الانفرادي دون أن يرى حتى ضوء الشمس منذ أكثر من ١٠ أعوام حين كتابتها، فمن الواضح أن الكتابة كانت المتنفس الوحيد الذي يحاول من خلاله استمرار الارتباط بالعالم وهذا بحد ذاته مُلهم.
آلمتني الخاتمة خصوصًا عندما استوعبت أن الكاتب كان يعكس معاناته وأمله في الوقت ذاته على بطل القصة. فك الله أسره.
اعتقد ان الكتاب مناسب جدًا لعمر (١٣-١٥) عام نظرًا للاسلوب ولأهمية القضية التي يتطرق لها.
آلمتني الخاتمة خصوصًا عندما استوعبت أن الكاتب كان يعكس معاناته وأمله في الوقت ذاته على بطل القصة. فك الله أسره.
اعتقد ان الكتاب مناسب جدًا لعمر (١٣-١٥) عام نظرًا للاسلوب ولأهمية القضية التي يتطرق لها.
March 25, 2014
"الأسود منذ اليوم لوني, والثأر هدفي" رواية أهديت للمحامين المدافعين عن أرض الوطن .. أرض المعراج و قدس الأقداس. شعرت و أنا أقرأها بأننى أقرأ عن القائد البرغوثي ” بالرغم من أننى أعرف قصة حياته” إلا أن مخيلتي أخذتنى إلى هناك إلى تلك الزنزانه و ذلك المنفى. اللهم فك قيد أسرانا و أسرى المسلمين .
November 10, 2014
حينَ يُرسم الأمل من عتمة الزنزانة.... من مجاهد ومرابط وأسير يقبع في سجون المحتل ..
ولا زال يغرس في أبناء وطنه معنى الحبّ .. حبّ الوطن الذي لايوقفه أسر ولا اعتقال ...!! <3
رائعة يا أمير الظل ..
ولا زال يغرس في أبناء وطنه معنى الحبّ .. حبّ الوطن الذي لايوقفه أسر ولا اعتقال ...!! <3
رائعة يا أمير الظل ..
May 24, 2021
كتاب رائع ويمثل ما نراه البون من تعسف وقهر للشعب الفلسطينيي والامة الاسلامية جمعاء من قبل العدو الذي بدأ يفقد عقله ويتسلط حتى على الذباب.
القصة ربما وهمية ولكنها تمثل ما يعانيه الفلسطينيين من قهر واذلال. فلا يعرف الشخص منهم متى سيموت او اين او كيف. ربما بتفجير او سجن او برصاصة طائشة. اما عن الترحيل فحدث بلا حرج ولا اذكركم بما يحدث الان في منطقة الشيخ جراح من قتل وابعاد واستحواذ على المنازل وغيرها من امور لا يمكن ان يستوعبها إنسان لم يعش تحت ذل الاستعمار.
على فكرة لا اعرف امم كان الكاتب بعده في السجن فقد حكم عليه ب ٥٢٦٧سنة مؤبدة ؟ هل هذا عدل؟ وهو لم يفعل شيئًا غير الدفاع عن وطن ضاع
عجبتني هذه القصيدة التي نقلت عن سجين آخر يرزح في سجون الاحتلال:
هناك في القدس ما عاد للانتظار وما عاد بالمكان انسان
في القدس غرست انياب الطغيان وغرس الصهاينة الاستيطان
في القدس ما عاد للحجارة ثمن وما عاد يسمع الاذان
هناك في القدس غُرس قاطعوا الزعتر والزيتون
هناك في القدس ما عاد للقباب لمعان وما عاد حي سلوان
في القدس غرس الظلام والجنون وغرس عطش الظمآن
في القدس ما عاد الزيت والزيتون وما عاد المصلون يأمون
في القدس ظلام بلا قانون وقضاة ظالمون
أماه في القدس ما عاد يطحن الطحين وما عاد عنب ورمان
في القدس اقتلع الكره الغفران وغرس الجهل والطغيان
في القدس ما عاد هناك اديان ومصلون
امتلأت القدس اعداء غيلان وغرس وحش ملعون
في القدس غرس قلب حزين واعمى بلا عيون
في القدس ما عاد للمكان تكوين وما عاد يقرأ قران
في القدس غرس الجن والجان وغرس من بالكفر دان
في القدس ما عاد لنا جدران وما عاد البراق بأمان
في القدس ما عاد نصارى ومسلمون، ما عاد سوى بني صهيون
في القدس غرس جثمان المجاهدين ووضع القيد بأيدي المأسورين
حريف ودخان في القدس... حريق ودخان في القدس
الثلاث نجمات فقط لان القصة احتوت على الكثير من كلمة "غبية" وكذلك بعض الاخطاء المطبعية
القصة ربما وهمية ولكنها تمثل ما يعانيه الفلسطينيين من قهر واذلال. فلا يعرف الشخص منهم متى سيموت او اين او كيف. ربما بتفجير او سجن او برصاصة طائشة. اما عن الترحيل فحدث بلا حرج ولا اذكركم بما يحدث الان في منطقة الشيخ جراح من قتل وابعاد واستحواذ على المنازل وغيرها من امور لا يمكن ان يستوعبها إنسان لم يعش تحت ذل الاستعمار.
على فكرة لا اعرف امم كان الكاتب بعده في السجن فقد حكم عليه ب ٥٢٦٧سنة مؤبدة ؟ هل هذا عدل؟ وهو لم يفعل شيئًا غير الدفاع عن وطن ضاع
عجبتني هذه القصيدة التي نقلت عن سجين آخر يرزح في سجون الاحتلال:
هناك في القدس ما عاد للانتظار وما عاد بالمكان انسان
في القدس غرست انياب الطغيان وغرس الصهاينة الاستيطان
في القدس ما عاد للحجارة ثمن وما عاد يسمع الاذان
هناك في القدس غُرس قاطعوا الزعتر والزيتون
هناك في القدس ما عاد للقباب لمعان وما عاد حي سلوان
في القدس غرس الظلام والجنون وغرس عطش الظمآن
في القدس ما عاد الزيت والزيتون وما عاد المصلون يأمون
في القدس ظلام بلا قانون وقضاة ظالمون
أماه في القدس ما عاد يطحن الطحين وما عاد عنب ورمان
في القدس اقتلع الكره الغفران وغرس الجهل والطغيان
في القدس ما عاد هناك اديان ومصلون
امتلأت القدس اعداء غيلان وغرس وحش ملعون
في القدس غرس قلب حزين واعمى بلا عيون
في القدس ما عاد للمكان تكوين وما عاد يقرأ قران
في القدس غرس الجن والجان وغرس من بالكفر دان
في القدس ما عاد لنا جدران وما عاد البراق بأمان
في القدس ما عاد نصارى ومسلمون، ما عاد سوى بني صهيون
في القدس غرس جثمان المجاهدين ووضع القيد بأيدي المأسورين
حريف ودخان في القدس... حريق ودخان في القدس
الثلاث نجمات فقط لان القصة احتوت على الكثير من كلمة "غبية" وكذلك بعض الاخطاء المطبعية
May 23, 2021
فلسطين العاشقة والمعشوقة
112 صفحة
للكاتب المهندس الاسير عبدالله غالب البرغوثي
الرواية خفيفة ومشوقة، لغتها بسيطة ومناسبة لكافة الاعمار، كُتبت من داخل الزنزانه الانفرادية التي يقبع فيها الاسير والذي مازال في سجون الاحتلال الصهيوني.
في البداية يخيل لي او اعتقد بناءاً على ما قرأته حول حياة الكاتب، أن الرواية تمثل جزء من سيرته، وجزء من أمانيه، حيث تروي قصة سجين محكوم بعشرات الاحكام المؤبده.
تستحق الرواية 3 نجوم لكن أعطيتها نجمتين، لعدة أسباب:
الأمر الاول لا أعلم متى يتخلص العرب من هوس الظاهر، ومتى تتضح الرؤيا جيداً، لماذا يحكم على كل فتاة غير محجبة أن تكون لا تعرف الله ولا تصلي وليس بها من الدين شيء وكأن الدين للمرأة فقط الحجاب!
هناك الكثيرات محجبات ولا يصلين ولا يعرفن من الدين شيءالعكس، ولا أعتقد بوجود علاقة بينهم! هوس الرجل الشرقي بالصورة التي تخرج بها المرأه وبناء كل تصوراته وفق شكلها الخارجي مرض لابد أن ينتهي.
والأمر الثاني، هو التحول، الذي يحدث شيئاً فشياً ومن الطبيعي أن الكثير من حالات التحول خاصة المتعلقة بالدين تتزامن من الصدمات والتعرض للابتلاءات، ولكن أن ينقلب الشخص رأساً على عقب دفعه واحده، أمر غير منطقي.
112 صفحة
للكاتب المهندس الاسير عبدالله غالب البرغوثي
الرواية خفيفة ومشوقة، لغتها بسيطة ومناسبة لكافة الاعمار، كُتبت من داخل الزنزانه الانفرادية التي يقبع فيها الاسير والذي مازال في سجون الاحتلال الصهيوني.
في البداية يخيل لي او اعتقد بناءاً على ما قرأته حول حياة الكاتب، أن الرواية تمثل جزء من سيرته، وجزء من أمانيه، حيث تروي قصة سجين محكوم بعشرات الاحكام المؤبده.
تستحق الرواية 3 نجوم لكن أعطيتها نجمتين، لعدة أسباب:
الأمر الاول لا أعلم متى يتخلص العرب من هوس الظاهر، ومتى تتضح الرؤيا جيداً، لماذا يحكم على كل فتاة غير محجبة أن تكون لا تعرف الله ولا تصلي وليس بها من الدين شيء وكأن الدين للمرأة فقط الحجاب!
هناك الكثيرات محجبات ولا يصلين ولا يعرفن من الدين شيءالعكس، ولا أعتقد بوجود علاقة بينهم! هوس الرجل الشرقي بالصورة التي تخرج بها المرأه وبناء كل تصوراته وفق شكلها الخارجي مرض لابد أن ينتهي.
والأمر الثاني، هو التحول، الذي يحدث شيئاً فشياً ومن الطبيعي أن الكثير من حالات التحول خاصة المتعلقة بالدين تتزامن من الصدمات والتعرض للابتلاءات، ولكن أن ينقلب الشخص رأساً على عقب دفعه واحده، أمر غير منطقي.
September 3, 2018
تنفس عميق وتنهيدة حارة.. هذا ماحدث بعد الانتهاء من الكتاب، وغصة بالقلب مازالت باقية إلى الآن -بعد مرور نصف ساعة من الإنتهاء من الكتاب- .. رواية كبيرة حملت ولخصت وجع الوطن المحتل والمُغتصب.. على كثر وجعها وألمها، إلا أنها كانت مليئة بالأمل والتفاؤل.. لمستها بحروف الكاتب المهندس الأسير خلف قضبان الإحتلال! رواية تروي قصة محامية عاشقة لثائر يحمل قلب الأسد محكومٌ عليه عشرات المرات بالمؤبد.. البدء بالكتاب يُصعب عليك الإفلات منه دون إنهاءه..
مُبهرة! فك الله أسر المهندس البطل وأسر جميع المقاومين خلف قضبان الصهيون.. آمين❤️
مُبهرة! فك الله أسر المهندس البطل وأسر جميع المقاومين خلف قضبان الصهيون.. آمين❤️
Read
January 31, 2016أنهيت قراءتها في يوم واحد ، رواية أسرت قلبي من جميع النواحي , يكفي أنها كُتبت بقلم عبد الله البرغوثي صاحب اعلى حكم في القضية الفلسطينية .. محكوم عليه ب 67 مؤبدا و 5200 سنة سجن من قبل العدوان الاسرائيلي .. .. ومن قلب زنزانته كتبها "فلسطين العاشقة و المعشوقة" كيف له أن يكون بكل ذلك التفاؤل و الثقة الامل داخل زنزانة الحبس الانفرادي ? ليس إلا لأن الإحتلال لم يقتل ايمانه الصادق بالله عز وجل ... فك الله أسرك و أسر المسلمين في كل بقاع الأرض...
February 6, 2017
بالرغم من أني لا أميل للروايات ...إلا أن الكاتب استطاع أن يستولي على جل تركيزي ووقتي ...فعندما حلقت بين طيات الرواية لم أستطع الهبوط إلا في آخر صفحة ...ربما لقربها للواقع وربما لأنها تخص معشوقتنا فلسطين....
January 18, 2018
من أول 60 صفحة قررت أقيّمها ب 3 نجوم .. ممكن بسبب شخصية فلسطين المُدللة، المهووسة بفارس الأحلام ..
أنا مش من أنصار الرومانسيّة على أيّة حال،
لكن أنا بحب المهندس عبدالله البرغوثي، وبحب القراءة عن تضحيات الفلسطينيين دفاعًا عن أرضهم،
كذلك مشاعر ما بعد الفقد ومشاعر الأمومة.
أنا مش من أنصار الرومانسيّة على أيّة حال،
لكن أنا بحب المهندس عبدالله البرغوثي، وبحب القراءة عن تضحيات الفلسطينيين دفاعًا عن أرضهم،
كذلك مشاعر ما بعد الفقد ومشاعر الأمومة.
March 6, 2014
ليس أديباً ولكنه أميراً يستطيع أن يصل بك فى كتاباته إلى معانى لا يصل إليها سواه :))
رواية قصيرة ولكن بها من المعانى الكثير والكثير جدا جدا :))
فرج الله كربك وحفظك لفلسطين الأرض والزعتر :)
رواية قصيرة ولكن بها من المعانى الكثير والكثير جدا جدا :))
فرج الله كربك وحفظك لفلسطين الأرض والزعتر :)
March 27, 2014
من اروع الكتب
April 28, 2014
" وكأن أهل فلسطين قد تعودوا على تشييع الشهداء بسرعة لأنهم يعلمون أن هناك المزيد ... "
♡ ♡ ♡
♡ ♡ ♡
May 9, 2014
جميلة بفكرتها وبساطتها .. وبكاتبها طبعا
September 15, 2015
" لا تنسوا المهندس في عتمة عزلته لقد كان فيكم للحرية عنواناً "
القائد عبدالله البرغوثي
القائد عبدالله البرغوثي
May 26, 2021
قصة حب خلف القبضان , رهان الحب بين الأسير غضنفر وفلسطين , فأي نهايةٍ ستُكتبُ لهمُ؟
قصة جميلة على أراضي فلسطين تعكس معانيها حتى في رواياتها العاطفية تتسم بالمقاومة فكأن المقاومة جزءٌ منها خلقت لأجل المقاومة, حتى نهايتها بشارةُ خير , لأنها فلسطين تنتصرُ دائماً.
قصة جميلة على أراضي فلسطين تعكس معانيها حتى في رواياتها العاطفية تتسم بالمقاومة فكأن المقاومة جزءٌ منها خلقت لأجل المقاومة, حتى نهايتها بشارةُ خير , لأنها فلسطين تنتصرُ دائماً.
May 21, 2021
فلسطين ايها الجرح النازف تأخذنا فلسطين المحامية في مأساة الاسرى الفلسطينين و المعتقلين و المقاومة و اهميتها و المعاناة في التواصل مع الأسرى التي تستمر إلى أعوام دون اتصال بينهم و بين اسرهم...
و أهمية المحامين الذي يتعرضون إلى صنوف الاضطهاد و التعامل مع الاحتلال الصهيوني .
و تختم الرواية بقلم الكاتب القابع في قبو حيث لا يرى الشمس ..
و أهمية المحامين الذي يتعرضون إلى صنوف الاضطهاد و التعامل مع الاحتلال الصهيوني .
و تختم الرواية بقلم الكاتب القابع في قبو حيث لا يرى الشمس ..
May 21, 2021
حين يكتب أسيراً رواية، وحين يكون هذا الأسير محكوماً بمئات السنين ولازال قادراً على أن يمسك قلمه عوضاً عن الرصاص فنحن نستنتج أمرين :
الأول أن هذا الشعب لابد أن ينتصر عاجلاً أم آجلاً لأنه شعب لا يُكسر
الثاني أن واجبنا كقراء أن نقرأ كل ما أنتجته سجون بني صهيون الظالمة
يضع الكاتب مقدمته ويقول:
"لست كاتباً محترفا, فأنا مجرد مقاوم عشق إطلاق الرصاص إلى صدور بني صهيون, وعندما عز الرصاص في بندقيتي, لم أجد سوى الرصاص في قلمي, قلم الرصاص, كتبت وسأبقى أكتب, وستبقى كلماتي تزعج كل من يقف في طريق المقاومة, كل شوكة وكل عقبة وكل مرجف".
وفيها يلخص كل أهدافه من وراء هذه الرواية.
هو واحد من ذلك الشعب الذي يرفض العيش على الهامش ويأبى التسليم. شعب موضوعي ومنطقي جداً يعرف إمكاناته حين يقول لست كاتباً محترفاً والفلسطينيون ليسوا شعباً مسلحاً..هو كاتب يصر على حقه في الكتابة والفلسطينيون شعبٌ يصر على استعادة أرضه.
استطاع الكاتب أن يكتب وهو مكبل بالحديد..فعل نشك في أن الشعب الحر لن يعيد كتابة تاريخه؟؟؟؟
_____________
الأول أن هذا الشعب لابد أن ينتصر عاجلاً أم آجلاً لأنه شعب لا يُكسر
الثاني أن واجبنا كقراء أن نقرأ كل ما أنتجته سجون بني صهيون الظالمة
يضع الكاتب مقدمته ويقول:
"لست كاتباً محترفا, فأنا مجرد مقاوم عشق إطلاق الرصاص إلى صدور بني صهيون, وعندما عز الرصاص في بندقيتي, لم أجد سوى الرصاص في قلمي, قلم الرصاص, كتبت وسأبقى أكتب, وستبقى كلماتي تزعج كل من يقف في طريق المقاومة, كل شوكة وكل عقبة وكل مرجف".
وفيها يلخص كل أهدافه من وراء هذه الرواية.
هو واحد من ذلك الشعب الذي يرفض العيش على الهامش ويأبى التسليم. شعب موضوعي ومنطقي جداً يعرف إمكاناته حين يقول لست كاتباً محترفاً والفلسطينيون ليسوا شعباً مسلحاً..هو كاتب يصر على حقه في الكتابة والفلسطينيون شعبٌ يصر على استعادة أرضه.
استطاع الكاتب أن يكتب وهو مكبل بالحديد..فعل نشك في أن الشعب الحر لن يعيد كتابة تاريخه؟؟؟؟
_____________
Displaying 1 - 30 of 119 reviews






























