Jump to ratings and reviews
Rate this book

امراتنا فى الشريعة والمجتمع

Rate this book

224 pages, Paperback

Published January 1, 1929

5 people are currently reading
37 people want to read

About the author

الطاهر حداد

2 books1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (35%)
4 stars
2 (11%)
3 stars
6 (35%)
2 stars
2 (11%)
1 star
1 (5%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Aymen Daoudi.
2 reviews
June 28, 2018
الكتاب يحكي حال المرأة و المجتمع التونسي إبان الحماية الفرنسية في بداية القرن العشرين، و ذلك في رأيي يعكس حال المرأة و المجتمع المغاربي بصفة عامة مع اختلاف جوهري بما يخص الجزائر كونها كانت مستعمرة فرنسية لا محمية و حيث كانت إدارة الاحتلال الفرنسي تمنع تعليم اللغة العربية للذكور و للإناث سواء، رغم وجود بعض الجهود المنعزلة للتعليم في الزوايا و المساجد خلسة و ذالك كان يؤول عادة الى هدم هذه المساجد و اعتقال روادها خوفا من انتشار الأفكار الثورية التحررية.
جسد الكاتب في كتابه هذا صرخة ثائرة ضد ما كان يراه حالا مزريا للمرأة التونسية. كانت هذه الصرخة في رأيي غير مضبوطة بالرزانة و العقل و البعد عن العاطفة، بل كان عاطفيا الى حد بعيد ، تمثل ذلك في لغة حزينة بائسة جعلت من الكاتب ينجر وراء عواطفه ضاربا بذلك مبادئا مسلمة دينية في مجملها. اجتمعت دراسة الكاتب حول محاور أساسية في عرض حال المرأة التونسية و هي :
١) تبعيتها و انصياعها للرجل و المجتمع الذكوري عموما
٢) حصتها من الكسب المادي مع التركيز على موضوع الميراث
٣) الحجاب
٤) تعدد الزوجات
٥) تعليم المرأة
ينقم الكاتب على تبعية المرأة للرجل في المجتمع، ينقم على الحجاب ولا ينكره و يعتبره من أسباب تخلف المرأة، يقر بالتعدد في الاسلام لكنه يحاول إيجاد مفر لإبطاله و يدعوا الى تعليم المرأة.
سخط الكاتب على الحال العام للمجتمع و تأثره بالنجاح الغربي جعله يقع حائرا تارة، ثائرا على الموروث الثقافي الاجتماعي تارة و متناقضا تارة اخرى بين ما يراه في مجتمعه وما تمليه عليه مبادئه الدينية من جهة و ما يرمو اليه من جهة اخرى. يقر الكاتب بالتقسيم الالهي للميراث مستدلا بالنصوص الدينية من آيات قرآنية و أحاديث نبوية مبديا وعيه التام بحصة المرأة فيه، و مع كونه ينتصر لعدالة هذا التقسيم من جهة ضد التهجمات الغربية عليه، الا انه وكأنه يهمس الى ضرورة اعادة النظر فيه كونه لا يوافق العصر وهذا حالة من حالات تناقضه و اضطرابه. يرى الكاتب ان حجاب المرأة ككمامة الكلاب التي تكبح المرأة، مصورا إياها محبوسة البيوت و غير قادرة على التحرك و جاعلا إياها مصدر ضحك و سخرية لما تركب عربات الترام و تلتصق عباءتها بأطراف بوابات هذه العربات مشيرا الى عدم مواكبة هذ الزِّي لديناميكية هذا العصر... موازاةً، يصور الكاتب الرجل التونسي قعِّيد المخمرات منشغلا بالمسير و اللهو و وحشا يتغطرس على المرأة و عديم المسؤولية همه الوحيد تعديد الزيجات و تطليقهن متى شاء لهول و لعبا ... في نفس السياق يقر الكاتب مجددا بنصوص القرآن و الحديث النازلة في حجاب المرأة و انه مصدر عفة و نقاوة، الا انه يذمه أيضا بطريقة غير مباشرة، أو احيانا مباشرة، اعتقادا منه انه سبب تخلف المرأة. يضطرب الكاتب مجددا في هذا الموضوع عند ذمه السفور و الاباحية و هذا موضع آخر من مواضع تناقضاته. أيضا يستدل الكاتب بالنقل الديني في تشريع تعدد الزوجات و يقره، الا انه يحاول تثبيطه متعللا مجددا بعدم مناسبته لهذا العصر، بل ينكره إنكارا جليا ساطعا. ينتصر الكاتب لتعليم المرأة و يحث عليه و يعتبره خلاصها من الاتأخر و الانزواء.
دينيا و ثيولوجيا، ان صح التعبير، أعطى الكاتب التشريع الاسلامي حصة كبيرة من استدلالاته، بين آيات قرآنية و احاديث نبوية، وذلك امر منطقي كون الدين الاسلامي و تشريعاته عنصر هام مؤثر في تصرفات عناصر المجتمع. يصف الكاتب علماء الاسلام و فقهاءه عبر التاريخ متعصبين لما ورثوه لشيوخهم و مقصرين في حق المرأة و غير مواكبين لعصرهم ناسيا انهم هم من نقل له هذه النصوص و من افنوا أعمارهم في حفظها و الاعتناء بها و تنقيتها تصحيحا و تضعيفا. يميل الكاتب في غير ذي موضع الى الاحناف، اعتبارا ان الاحناف كثيرا ما شذوا في قضايا المرأة، متعللا بفتاواهم ، في ما يظهر لي انه يراجح رأيه، مثلا في قضية تزويج المرأة نفسها و اخذها الولاية بنفسها، مهملا بذلك المذاهب الفقهية الاخرى، بل مهملا بذلك الاجماع، بل النصوص الساطعات الصادعات المخالفة للأقوال التي انتقاها انتصارا لرأيه، وهذا بلا شك زيغ عن المنهج العلمي و ركون الى الهوى و الرأي. يستدل الكاتب كما قلت بالنصوص الدينية تارة محتجا بها و تارة مناقشا لها بغية إيجاد مفر لتحديثها. مع ذلك لا يظهر للقارء اهتمام الكاتب بصحة الحديث و لا بأسباب نزول الآيات، اذ لا يتردد في الاحتجاج بأحاديث ضعيفة كحديث اطلبوا العلم ولو بالصين و الذي اجمع المحدثون بضعفه و الذي وضَّعه ابن الجوزي، كما يكثر في الاحتجاج بآيات في غير منزلها.
لغويا، يُظهِر الكاتب تمكنه من اللغة الا ان أسلوبه العاطفي ساقه الى استعمال جمل و عبارات طويلة خشبية احيانا مليئة بالعواطف الى درجة الملل جعلني شخصيا ارغب في الإسراع لتجاوزها.
اجتماعيا، لكتاب الطاهر الحداد هذا وقع هائل على حال المجتمع و المرأة التونسية خصوصا، ونراه في أيامنا هذه، و في رأيي كان لهذا الكتاب و لأسباب سياسية اخرى طرئت بعد استقلال البلاد التونسية الدور الكبير في إستقلالية المرأة التونسية مقارنة بنظيراتها المغاربية الى درجة الانسيابية البائنة في أيامنا هذه في نظري. اعتقد انه ، مع احتساب عامل حسن النية عند الكاتب، لو رأى الكاتب حال المرأة التونسية في هذا الزمن لتردد أو لفكر مرتين قبل كتابة هذا الكتاب.
Profile Image for Rabie Lahbibi.
32 reviews6 followers
December 4, 2017
ادعو إلى قراءة هذا الكتاب ،
فضلا عن أنه شهادة تاريخية لوضع المجتمع التونسي في عشرينات القرن الماضي و ثلاثيناته ، يحتوي على رؤية شاملة للمرأة في المستقبل ، على نظرة نقدية لذلك الخلط بين ماهو ديني يعود للإسلام و ماهو ثقافي يعود للمجتمع ، و يحتوي أيضا على آراء مشايخ الزيتونة في مسائل شرعية تخص المرأة تعكس للقارئ سلطة الدين على المجتمع و الناس .
يفسح الكاتب لقارئه من عصرنا مجال المقارنة بين ماوصلت إليه المرأة فعلا و مادعى إلى الوصول إليه و هنا نقف حائرين ففي مجتمعنا هناك من انحاز إلى الماضي الاسود و واصل في قتل المرأة و كبتها و هناك من اتبع الرقي و التطور كمسار علمي نحو المجد و هناك من اتبع التطور كمسار سهل نحو الشهوة و الانحلال .
ان أفكار الطاهر الحداد وجدت صداها دخل مجتمعنا و ان قرائته للمستقبل تمتاز بكثير من الواقعية و المنطق.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.