Jump to ratings and reviews
Rate this book

صناعة السفن الشراعية في الكويت

Rate this book
هذه هي الطبعة الثانية لهذا الكتاب جاءت مزيدة ومنقحة ومزودة بالصور والخرائط والوثائق التاريخية، حيث يسعى المؤلف إلى تقديم صورة جلية عن هذه الصناعة التي اندثرت ولم يتبق لدينا منها سوى القليل النادر الذي لا يدل كثيراً على أصول صناعة هذه السفن وتطورها وأساليب العمل التقليدية والمستحدثة في بنائها والأدوات التي ساعدت على تحقيق السبق في صناعتها، والرواد الأوائل من أساتذة هذا الفن ومساعديهم، وربابنة هذه السفن وملاحيها والعاملين عليها، وكذلك أصحابها الذين لهم فضل المبادرة في إنشائها، وإدارة شئون أفرادها في البر والبحر، هذا إلى جانب ما تميزت به هذه الصناعة من دقة في الاتقان وقوة في التحمل وقدرة على مواجهة العوامل الموسمية في البحر من عواصف وأمواج وغير ذلك. والكتاب بما يحويه من حقائق ومعلومات مرجع شامل في تاريخ التراث البحري لهذا الوطن.

393 pages, Paperback

Published January 1, 1998

2 people are currently reading
15 people want to read

About the author

يعقوب يوسف الحجي

11 books8 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (40%)
4 stars
2 (40%)
3 stars
1 (20%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Alghalia.
13 reviews5 followers
February 26, 2021
"أوه يامال بذاكرة كل نهام يريد تشجيع طاقم سفينته ، تشجع الأهازيج والنهمه دوراً كبيراً للعاملين في كل سفينة متجه إلى طلب رزقها للعيش قبل اكتشاف النفط .
بناء على ذلك ووثق يوسف يعقوب الحجي حقبة " صناعة السفن الكويتية " وقام بتسجيل أهم المهن والحرف لسفن الشراعية والمواد المستخدمة وأشهرها" البوم السفارة".
نعود بذاكرة الصناع السفن الشراعية يتضمن سيرا ذاتياً لثلاث أجيال ، والمصطلحات الرائجة في تلك الفترة للمهنه،
فيتمثل نشاط الاقتصادي للكويت فرص عمل التاجر الذي يمول صناعته ، والإستاذ وقلاليفه والنوخذة وبحارته الذين يعيشون في ظهر السفينة بقيادة النوخذة ومساعدة "المجدمي" الذي يقوم بتنظيم شؤون البحارة.
وكان دور السفن الكويتية بفترات مختلفة في ازدهار ونمو الاقتصاد الكويتي فشكل القرن السابع عشر في عهد الشيخ جابر الأول ازدهرت التجارة من صناعة السفن البحرية في بناء "البغلة"، "والبتيل" . فكانت بداية تحول القدرة البحرية والتجارية.
ثم في عام ١٨٢٩م شهدت الكويت تزايد في أعداد سفنها وكبر حمولتها ، فصدرت اللؤلؤ والسمن الطبيعي والخيول .
اما عن أواخر القرن ١٩ م تطورت الصناعة أكثر فأكثر فبنبت البوم بدلا من البغلة لتجلب مياه من شط العرب عام ١٩٢٤م .
توقفت نمو وازدهار التجارة بعد الحرب العالمية الثانية ، بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية بسبب حرفة الغوص على اللؤلؤ ونقل البحري لبضائع الهند وإفريقيا بعد اكتشاف البنرول عام ١٩٥٠ م . وظلت ٥٤ سفينة نتيجه ذلك .
يصورلنا المؤلف الحياة البحرية وصناعة سفنها وتأثيرها على المجتمع الكويتي وحياة الأجداد المكافحة والحياة الصعبة التى جاهد فيها بإتقان وجهد وصبر وتحمل جميع الظروف الصعبة التي مرت قبل النفط ، وأبرز الرواد في المهنة وأهم السفن الشراعية،بالإضافة الى إعطاء صورة مهمة عن حقبة صناعة السفن الكويتية التي اندثرت مع ظهور الصناعات الجديدة ، كما يعد مرجع لتاريخ التراث البحري للمهتمين والباحثين في هذه الفترة
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.