لا يفترض بكَ أن تكون في هذه المكان؟ أنت؟ ما الذي جاء بك إلى هنا؟ هذا المكان ليس لك ، أأنتّ حيٌّ أم ميت؟ ألا تعرف ؟ ألا يمكنك المساعدة ؟ كيف لا تعرف من الذي يعرف إذن؟ من النوادر طيلة إقامتي هنا أن يأتي شخصٌ بالخطأ أو بالمصادفة إلى هذا المكان، مكان لمن سيموتون قريبًا وهم على القائمة الأخيرة التي أُُعدت لهذه الغاية، كيف ؟ كما ترى هم لا يعرفون بعضهم، على الأغلب يتحدثون لغاتٍ مختلفةً ،ويقيمون في أماكن بعيدة و يتفاوتون في الأعمار أكيد الموت لا يفرِّق بين صغير وكبير،هم لا يعرفون بالضرورة إنّهم سيموتون قريبا جدًا وأنّهم في القائمة النهائية.من قصة"ورقة"كأني غارقة في نوم ثقيل ، لم أمت ،مستلقية على سرير في غرفة العناية المركزة ،أتذكر بأني وقعتُ أرضا وعرفتُ لاحقاً بأني أصبت بجلطة دماغ
وُلدت حنان نجيب يوسف البيروتي في الزرقاء،أنهت الثانوية العامة في مدرسة رحمة الثانوية بالزرقاء سنة 1986، وحصلت على شهادة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من الجامعة الأردنية سنة 1990.عملت مدرّسةً؛ في كلية راهبات الوردية (1990-1993)، ثم في وزارة التربية والتعليم. كما عملت محررة ثقافية في مجلة "بسمة" التي أصدرتها دار السماح الإعلامية في عمّان (1992-1994).فازت بمسابقة رابطة الكتّاب الأردنيين لغير الأعضاء (حقل القصة) سنة 1994، ونالت جائزة البجراوية للإبداع الثقافي النسائي العربي (حقل القصة) من الاتحاد العام للمرأة السودانية سنة 2005 عن قصتها "نهايتان لقصة واحدة"، وجائزة ناجي نعمان الأدبية من مؤسسة ناجي نعمان للثقافة بالمجّان/ لبنان سنة 2007 عن مجموعتها القصصية "مكالمات لم يُرَدّ عليها".ـ ـوهي عضوة في رابطة الكتّاب الأردنيين، واتحاد كتّاب الإنترنت العرب.
أعمالها الأدبية
"الإشارة حمراء دائماً"، قصص، دار الينابيع، عمّان، 1993.ـ "لعينيك تأوي عصافير روحي"، نصوص نثرية، دار أزمنة، عمّان، 1995.ـ "فتات"، قصص، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، عمّان، 1999.ـ "تفاصيل صغيرة"، قصص، دار أزمنة، عمّان، 2007.ـ "فرح مشروخ"، قصص، دار أزمنة، عمّان، 2007.ـ "ليل آخر"، قصص، دار فضاءات، عمّان، 2011.ـ
المراجع
"أنطولوجيا الزرقاء الإبداعية"، محمّد المشايخ، وزارة الثقافة، عمّان، 2010.ـ