إن فن الحياة هو فن التعامل مع هذه الانتماءات, فمن استخدمها بذكاء وبفهم وحذق سعد في حياته وأصبح مقبولا من المجتمع حوله, ومن ركز علي انتماء واحد سواء أكان انتماء عائليا أو مهنيا أو دينيا سيضيق أفقه ويضيق به الناس من حوله ويصاب بالاحباط ويمنتخي به الأمر إلي الوحدة والضيق والكفر بالحياة ذاتها.
في الجانب الآخر لما يصلني -ولو برقية- من المسئولين الكبار في مصر, وكأنهم لا يقرءون الصحف, فشعرت أنني بالفعل مناضل وعلي الخط الصحيح.!!