لم تكن تلك المرة الاولى التى أرى الملك فيها رأى العين , حين كنت اقف بين حشود الشعب حينما كان الملك يلقى خطاب النصر فى المعركة الاخيرة لمملكتنا "سفر" على اعدائها اللدودين فى الممالك المجاورة "سيسفر" و " ستورن" و "كدورن" وملكهم ديمونا, فى الصراع طويل الامد للسيطرة على عرش ممالك "الزهر" , كان من الجلى المجهود الكبير المبذول لحاشيه الملك فى محاولة اظهاره بمظهرة المعتاد المتماسك القوى , بعد تواريه لعدة شهورعن الانظار فيما يبدوا ,بسبب مرضه المخفى عن الشعب, ولكن تلك الجهود لم تستطع اخفاء علامات الشيخوخة والارهاق التى نالت كثيرا من استقامة ظهره , وقوة صوته اومن ثنايا ملامح وقسمات وجهه , واطل بلحية بيضاء طويلة مهذبة جيدا, وجسد فارع الطول ,يظهر فى بوردته المتأنقة كديك مريض منتفش الريش.
مصطفى فتحى، صحافي مصري مهتم بالقصص الإنسانية. درس الصحافة وحصل على دبلوم الدراسات العليا في الإعلام من معهد الدراسات والبحوث العربية ثم ماجستير الإعلام الإلكتروني من كلية الإعلام جامعة القاهرة. سافر فى منح دراسية إلى كلٍ من أمريكا وهولندا والدنمارك وفرنسا، ودرس إدارة المشاريع الإعلامية في المركز الدولى للصحفيين، واشنطن دى سى، الولايات المتحدة الأمريكية عام 2014، مؤسس مشروع "ميديا لانسر" الذي يهدف لتدريب شباب الصحفيين على استخدام التكنولوجيا في العمل الصحفي، حصل على جائزة شبكة الصحفيين الدوليين لأفضل قصة صحفية عام 2013م. عمل كمدير تحرير لمجلة كلمتنا ثم رئيس تحرير لراديو حريتنا الإلكتروني وحاليًا يعمل مدير تحرير لموقع كايرو 360 دليل الحياة في العاصمة. كتب لصحيفة السفير اللبنانية، موقع رصيف22 اللبنانى، شبكة الصحفيين الدوليين، وصدر له عدة كتب، منها في بلد الولاد، هوم دليفري، سواق توكتوك.