Works, such as the novels Crime and Punishment (1866), The Idiot (1869), and The Brothers Karamazov (1880), of Russian writer Feodor Mikhailovich Dostoyevsky or Dostoevski combine religious mysticism with profound psychological insight.
Fyodor Mikhailovich Dostoevsky composed short stories, essays, and journals. His literature explores humans in the troubled political, social, and spiritual atmospheres of 19th-century and engages with a variety of philosophies and themes. People most acclaimed his Demons(1872) .
Many literary critics rate him among the greatest authors of world literature and consider multiple books written by him to be highly influential masterpieces. They consider his Notes from Underground of the first existentialist literature. He is also well regarded as a philosopher and theologian.
اعجبنى النصف الثاني من الرواية فقط ، إذا كان الادب هو إنعكاس للتاريخ فهل تحمل روسيا ذكريات أليمة من أوروبا و الاوروبيون؟ هل كان الاوروبيون ينظورون للروس نظرة دونية؟ وهل ذلك سببه ذكريات دموية قام بها الروس القدماء ضد الاوروبيون كالفايكنج مثلا مما رسخ فى عقيدة الاوروبي هذه الضغينة ضد الروسى؟ حتى نصل الى إجابة نحتاج لدراسة التاريخ الروسى القديم بجوار الادب الروسى
أعجبتني قصة أليمة.. مذكرات شتاء عن مشاعر صيف يغلب عليها الطابع الفلسفي أكثر من الرواية ومع ذلك لم تخلو من تأملات جميلة عن الفرنسيين وعاداتهم ومساوئهم. الطبعة رديئة جدا ولا أنصح بقراءة النسخ المصورة أو المزورة فإنها تقلل من متعة القراءة!
مع برالنسكي الذي يدعو إلى سمو النفس الإنسانية وحسن معاملة المرؤسين، والتساوي التام بين أفراد المجتمع من حيث الصفة. فلا يعامل أحد أخوه الإنسان برتبته أو مكانته الاجتماعية، بل يعامله من منظور الإنسانية لا شيء غير ذلك. مع برالنسكي شعرت بهذا الاحساس الجميل المعبر وبهذا الحب والتعاطف الكبير!
يترك السيد برالنسكي السهرة مع زميليه الذين لم يتفقا معه في آرائه الليبراليه والتزما بنظامهم الرجعي الذي يدعو إلى التفاضل بين الناس بالرتبة والمكانة. يغادر برالنسكي وقد امتلئت معدته بعدة كؤوس من الشمبانيا، وحين خرج لم يجد حوذي عربته عند الباب حتى وقعت له تلك "القصة الأليمة". إذ قرر أن يعود إلى بيته سيرًا على الأقدام، وعند مروره من أحد الشوارع بعد منتصف الليل يسمع دندنات موسيقى في إحدى البيوت، وبعد السؤال عرف أنه حفل زفاف، وأن العريس هو موظف في الدائرة التي يترئسها. واقتحمت رأسه فكرة زيارة العريس، وهو الرئيس وسيد مكتبه ومديره المباشر وأن يبارك له زفافه، ضاربًا في عرض الحائط نظرة المجتمع الرجعية التي لا تتوافق ولا تقبل زيارة صاحب السعادة جنرال من رجال الدولة لموظف بسيط. وأن يثبت لزميليه نزعته الإنسانية وعواطفه، وليجلب له هذا التواضع سمعة طيبة فينال حب الناس فيقولوا عنه أنه قاس من حيث هو رئيس ولكنه ملاك من حيث هو إنسان.
دخل السيد برالنسكي البيت فأصاب دخوله ذهول الحضور وتشتت الرقص وسكون تام واضطراب عام، والعريس أكمل ليلته مرتبكًا مرتجفًا رغم تسامح سيده ومباركته له على عرسه بكل طيبة تواضع، ولكن بادرة برالنسكي هذه كانت وقعة أليمة. إذ أنه أسرف في الشرب فأخذ يتلعثم بكلامه طول السهرة على نزعته الإنسانية، فأخذ الحضور يسخرون منه ويستهزئون به، حتى ليتجرأ عليه صحفي ويصرخ في وجهه معلنًا له أنه إنسان رجعي، فيشعر برالنسكي الليبرالي بأنه مذل مهان. فيسقط مغشيًا عليه من فرط السكر ليقضي ليلة من عذاب، فيمضي صباحا لبيته وهو يشعر بأنه أقل قيمة من خرقة بالية. فيمكث أسبوعا لا يبارحه لشعوره بالخزي والعار وبالندم على ما فعله وعلى تساهله، حتى لقد فكر بالاستقالة والاعتصام بديرة من الأديرة طوال حياته. مع ذلك يعود لمكتبه من جديد، وتعود الأمور كما كانت كأن شيء لم يقع، وعرف أن العريس طلب النقل لدائرة أخرى بعد موقف ليلة الزفاف، لتنتهي القصة بتهكم لاذع: فحين يعلم السيد برالنسكي قرار العريس، لا يخطر بباله مصالحته أو الاعتذار إليه، بل يقول أنه لا يريد بيه شرًا وأنه قد نسيّ ما وقع تمامًا. فتستكن روحه ويطمئن روعه حين يقول لنفسه: لاشيء ينفع غير الشدة.. الشدة فقط.
إن لبراليته لم تكن إلا نزوة عابرة. وهيهات أن تصمد النزوة حين تصطدم بالواقع. وقد جعلتني هذه القصة أطرح سؤالًا لم أجد جوابًا له: عجيب أمر الإنسان إذ وجد من يقسو عليه فإنه يبقى يئن يبادر بالشكوة ومع ذلك يبقى يحترمه ويخافه، وإذ وجد من يتعاطف ويتساهل معه فإنه يسخر منه ويستهزء بطيبة قلبه ومع ذلك لا يحترمه ولا يخاف منه؟! إذًا ماذا يناسب هذا المخلوق الغريب، القسوة أم الطيبة؟. ولكنّني من خلال هذه القصة اكتشفت إنّني أنا السيد برالنسكي!.