ها أنت يا ميجيل ساآفيدرا ثربنتس، ترحل عن دنيانا هذه دون سابق انذار، انقضت اكثر من اربعة اعوام منذ ان مضيت تحارب في جبهة الغيب، و تتركني اتخبط في غربة انت السبب فيها، اجل ، انت وراءها، لم يباغني خبر وفاتك الا صباح اليوم حين رحت انقل الخطو في ساحة البادستان الواقعة مابين الجانب السفلي من مدينة الجزائر المحروسة و امارة البحر في الميناء.
ليس نقدا لشخص الكاتب إلى انه واحد من الكتب القليلة جدا التي لم أتمكن من إجبار نفسي على إكمالها رغم انني عادة ما اكمل الكتب التي بدأت قرائتها حتى لو لم تعجبني لأنني لا أحب أن أترك الشيء نصف منتهي يجعلني ذلك أشعر بالإنزعاج إلا أنني لم أستطع فعل ذلك مع هذا الكتاب الأسلوب لم يعجبني و لا الأحداث و لا الشخصيات حتى الراوي الذي من المفترض أنه يحكي في قصة حياته التي آلت إلى مآل غير سعيد لم يجعلني أتعاطف معه ولو بأقل قدر ممكن لم أستطع أن أندمج مع الأحداث بل كنت أقرأه بشكل منفصل . اعتقد أنها ليست لي فقط.