In Irak und Syrien führte der jahrhundertealte Konflikt zwischen Schiiten und Sunniten, den größten Glaubensrichtungen im Islam, zu einem blutigen Religionskrieg. Wie kam es zu dieser Zuspitzung, und wie überhaupt zu der Spaltung des Islams? Heinz Halm beschreibt allgemeinverständlich die Glaubensvorstellungen der Schiiten und ihre mehr als 1300 Jahre alte religiöse Tradition, deren Kern Bußprozessionen und Passionsspiele sind. Von hier aus macht er den Zusammenhang zwischen der Religion der Schiiten und ihrem politischen Anspruch in der Gegenwart deutlich
ابدء بخاتمة كلامي لانها المختصر واترك التفصيل في الاسفل من اراد الاستزادة: الكتاب عبارة عن محاولة بائسة وسطحية ومغالطية لقراءة المذهب الامامي ، بناها الكاتب على تحليلات منه ومن مستشرقين اخرين مليئة بالاخطاء الفادحة حتى ان احدهم لا يميز الحسن من الحسين!!! ثم يأتي البعض للاستقاء من هذا الماء الأسن ... التفصيل بالأسفل.. -----------
بدايةً كنت متشجع جدا لقراءة الكتاب بسبب بعض الإطراء الذي اسبغه به بعض الإخوة ظنًا مني ان الكتاب هو قراءة موضوعية للمذهب الشيعي وكنت اتصور ( مُحسنًا الظن) انها متجردة فقط عن الحس الغيبي الذي يضفيه اهل المذهب على مذهبهم ، لكن سرعان ما تبدل هذا التشجع إلى اشمئزاز .. لاسباب سوف اذكرها..
انصافًا لا انكر للكاتب اطلاعه الواسع جدا للتاريخ الشيعي الماضي والمعاصر ، لكن هذا الاطلاع لم يكن ليشفع له ما دام سطحيا لحد كبير فضلا عن كونه مبنيًا على تحليلات سطحية ولمعطيات خاطئة في التاريخ بشكل لا يقبل التردد يلاحظه كل من لديه ابسط اطلاع تاريخي .
الكاتب لم ينكر جهله بالكثير من مفاصل التأريخ الشيعي بما في ذلك الامامين زين العابدين والامام الباقر الذي انكر انه وصل منهما شيئ عبر التريخ !! والواقع ان الاول له ما له من الارث الدعائي والحقوقي والثاني يشكل العمود الاول لعلم الحديث الشيعي وفي الوقت ذاته خانته كثيرا معرفته حتى في ما ادعى معرفته حيث حصر جهود الامام الصادق في حقل الدين بل في جمع احاديث النبي والتعليق عليها وحسب، وهذا خلاف حتى رأي اضرابه من المستشرقين الفرنسيين ويمكنكم مراجعة كتاب الامام الصادق كما عرفه علماء الغرب لكين تجدو اقوال المستشرقين فيه . ةهذا فضلا عن التحلالت البائسة لغيرهم من الائمة الشيعة
فضلا عن الاخطاء التاريخية الفادحة في قرائته للامام علي والحسنين وخلطه بين احداث حياة الرضا والجواد وحتى غفلته او تغافله عن سجن الامام الكاظم الذي اعتبره تحت الاقامة الجبرية وانتهى الموضوع!! انا اذكر هذه الاخطاء ليحق لي ان اتسائل كيف لي ان اخذ بثمرة تحليل مبني على هذا الكم من المغالطة في مادة القياس؟!!
تكراره لفكرة ان مظاهر الحزن الشيعية هي مظاهر جلد للذات على الطريقة المسيحية ايضا لم يكن موفقا ، وما كان لينظر للموضوع بهذا التحليل لو كان له نظر في كتب فلسفة الشعائر الحسينية.. وكان من الجيد ما ذكره من قدم بعض الممارسات في الواقع الشيعي وعدم كونها دخيلة وذلك بلسان المستشرقين القدماء الذين يجدون لهم اذان صاغية عند الكثير من المشككين في هذه الشعائر ممن اصموا اذانهم عن افواه رجال الدين المخلصين وتوجهو للاتقاط عباداتهم وثقافتهم الدينية من الغرب واهل الخلاف .
ختامًا اقول ان هذا الكتاب مع ما يكتنفه من مغالطة سقيمة (وان كان الكثير مما ورد له وجه من الصحة التاريخية ) لكن مُدخلا تاريخيا واحدًا هو حقا كفيل بقلب معادلة التحليل التاريخي وبنائها بناء مغالطي بامتياز ، هذا الكتاب لن يجد رواجا واستماعا الا في العقول التي تتبع منهج الالتقاط الفكري اسلوبا وطريقا للمعرفة ، العقول التي تراها لعقدة نفسية ما تزدري وتستهجن تراث مذهبها المعرفي مع ما يحمل من رصانة وثقل لا ينكره حتى الأعداء( بل حتى هذا الكاتب الذي طالما اشاد باستخدام المنهج العقلي في الاستنباط عند الامامية) وهذا الانكار لا اجد له وجهًا سوى الطبيعة الهجينة في تفكير البعض و عند البعض الاخر انعدام في الغيرة على فكر المذهب فحريم هذا الفكر امرٌ لا يعنيه ولا يجد له مكانا في هذه المنظومة الفكرية الأصيلة
وقد يجد هذا الكتاب تلقيا واحتفاءا من فئة اخرى وهم اهل الخواء والإفلاس الفكري والمعرفي والتريخي .. الذين وان تظاهرو بالاخذ من هذا الكتاب اخذ المسلمات الا انهم في واقع انفسهم يجدون لهذه المغالطات الركيكة اثر وتلقي قد لا يفصحون عنه وذلك شيء طبيعي فمن ليس له اطلاع على مجريا التاريخ سيتلقى من اضراب هؤلاء
اصريت على انهاء الكتاب على الرغم من عدم استحقاقه لهذا الوقت وذلك لاكون منصفا عند كتابتي لهذا التحليل المتواضع
"الشيعة" للمستشرق الألماني هاينس هالم، يُعتبر الكتاب سهل القراءة جدا إن كنت شيعياً فكل مافيه يعتبر من أساسيات المذهب، ولكنه مفيد جدا (لغير الشيعة بالذات) لفهم بعض تاريخ هذه الطائفة وتفسير كثير من معتقداتها في سياقها التاريخي والسياسي والاجتماعي.
لا يمكن الاستدلال بهذا الكتاب كمرجع، ففيه بعض الأخطاء والمغالطات، كتنازل الامام الحسن عن الخلافة مقابل مبالغ كبيرة من المال. وأيضا يوجد الكثير من التهميش عندما يتناول حياة بعض الأئمة كالإمام علي بن الحسين وكأنه لم يكن له دور في ذلك الوقت. ولكن يبقى الكاتب محايدا في دراسة الطائفة الشيعية ومنطقيا ومعتدلا في تفسير الأحداث التاريخية والسياسية.
الجميل في هذا الكتاب تناوله لمجمل معتقدات وقضايا الشيعة بدءاً من الفترة الزمنية للامام الأول علي بن ابي طالب وصولاً لقيام الدولة الاسلامية في إيران ووفاة الامام الخميني وتولي السيد علي الخامنئي مكانه.
وفيه يتعرض للأحداث التاريخية السياسية كحروب الامام علي، وواقعة كربلاء، وثورة التوابين، مرورا بالدولة الصفوية ووصولاً للثورة الاسلامية. وأيضاً يبين نظرة الشيعة للحكم والسلطة على مر التاريخ.
يُبرز الكاتب أيضا تطور معضلة غياب القائد بعد غيبة الامام الثاني عشر محمد المهدي، واضطرارهم لجمع سنة خاصة بهم من طرق الأئمة المعصومين، ليديروا به شؤون حياتهم الفقهية، وكيف نشأ عن هذا مدرستين متعارضتين، أحدها المدرسة الأصولية التي تعتقد بمقدرة استنباط الرأي الشرعي الصحيح عن طريق الاجتهاد، والثانية هي المدرسة الأخبارية التي تشكك في قدرات العقل والتي تكتفي بتصرفات النبي والأئمة التي سمعها وشاهدها أشخاص موثوقون ليفسروا به القرآن. وأيضاً يتناول الكتاب مسألة الاجتهاد وولاية الفقيه.
كتاب "الشيعة" على الرغم من قصره واحتوائه أساسيات وبدائيات الطائفة، إلا أنه يعتبر شاملاً لها من الجوانب السياسية والاجتماعية والعقائدية والفقهية وغيرها منذ تأسيسها إلى يومنا هذا.
هذا الكتاب حجمه صغير وعدد صفحاته ١٧٦، حجمه واسمه ومقدمته مثيرة .
مستشرق ألماني اسمه هاينس هالم اجتهد كثيراً لوضع صورة تأريخية للشيعة منذ زمن الامام علي حتى زماننا، وبحث في جذور سياسات الشيعة الحالية وربطها بأحداث سياسية معينة كثورة التوابين بعد عاشوراء .. ورد من خلال صفحات الكتاب على اتهام ان التشيع هو ايراني، وأكد انه انطلق من الكوفة المدينة العراقية العربية، وان دخول ايران للتشيع ماهو الا متأخر جداً . باختصار الكتاب قيَم جداً، ويباع بالمكتبة الوطنية، ولا شك فيه عدد من العيوب في فهمه للتأريخ وفي تأويله لبعض الاحداث، فهو يتهم الإمام الحسن المجتبى بقبوله بالاموال والامتيازات مقابل تنازله بالحرب ضد معاوية لاجل السلطة، وهو يعتمد على المصادر التي تقول ان وفاة اغلب الائمة هي وفاة طبيعية وانهم غير مسمومين . احدى صفحات الكتاب يضع الكاتب الالماني ثلاث علامات تعجب من فرحة الشيعة بمقتل آخر خليفة عباسي على يد المغول . وقبل الختام يتوقف الكاتب على مواكب العزاء وما يقال فيها، وهنا يضع بعض تأويلاته الغير صحيحة في بعض الأحيان، كأن يأول معنى اللطم على الصدور هو تكفيرنا على ذنب خذلان الشيعة للحسين، وبالتالي لابد من اللطم سنوياً حتى الادماء للاستغفار عن ما حصل للحسين واصحابه بكربلاء .
إذا كنت نشأت فى مجتمع مسلم سنى فمن الوارد جداً أن تكون سمعت هذه الأقاويل : " الشيعة يعبدون على بن أبى طالب " أو " الشيعة يقولون أشهد أن لا إله إلا الله و أن على رسول الله " ، " الشيعة لا يعترفون بالقرآن و يمتلكون قرآنهم الشيعى المؤلّف " ، " الشيعة يزعمون ان النبى محمد سرق النبوة من على بن أبى طالب " ، و غيرها من الأقاويل . فى هذا الكتاب يدعوك المستشرق الألمانى " هاينز هالم " أن تعرف عن الشيعة " نشأتهم .. أفكارهم .. علاقتهم بالخلافاء و بالسلطة بشكل عام .. أئمتهم الاثنى عشر .. تاريخ دولة إيران و كيف أصبحت قبلة الشيعة فى العصر الحديث .. الوجود الشيعى فى دول العالم " . رغم صغر هذا الكتاب و عدد صفحاته التى لا تتجاوز ال 177 صفحة إلا أنه أرهقنى كثيراً ؛ فتدفق المعلومات كالشلال و تغيير معتقدات ترسخت لدى من وجودى بمجتمع يكرس العداوة و البغضاء و شيطنة الآخر .. جعلنى اقرأ الصفحة الواحدة مراراً و تكراراً ، كما أعجبنى الحياد الذى اتسم به الكاتب و اعترافه فى بعض الأمور بأنه لا يملك فكرة كاملة أو مرجعا موثوقا و هذا ما يفتقده كثير من المؤرخين العرب الذين توجههم أهواءهم و السياط التى توجهها مجتمعاتهم على أقلامهم . الكتاب تجربة مثمرة و أظننى سأقرأ أكثر عن تاريخ الشيعة إن شاء الله .
في المواضيع الحسّاسة والتي تحمل طبيعة مذهبية او طائفية أحبذ القراءة المحايدة من كُتّاب محايدين، كتاب الشيعة لهاينس هالم يتحدث عن نشأ المذهب الشيعي من علي رضي الله عنه وحتى الان، وعن الحركات الشبه ثورية التي حدثت سابقا وفشلت و عن الثورة الإيرانية و عن كيفية نشوء المذهب الشيعي كحركة اسلامية وانتشاره في العراق و ايران والدول الأخرى وعن بعض الممارسات والشعائر الشيعية ونشأتها..
المؤلف لا يتبنى أراء موافقة او مضادة فقط طرح للمعلومات وغالب الظن ان الكتاب موجه للقارئ الغربي بشكل خاص حيث يسترسل كثيرا في المقارنة بين السنة والشيعة لبعض المصطلحات والمعاني التي قد تصعب على القارئ الغربي فهمها ويحاول تقديم هذه المعاني بشكل مبسط جد��ً ..
بشكل عام الكتاب جميل لإلقاء نظرة شبه كاملة وليست عميقة لتاريخ المذهب الشيعي ونشؤه وانتشاره وممارساته ورجاله ..
الجميل أن تقرأ مواضيع حساسة بنظرة محايدة لا تتبنى الفكر المضاد او الفكر المؤيد..
اكتفي والله بهذا الاقتباس: " فكما ذهب المسيح إلى القدس ليموت على الصليب ذهب الحسين إلى كربلاء لكي يتلقى الآلام المكتوبة عليه منذ بدء الخليقة. وكثيراً ما يشير رجال الدين الشيعة الى هذا التشابه بين المسيح وسيد الشهداء الحسين" نفسي اعرف كيف والمسلمين كلهم لا يعترفون يصلب المسيح!! المشكلة انه يتناقض في نفس الصفحة، راجع ٥٠-٥١ حسبي الله عليه
لا يعد هذا الكتاب بالكثير، فهو رؤية مختصرة لمستشرق ألماني يدعى (هاينس هالم)، يعرض فيها للمذهب الشيعي من الناحية التاريخية، متناولاً حياة الأئمة، والأصول والشعائر الشيعية، مع تخصيص فصل للشيعة الثورية، وهي ما نبه الغربيين للشيعة، وخاصة مع الثورة الإسلامية في إيران، ويختتم الكتاب بنظرة للشيعة خارج إيران مع إحصائية تبين نسبتهم في البلدان الإسلامية.
بدى لي أن الكاتب وفق نسبيا في كتابة الفصل الثالث من الكتاب لا غير .. اسلام الملالي
إن كانت أساتذة العلوم الإسلامية في جامعات الغرب من شاكلة هذا الكاتب فلا تتعجب وتستغرب من المغالطات الكثيرة التي يحملها السواد الغالب من عامة الناس المختصر المفيد .. الكتاب لا يشكل مصدرا موثوقا صحيحا للتعرف على الشيعة
هاينز هالم - هو باحث في الدراسات الإسلامية و في تاريخ الشيعة المبكر بشكل خاص، يسرد بشكل تاريخي مسبط عن نشأة الشيعة من بدايتها إلى الصفويين ثم القاجار الأتراك ثم البهلويين و إنتهاء بالثورة الإسلامية.
كما يذكر الكاتب في المقدمة (٥ صفحات)، يدور هذا الكتاب حول الشيعة الأثني عشرية دون غيرهم من الشيعة. وهم لم يبرزوا إلى الضوء إلا بعد ثورة ١٩٧٩م في إيران. ورغم أن الكتاب هو عن المذهب الشيعي، إلا أن تشابك الدين بالسياسة في الشرق الأوسط يحتم أن تأخذ الأحداث المترتبة على تلك الثورة حيزًا كبيرًا من هذا العرض. ولكن الشيعة ليسوا في إيران فقط، بل هم ينتشرون على رقعة جغرافية أوسع في آسيا، وينتمون إلى جماعات عرقية ولغوية مختلفة. يعرض الفصل الأول (٢٨ صفحة) أهم الحوادث في تاريخ الأئمة الأثني عشر منذ حجة الوداع (١٠ه/ ٦٣٢م) حتى غيبة الإمام الكبرى (٣٢٩ه/٩٤١م). ويختص الفصل الثاني (٢١ صفحة) بمواكب العزاء والمآتم التي تستحضر واقعة كربلاء، وقراءة المراثي في الحسينيات في شهر محرم وما يصاحبها من لطم وبكاء. وهو يتسائل فيما إذا كانت هذه الممارسات ترجع إلى طقوس سابقة على الإسلام، ثم يختم بذكر مشاهدات وانطباعات بعض الرحالة الغربيين لتلك الشعائر الدامية. أما الفصل الثالث (٤٠ صفحة) وعنوانه: إسلام الملالي، فهو تاريخ عام للطائفة الشيعية وقياداتها الروحية منذ غيبة الإمام والإشكالات المترتبة عليها: هل ينوب العلماء عن الإمام في غيبته ويقومون بوظيفته؟ وينتقل لتأسيس الفقه الشيعي في أيام البويهيين في القرنين ال١٠ و١١م، ونهضته بعد الغزو المغولي على يد العلامة الحلي وإزدهار الحلة كمركز اجتهاد في القرنين ١٣ و١٤م، حتى مجئ الصفويين في القرن ١٦م وترسيخهم العقيدة الشيعية في إيران وظهور طبقة رجال الدين القوية التي أدت لوجود منافسة، بل وخصومة مع رجال الحكم امتدت حتى أيام القاجار في القرن ١٩م، وتجاوزتهم حتى القرن ٢٠م. والجزء الأخير من الفصل يتكلم عن الأخباريين والأصوليين، ومراجع التقليد ودورهم. الفصل الرابع (٣٦ صفحة) عنوانه: الشيعة الثورية. وفيه يتكلم عن ارتباط رجال الدين الوثيق بالتجَّار في إيران ودورهم في الحفاظ على مصالحهم ونضالهم ضد المستعمر الغربي لأجلهم منذ القرن الـ ١٩م مما أدى لاصطدامهم مع الحكم القاجاري والبهلوي من بعده. ثم ينتقل للكلام عن مدينة قم والمدرسة الفيضية وتأسيسها كحوزة علمية بارزة على يد آية الله الحائري اليزدي في القرن الـ ٢٠م، واستمرارها وتطورها. وهو يشرح كيف تحوَّل نموذج الشيعي في القرن الـ ٢٠م من الإنسان الشهيد الصابر إلى المتمرد الثائر، ودور المثقفين: جلال آل أحمد وعلي شريعتي في التحريض على مقاومة النفوذ الأجنبي الأوروبي. ويناقش أيضًا دور المرشد والمرجعية في الجمهورية الإسلامية التي أوجدها الإمام الخميني على أساس "ولاية الفقيه" وخلفه عليها علي الخامنئي. الفصل الخامس والأخير (١٣ صفحة) يتكلم باختصار عن الشيعة خارج إيران: آذربيجان، لبنان، الهند وباكستان، والعراق. الكتاب جيد لمن يريد أن يلقي نظرة خاطفة على تاريخ طويل ومتشعب المواضيع، ولكن الباحث سوف يجد هذه الترجمة العربية رغم احتوائها على ثلاثة فهارس، فهي تخلو من أي إشارة لمراجع. مع أن الترجمة الإنكليزية مثلاً مليئة بتلك الإشارات لتي لا غنى عنها وبها قائمة بالمراجع.
وثائقي مختصر حول التشيع. جذوره و تطوراته وسياقاته التاريخية العميقة والممتدة طويلاً في تاريخ الدين الإسلامي. قدم الكاتب إلماحات جيدة حول الانقلاب الجذري فيما يفترض أن يعنيه التشيع. وما يفترض أن يكون عليه الإنسان الشيعي. الذي هو مثال للصبر والتحمل والألم. وهو مايصطلح عليه بالـ المظلومية لدى الشيعة. (لم يذكر المؤلف طوال صفحات الكتاب هذا الاصطلاح المحوري في مفردات التشيع. لكن موب مشكلة لامشاحاة في الاصطلاح يقولون). وكيف تحول المثال في العقود الأخيرة إلى التشيع الثوري المناهض للامبريالية والمعادي لكل أشكال التغريب والهيمنة. حيث قام بطرح سؤال مؤثر وأحسن جداً في الإجابة عليه. هل كان محرّك هذا الانقلاب هو التشيع نفسه؟ أم لمكونات وخصائص اجتماعية وسياسية تتعلق بالإيرانيين أنفسهم مع إغفال مسألة كونهم إيرانيون وشيعة.
يؤخذ على الكاتب أنه ألغى علم أصول الفقه لدى السنّة تماماً في حين جعل فكرة وضع أصول عقلية وقوانين إجرائية للتعامل مع النصّ الديني فكرة شيعية خالصة لاتوجد في التراث السنّي.
أيضاً ذكر في قضية تنازل الحسن عليه السلام أنه كان نزولاً عند إغراءات مادية وأنه عاش بقية حياته كرجل ثري في المدينة. مثل هذا التجني لا يليق بالتضحية التاريخية التي قدمها الحسن من أجل أن يرأب صدع الأمة و يغلق الصفحة الأخيرة في سجل الحرب الأهلية التي نشبت آنذاك.
أشار إلى أنه في صفين لم تقع معركة وأن الجيشين ظلا متقابلين دون قتال حتى وقعت حادثة التحكيم. وهذا جهل واضح بتاريخ الأحداث في تلك الفترة.
الكتاب فيه مغالطات دينية صارخة بحق الشيعة الاثنى عشرية ولا اعرف من اين جاء بفكرة جلد الذات لتكفير عن الذنب !!!!!!
الكاتب ينظر الى التاريخ الاسلامي من زاويه مادية لذلك يخطى في تقدير مواقف اهل لبيت عليهم السلام،مثال على ذلك في قوله ان الامام الحسن بن علي تنازل عن الحكم مقابل اعطائه مبالغ ضخمة من المال ،وهذا مما لا شك فيه خطا كبير لانه لا يعرف الظروف التي ادت الى تنازل الامام الحسن ولا يعرف الاتفاقية التي عقدها الامام وبنودها
هذا الكاتب يرد على الكثير ممن ينعتون الشيعة بالفارسية،ويقول بالنص
(مما لا شك فيه ان الشيعة ظاهرة عربية واغلب علمائها يتكلمون العربية
الكتاب يتضمن سرد تاريخي جميل عن نشأة الشيعة مع تركيز بشكل كبير على التغييرات في ايران خلال القرون الماضية وذلك للاجابة على السؤال كيف قامت الثورة في ايران .. وعلى هذا يذهب المؤلف لقراءة التاريخ والتراكمات المعرفية التي حصلت في المذهب الشيعي لا سيما في المجتمع الايراني وصولا إلى إلى عام 1979
واعتلاء الامام الخميني سلطة الحكم بامتلاكه السلطة الدينية والسلطة السياسية الكتاب فيه بعض الاخطاء الطفيفة وفيه قفز على مراحل تاريخية مهمة ولكن الكتاب جيدجدا لمن يريد قراءة سريعة عن الشيعة وخص��صا التغيرات التي مر بها الشيعة في ايران دون المرور على الشيعة العرب ..
الكتاب يقدم بحثا موجزا عن التطور الفكرى للشيعة الإثنا عشرية منذ نشأتها حتى عصرنا الحالى ، و يقوم فى هذا الإطار بتسليط الضوء على الأحداث السياسية المحيطة بخطوات هذا التطور
الدراسة موضوعية و متزنة، و مناسبة لمن يريد أن يأخذ نظرة خاطفة عن الفكر الشيعى ليفهم جذور الفكر دون التطرق لتفاصيل لا تهم سوى الباحث المدقق
قراءة الكتاب قدمت لي وجبة مكثفة من "طريقة نظر الغرب للشيعة".. من الفصول الأولى يتبين أن معلومات الكاتب جيدة لكنها ليست دقيقة. استفدت من سرد المستشرقين التاريخي لتطور شعائر عاشوراء وشهاداتهم التي اوردها الكاتب. الكتاب مهم،طبعا لا يمكن اعتباره مادة مرجعية عن الشيعة،لكنه يعتبر بكل تأكيد مادة مهمة لمن يود معرفة شكل تطور نظرة الغرب تجاه الطائفة الإثنا عشرية.
في هذا الكتاب ستجد ضالتك في معرفة بدايات وكيفية ظهور المذاهب الشيعية، الاثنى عشرية الجعفرية، والاسماعيلية بشقيها، والعلوية النصيرية، بطريقة جدا محايدة، الكتاب اسلوبه جيد جدا وبذل فيه جهدا كبيرا
في خمسة فصول، يناقش المستشرق الألماني هاينز هالم صورة تاريخية وثقافية وسياسية للشيعة الجعفرية من خلال طرح أكاديمي موضوعي ومن وجهة نظر غربية. الفصل الأول بمثابة موجز تاريخي لحيوات الأئمة الاثني عشر الذين يعترف بهم الشيعة الجعفرية؛ بينما يبحث المؤلف في الفصل الثاني في الأصول التاريخية والمغزى الثقافي للطقوس الشيعية كمواكب العزاء والمآتم؛ في الفصل الثالث يناقش الظروف التاريخية التي أدت إلى نشوء مؤسسة الملالي وتطور هذه المؤسسة؛ الفصل الرابع يحاول المؤلف أن يفسر التحول التاريخي في الفكر الشيعي الذي ارتبط بالثورة الإيرانية، مبينًا الأساس الاجتماعي والثقافي لهذا التحول، ومظهره السياسي في أطواره المختلفة؛ وينتهي الكتاب بالفصل الخامس والذي يحاول فيه الكاتب أن يطرح خريطة جغرافية معاصرة للمذهب الشيعي الجعفري. الكتاب يمثل مصدر لا غنى عنه لكل من يريد دراسة موضوعه، ولكن حذف مترجم النسخة العربية لمراجع الكتاب، وعدم تحريه البحث عن النصوص العربية التي ينقلها عن النص الألماني، قلل من قيمة الترجمة للأسف.
A survey of the development of Shi'ite religious doctrines and practices throughout history, probably useful for somebody new to the topic. Can get daunting when discussing minute judicial and philosophical concepts and their evolution, but nonetheless very useful in understanding how these came about to deliver the ultimate conclusion of Shi'ism: the Islamic Republic of Iran (this is the way the book is phrased, not my personal opinion). What's most interesting to me about this book is what it says (in passing) about a controversial aspect of Shi'ism today, basically how much of it is "Persian". You'll see that the origins of Shi'ism is purely Iraqi-Arab, beginning as political activism that slowly crystallized into religious dogma. However, a great deal of Shi'ism as it is today comes from Safavid Iran, where disparate traditions were synethesized, ziyara was institutionalized and the present ayatollah marji'iya system (which has always been dominated by Persians) was created. Everything is touched upon very quickly though, so I'd need to read books more specialized about the aspects that caught my attention. As a general survey book, it is pretty decent.
الانسان دوما عدوم ما يجهل (اسمع منا ولا تسمع عنا) كثير ما ترددت هذة العبارة على مسامعى فى الاونة الاخيرة من وجهه نظرى . الافضل الا تسمع منا ولا تسمع عنا ولكن انصت الى من نحى اهوائه جانبا ونظر الى الشئ بحيادية من الجيد أن تقرأ عن الشيعة بغير قلمهم وبغير قلم السنة، ولكن احذر المستشرقين دائماً !! الكتاب صغير الحجم ولكنه ملئ بالمعلومات عن الشيعة- الاسلام الملالى- ايران هنالك بالطبع بعض الاخطاء ومنها عدم تفريق الكاتب بين الامام الحسن والحسين عند الاقتباس من اقوال بعض الرحالة المستشرقين عن مظاهر احياء الشيعة فى ايران لحادثة مقتل سيدنا الحسين ترسخ لدى ان الصراع بين السعودية وايران هو صراع سياسى فى المقام الاول . تم توظيف الدين فيه كاداة سياسية بعد قراءة الكتاب زاد احترامى وتقديرى لراى الدكتور/ محمد سليم العوا عن الشيعة وايرن كل الاحترام للتجربة السياسية الايرانية
كل الابحاث في المذاهب الإسلامية لا تخلو من التعقيد وذلك بسبب ماتحمله من مجاملات في كل من يكتب عن مذهبه اما اذا كان البحث من شخص محايد غير مسلم فهذا ما اصبوا له اذ انه يكون خالياً من المجاملات كما في كتاب الشيعة للمستشرق هاينس هالم على الرغم مما فيه من مغالطات تاريخية غير صحيحة للأسف يذكر الكاتب في هذا الكتاب تاريخ التشيع من استشهاد الأمام علي بن أبي طالب عليه السلام الى وقتنا الحالي ويركز على مركز التشيع الا وهو ايران وقوة هذا المذهب بعد ثورة الإمام الخميني -وما لهذا الرجل من تأثير في المذهب في حياته وبعد مماته- على الرغم مما واجهه هذا المذهب من تضييق وقتل لرجالاته من جميع الخلفاء والحكام حتى وقتنا الحالي. ادعو لقراءة هذا الكتاب على الرغم ممافيه من مغالطات كثيرة لمعرفة اساسيات المذهب الشيعي و تاريخ هذا المذهب بصورة مختصرة.
كتاب ممكن ان يبهرك بكثرة التواريخ والمعلومات والمقدمة القوية لكن لو دققت في مجمل ماجاء به ستجد ان هناك فشل تاريخي كبير فالكاتب قد اجاد خلط الاحداث ودس السم في العسل اذ اعتبر الامام الحسن انسانا دنيوياً قبل المال من معاوية وعاش حياة ملؤها الترف والزيجات الكثيرة كما صور الحسين وثورته بطريقة يشوبها الكثير من المغالطات والطمع بالسلطة وتجاهل معاناة الائمة بصورة مستفزة ثم يأتي وصفه لطقوس عاشوراء ليجعلك تضحك من شدة سطحية ومغالطة الوصف حيث يقول ان الشيعة كانو يضحكون تارة ويبكون تارة اخرى اثناء مراسم العزاء!!! وغيرها الكثير كتاب لا ينصح بيه كونه مضيعة للوقت برغم كثرة معلوماته
من الجيد قراءة هذا الكتاب كالمصدر مختصر لتاريخ الشيعة وخصوصاً المذهب (الاثني عشرية ) من المواضيع الجوهريه بداية المذهب الشيعي كالفكر وتطبيق ومن ثم التسلسل التاريخي للائمة وصولاً للثورة عام 1979م
ومن المقولات الجيدة المستنتجة من الكاتب (وهذا يعني أن تحول التقاليد الشيعية إلى ايديولوجيا ثورية هو ظاهرة حديثة تماماً ,وهو بالدرجة الأولى من صنع عدد من المثقفين)
الكتاب مليء بالنقاشات كالوضع ديني وسياسي ...
يبقى الكاتب مستشرق مما ينبغي اخذ الحذر في بعض الاحاديث المطروحه ومراجعة صحتها
للـأسف بعد الصفحـات الاولـى ازداد الكتـاب سـوءًا ، الـكاتب يأخذ الـموضوع بسـطحية كبـرى وكأن الـموضوع مجـرد نص ويكتـبه دون مشـاعر ودون محـاولة تفهم الـجانب الـروحي لـكل تقـاليد وطقـوس "الشيـعة" .. التـي كرر بتسميتها "احتفـالات"،، ! . بالـأضافة الـى الاخطـاء بين قصص واسـماء الـأمامين الحـسن والحسيـن عليهم السـلام ... للـأسف توقعت ان اجد معلـومات جديدة او على الأقـل صحيحة في هذا الكتـاب ،، ولكن مجرد كلمات تاريخيه خالـية من المصـداقية الوقائعيـة او الـروحانيـة.
Für einen Geschichtsprofessor der sich auf den Islam spezialisiert hat erzählt der Mann ziemlich gut. Nur ist dieses Werk nicht mehr zeitgenössisch, einige in seinem Ausblick genannte Geistliche sind bereits tot aber abgesehen davon fasst es die Entwicklung der Shia von ihren Anfängen bis etwa 1990 gut zusammen.