تبرز بوضوح ملامح البيئة الخليجية كمكان في رواية «منفوحة 1404»، كثيمة حاضرة في الحكاية، نابضة بالحياة يرسم من خلالها الكاتب مجاهد بن ظافر الشهري ملامح المشهد السردي، وأبعاده ووظيفته الإيديولوجية، التي تنم على تمسّك الكاتب، والشخصيات بالهوية الذاتية، والوطنية، وخاصة لمرحلة سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، مرحلة الزمن الجميل. وعلى عكس المبدعين الذين يُظهرون البيئة المحلية صحراء قاحلة وبائسة ثقافياً ومهنياً وطاردة سياسياً واجتماعياً، فإن الرواية هنا جاءت ذات استجابة إيجابية تلتقط المشاهد وتصور الأحداث والوقائع والشخصيات في يومياتها وأصواتها المتعددة والمتفاعلة سواء كانت في علاقات تصادم، أم علاقات ألفة ويفعل ذلك الكاتب من خلال رصد يوميات سكان "ال