مجرد الخروج من حدود البلاد أو حتى من حدود المدينة التي أسكن فيها أيا كانت المدن هو بالنسبة لي حكاية جديرة بالتدوين و ميدان أضع فيه قلمي تحت الاختبار و التمرين و محفز لي للبحث و الكتابة و التقصي . قبل أن أذهب في عطلة إلى جنوب اسبانيا و أحكي عن ذلك في كتاب "جزائري في الاندلس "كنت جزائريا في الجزائر أتجول حسب الامكانيات عبر ولايات الوطن في سيارة أجرة أو حفالة أو برفقة الاصدقاء و الأهل .دون أن ترافقني الكراسة و القلم و مظاهر الفضول الصحفي نحو أي مكان أو مشهد أو موقف أصادفه أو أسمع عنه . عطلة تونسية هي عطلة تشبه مئات العطل التي أمضاها معظمنا في فصل الصيف و هي ليست بالضرورة الأكثر غرابة و إثارة و تشويقا بل قد تكون عادية جدا لكنها مكتوبة و موثقة , ولعل هذه الميزة الوحيدة التي جعلتها في متناول القارئ الذي سيجد فيها كالعادة رحلة نحو الذات و كالعادة ...من خلال الاخر .
كتاب آخر لذيذ (مانعرف كيفاه جاتني الكلمة!!)، ورحلة أخرى مع الكاتب إلى تونس، تتخله بعض الملاحظات والمقارنات بين البلدين ومحاولة الإجابة على "واش خصها بلادنا؟ واش عندهم خير منا؟". رغم أن العديد من الملاحظات قد سمعتها من قبل بعض الأصدقاء الذين زاروا تونس، حتى من الطرف الآخر (المرشدين)، لكن لغة وأسلوب الكاتب في تقديمها كانت جميلة وشيقة.
وكما جاء في الكتاب: "المرء يحب أن يستيقظ صباحا ثم ينام في الليل، وقد تعلم شيئا جديدا، أو عرف معلومة جديدة، أو تعرف إلى كاتب جديد"، وهذا الكتاب أيضا بمجرد الانتهاء منه، ستستفيد منه أشياء ومعلومات جديدة.
التقييم 3 نجوم لأنه لم يكن في مستوى الكتاب السابق، أتمنى أن أقرأ أعمال أخرى للكاتب في المستقبل وحبذا أن تكون أنواع جديدة وليس فقط أدب الرحلات. أتمنى بلادنا تتسڨم من جميع النواحي، ونقراو كتاب "عطلة جزائرية" يوما ما، وعلاش لالا.
بعد انتهائي من قراءة جزائري في الأندلس قررت فورا أني سأقرأ أي كتاب قادم لسفيان مقنين حتى و لوكان الكتاب يتحدث عن كيفية قلي بيضة ، لماذا ؟ لأن هاذا الرجل له القدرة على جعل أي تجربة بسيطة تبدو و كأنها مغامرة أسطورية . رحلة الأندلس لم تكن تجربة بسيطة طبعا ، أما تونس فهي كذلك ، رغم ذلك تجد نفس الأسلوب الساحر في الكتابة الذي عهدناه في جزائري في الأندلس، لا أدري كيف أصفه ، ساحر فقط. في تجربتي مع جزائري في الاندلس أيضا كنت تمنيت لو أرفق الكاتب بعض الصور ، و قد فعل ذلك في الكتاب الجديد، و أسعدني ذلك جدا . أكثر ما يعجبني أيضا في أسلوب كتاباته هو العودة دوما نحو الجزائر و محاولة اظهار المفارقات ، ما أجده ذكيا جدا لتفادي الملل و ربما أيضا يعطينا فرصة باش نخممو شوية في أوضاعنا بلا ما نشردو بعيد عن القصة . باختصار ، رغم بساطة التجربة، إلا أنه كتاب مكتوب بلغة ممتازة، أسلوب لا يخلو من المتعة، و مفيد جدا أيضا لمن يريد السفر . متشوقة جدا للمزيد.
صحيح أن الجزائري يفتخر برايته في كل المواقف، لكن السؤال الذي يجب أن يطرحه هو: هل تفتخر رايته به في كل المواقف أيضا؟
من الروايات الّتي يصحّ أن أصفها بالخفيفة الطّريفة.
في أقل من مئتي صفحة، وبأسلوب جميل تختلط به العامية الجزائرية، يروي لنا الصحفي سفيان مقنين تفاصيل عطلته الصيفية من سبع ليال وثمانية أيام إلى منطقة الحمامات بتونس. رحلة عادية، ولكن ربما أن تقرأ عن العادي هو ما يثير فيك الدهشة أحيانا.
أنصح بقرائتها، فهي تصف الفرد الجزائري على تناقضاته بكل سلاسة ومرح.
هذه ثاني تجربة لي مع الكاتب , يجب أن أوضح نقطة في البداية . كل القراء يستعملون منصة غودريدز لكي يبقوا على تقيمات الكتب التي قراوها و كذلك لتقييم الكتب حتى يسهلوا العملية على القراء الاخرين و في هذه الحالة يرجى من الكاتب او دار النشر اضافة الكتب التي تنشرها لاني اضطررت ان أضيفه حتى اتمكن من تقييمه و هذه عملية متعبة نوعا ما . عودة للكتاب كما قلت هو ثاني كتاب اقرئه له , لقد استمتعت للغاية بقراءة جزائري في الاندلس و قد اعربت عن اعجابي الشديد به و لكن و أنا أقرأ عطلة تونسية أحسست بشعور مخالف تماما . ذلك أن الكاتب نوعا ما ركز على مساوئ رحلته و لم يركز على الرحلة التي قام بها أساسا, بمعنى أنه لم يصف كما كان يجب الاماكن التي زارها جيدا و لا حتى احاسيسه لم تبلغني كما في الكتاب الاول. افهم للغاية ان هذه الرحلة قد جعلته يشعر بالمقارنة التي لابد منها بين بلدنا و الشقيقة تونس و أحييه على تلك المقارنات لأنه كان يصوغها كما هي موجودة في رأسي تماما .. تصنيف الكتاب هو ادب الرحلات و لهذا اعتقد أنه كان من الممكن ان يحتوي وصفا أكثر للأماكن و غيرها . و لكن نقطة المقارنات تلك أحببتها , ماذا ينقص بلدنا ؟ ذلك السؤال الذي راح الكاتب يردده بين الحين و الاخر معبرا عن مرارة اتحاه ما عايشه و هو يقارن بين البلدين الشقيقن . أرجو الانتباه لما قلته في كتبك القادمةو كل التوفيق .سأقرأ كتبك القادمة لأني حقا استمتعت بقراءة هذا الكتاب
ملاحظة : كل كتاب منشور ورقيا يجب أن يحتوي على رقم isbn و ذلك لحماية الحقوق الفكرية و هذا الكتاب لا يحتوي على واحد
كتاب خيب توقعاتي صراحةً. بعد قراءتي لكتاب '' جزائري في الأندلس '' العام الفارط لنفس الكاتب و الذي كان رائعا كتجربه أولى للكاتب. توقعت أن يكون هذا الكتاب افضل منه خاصة من العنوان، لكنني و خلال قراءتي له وجدت انه ليس سوى مقارنه بين السياحه في تونس و الجزائر بل وفي شتى المجالات. نتمنى أن يأخذنا الاستاذ مقنين في سفريات أجمل 🙏
قرأت الكتاب كاملًا في جلسة واحدة كنت أظنّ من العنوان، والرّسمة المبهجة أن الكتاب سيكون عن مغامرات عطلة شيّقة في دولة تونس، لكن في الواقع، الكتاب مقارنة (غير عادلة) بين الجزائر وتونس في مجال السّياحة. لم يسبق لي أن قرأت للكاتب كتبا أخرى، لكن خُيِّل لي أن نظرته تشاؤمية وتذمرية، فقد خاض في تفاصيل سلبية كان من الممكن أن يستغني عنها ويذكر المحاسن على الأقل. أسلوب الكتابة بسيط جدا إلى درجة مبالغ فيها. النّجمة في تقييمي سببهما بعض المعلومات التّاريخية الّتي اكتسبتها من الكتاب، وتقديرا لجهد الكاتب في تدوين رحلاته. ومع ذلك، أظنّني سأقرأ كتابه "جزائري في الأندلس" الّذي من الواضح أنه لقي نجاحا أوسع.