محمد باقر المجلسي من علماء الشيعة الأمامية الأثني عشرية. ولد في عام 1037 هـ. في مدينة أصفهان التي كانت آنذاك من المراكز العلمية المعروفة في العالم الإسلامي، وكان والده المولى محمد تقي المجلسي من مفاخر علماء الشيعة، له مؤلفات كثيرة في شتى الـمـجـالات يـنتهي نسب عائلة العلامة المجلسي إلى احمد بن عبد اللّه المعروف بـ الحافظ أبونعيم المتوفى عام 430 هـ صاحب الكتاب المعروف بـ حلية الاولياء في طبقات الاصفياء محتويات [اعرض] [عدل]دراسته واساتذته
أنهى دراستة الدينية في حوزة أصفهان والده الملا محمد تقي المجلسي الملا محمد صالح المازندراني شارح كتاب الكافي العلامة رفيع الدين محمد الحسيني الطباطبائي صاحب الحواشي على كتاب اصول الكافي العلامة حسن علي الشوشتري صاحب كتاب التبيان في الفقه العلامة الشيخ علي بن الشيخ محمد بن المحقق الشيخ حسن بن الشهيد الثاني له مؤلفات منها كتاب شرح الكافي السيد عـلي خان الشيرازي صاب كتاب رياض السالكين الملا حسين القزويني صاحب كتاب الصافي في شرح الكافي شيخ المحدثين محمد بن الحسن المعروف بالحر العاملي صاحب كتاب وسائل الشيعة [عدل]تلامذته ذكر الميرزا عبد اللّه الأفندي صاحب كتاب (رياض العلماء) بأن عدد طلاب العلامة المجلسي بلغ نحو الـف، كما ذكر المحدث السيد نعمة اللّه الجزائري بان تعداد طلاب العلامة بلغ أكثر من الف، ولضيق المجال، هذه طائفة منهم الـشيخ احمد الخطي البحراني صاحب كتاب رياض الدلائل وحياض المسائل الشيخ حسن بن الندي البحراني المولى محمد إبراهيم السرياني المولى محمد داود المولى محمد رضا المجلسي ابن عم العلامة السيد أبو تراب الحسيني المعروف بـ الميرزا علاء الدين كلستانه الشيخ سليمان بن عبد اللّه الماحوزي البحراني صاحب كتاب شرح مفتاح الفلاح السيد علي الامامي الاصفهاني صاحب كتاب التراجيح في الفقه المولى محمد بن عبد الفتاح السراب صاحب كتاب سفينة النجاة في اصول الدين الشيخ محمد صادق بن محمد باقر المجلسي ابن العلامة المجلسي [عدل]مؤلفاته
للعلامة المجلسي أكثر من سبعين مؤلفا باللغتين العربية والفارسية، اما العربية فنذكر منها بحار االانوار الجامعة لدرر اخبار الائمة الاطهار يحتوي على 110 مجلدات بطبعته الجديدة مرآة العقول في شرح اخبار آل الرسول في شرح كتاب الكافي 25 جزءاً ملاذ الاخيار في فهم تهذيب الاخبار شرح الاربعين في الاحاديث الوجيزة في علم الرجال الـفـوائد الـطـريفة الاعتقادات رسالة في الشكوك رسالة في الاذان المسائل الهندية حواشي متفرقة على الكتب الاربعة [عدل]بالفارسية حياة القلوب ثلاثة اجزاء حلية المتقين عين الحياة زاد المعاد جلاء ا
كتاب مشتق من شروحات المجلسي لخطبة السيدة الزهراء ( عليها السلام ) في كتابه بحار الأنوار ، و فيها يتم تفسير كل مدلولات القضية الفدكية التي تُعد بداية التعدي على العترة الطاهرة لبيت النبوة ( عليهم السلام أجمعين ) إذ تصدع الحقائق واضحة في الإتيان بغير القرآن و نسب الباطل الى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بخروجه على كلام الله و حرمان أهله حق الميراث بحجة ان الأنبياء لا تُورث المال المنقول منه و غير المنقول بل الحكمة و العلم فحسب ... و إزاء هذا الباطل لا يصلح من الرد غير الحجة على العباد و ها هي الحجة واضحة للغافل قوية للجاحد بلسان بنت رسول الله ( عليهما السلام ) إذ تقول : " أفَخَصًكُمُ الله بآيةِِ أخْرج أبي منها ؟ أم هل تقولون إن أهل مِلًتْينِ لا يتوارَثَانِ ، أو لسْتُ أنا و أبي أهل ملةِِ واحدة ؟ أم أنتم أعلم بخصوص القرآن و عُمُومِهِ من أبي و أبن عمي ؟ " و في هذا الخطاب ما يفسر تلك الاكذوبة الفارغة و الادعاء الباطل بالشورى في انتخاب ولي الله فلا كلام بعد كلام الله و رسوله و انما الشورى هي ما تعلق بالدنيوي من الأمور لا غير ... و اما الميراث فهل أولاد المسلمين جميعا أحق من بنت رسول الله ... أليس الأحق ان ينفذ الرسول امر ربه ؟ أليس حرمان صاحب المال وريثه من حقه المشروع هو خطيئة ؟ هل يرتكب رسول الله ( عليه و على آله السلام ) هذه الخطيئة ؟ ألم يأتي الإسلام ليضع حدا لمظالم الوريث و خاصة النساء و الأطفال في الميراث ؟ هل اول مخالف للحقوق في الإسلام هو رسول الإسلام؟!! هل تكذب فاطمة بنت محمد و تطالب بحق ليس لها فيه ، فإذا كان الجواب نعم فلماذا الترضي عليها ؟ و اذا كان الجواب لا فلماذا بُخس حقها ؟ و لنفترض صحة ما زعمه أهل الباطل الذين قالوا ان ميراث الأنبياء يقتصر على العلم و الحكمة ، فلماذا اذا ادعيتم انكم أهل الخلافة و أنتم اقل من وارث الحكمة من نبي الحكمة ؟!! لا سبيل لرد تلك التساؤلات الا مقولة الإمام الصادق( عليه السلام ) " الحمد لله الذي جعل أعداءنا من الحمقى "