" الرجل الذي ابتَلَع نفسُه " قصَّة حقيقية حدثت في عدن عام 1985م ، و كلُّ ما فعلته أني كتبتها بتفصيلات أكثر ، و سمحت لقلمي بأن يرقص بصدق على الورق ، و جُلُّ ما أتمنى أن تشتعل و لو شرارة نور في وسط كل الذين ابتلعوا أنفسهم عن قصد أو عن غفلة ، فكتبتها بلغة عربية بسيطة كي لا تحول بيني و بين فهم أي قارئ كان قد قرَّر أن يجد : نقطة خلاصه ، فيمضي بها .
و لمَّا كانت الحياة عبارة عن سقوط ، يمتدُّ حتى الأفق ، في خطٍّ سرابي ، مليء بالزوال و كل ما فيه مجرَّد عدم ، و هناك حيثُ يكون الموت تكون البداية الأولى للأزل و الأبدية عبر إغفاءة برزخية ثم سرمدية حقَّة .
أولئك الذين يبتلعون أنفسهم ، توقَّفوا عن السقوط و لم يعودوا أحياءً كفاية ، عليهم أن يعاودوا السقوط كي ينالوا الحياة مجدَّدًا ، لأنَّ توقُّفهم هراء بحت ، فهو ظلام كثيف غير ذي جدوى قبل نهاية أكيدة ، لم عليكَ أن تبقى فيه أنتَ الذي وُجِدتَ لتكون ؟
هذا الظلام الذي جثمتَ فيه ببؤس ، لا يشبه تلك الحياة الحافلة بالظلِّ مرَّة و بالشعاع مرَّات ، لا يمنحك الشعور بخفَّة السقوط في تقلُّبات الحياة ، لا يعطيك الدفء مع الذين ترافقهم السقوط ، صلاحياته هي الصمت الرمادي الطويل ، و الفراغ الموحش من وجود ، و أقول لكل الذين لا يزالوا يسقطون : مرُّوا على العالقين بحُفَرِهم و ألقوا إليهم شرارات الحياة ، ثم امضوا فلغة البحث عن النور فطرة لدى كل انسان ، و سيفعل ما دام لا يزالُ إنسانًا .
" الرَّجُل الذي ابتلع نفسُه " ليس رجل مجنون ، و لا اسطوري في غيابه عن الحياة ، هو فحسب خبَّأ نفسه ، و لفظ الحياة في لحظة مسروقة فخَوَى ، ثم ذات يومٍ شهق ، أشَهَقَ يومَ وُلِد ؟ أعَطَس ؟ أم أنَّه نظر باكتئاب في مجال رؤيته ثم نام ؟
رواية رائعة و ما ان بدأت بقراءتها لم اضعها جانباً حتى انهيتها! قصة حب عدنية يمنية أصيلة، تعرفت فيها على حياة عدن و حياة سالم الذي ابتلع نفسه بالإكتئاب، رجل لم يكن يعي او يعلم ما الذي يدور حوله و كان لسبب ما يبحث عن الحب الحقيقي حتى وجده بطريقة غير مألوفة! الشخصيات مكتوبة بعناية، و تعاطفت كثيراً معه و احببت عائشة و حسين و فؤاد! الرسائل كانت اضافة مميزة للقصة، و اتاحت لنا رؤية الجانب الأدبي الرقيق من سالم!
الرواية تستحق ان تكون منشورة في المكتبات لتصل للقراء .و كل الشكر لأسماء التي ابدعت بقلمها و. انتجت هذا النص الممتع!
لقد وقعت في الحب رواية جميلة جدا شعرت أن سالم قريب مني وبعيد في نفس الوقت او يمكنني ان اخبرك انني تفهمته جدا سالم وجد شمس تجعله يتشبث في الحياة سالم كيف هو ذلك الرجل الجبان الذي يخاف على نفسه من كل شيء الى ان وجد الطريق للحياة كان عندي خوف بسيط ان تكون النهاية حزينة لكن اشكرك جدا على كونها سعيدة كنت سأبكي جدا جدا أيضا تعرفت على مفردات جديدة عدنية اشعر انني سافرت الى الماضي انا سعيدة وأيضا من أين أتت اليك تذليل الرسائل الخاصة بسالم لقد لمسني كل واحد منهم واكثر ما لمسني “الهارب من اتساع العالم الى اتساعك” وأيضا قول زينب لسالم :"إنني كبيرة لكنني أخاف ،أنا إنسان ،لماذا لا تفهمون هذا !