لم أشعر حتى الأن أنه قد رحل...فشل الجميع في إقناعي بذلك ! فأحاديثنا لم تنقطع، ونصائحه لا تغادر أذني، وصوره مازالت تملأ الجدران بهجة، وضحكته يتردد صداها كل يوم وأنا أقرأ كلماته التي خطها لي، ورائحته تعطر البيت، وحبه لم-ولن-يفارق قلبي... مازلت أذكر اللقاء الأول، والنظرة الأولى ، والكلمة الأولى، والإبتسامة الأولى، والنكته الأولى/ والخلاف الأول، والضجة التي أحدثها زواج رجل يقترب من الخمسين بفتاة في العشرينيات ومازلت أتعلم منه وأحاول أن أسير على خطاه، وأن أحقق له ما أراد، فقد وهبت حياتي له ولشعره الذي عاش مخلصاً له، وصادقاً في كل كلمة خرجت منه على الورق، مازلت أراه جالساً على كرسيه، وممسكاً بسماعة التليفون، ومتأملاً على مكتبه، ومنشغلاً بقراءة كتاب..مازلت أراقبه وهو يطمئن على الزرع صباح كل يوم، ويفكر في بناء قطعة جديدة داخل بيتنا الريفي بالإسماعيلية، ويشاهد التليفزيون ويسخر من كل شيئ ويضحك من قلبه، ويطمئن على الأحبة ويعرف تفاصيل مايجري في حياتهم، مازلت أشعر أنه"قاعد معايا وبيشرب شاي"
في صحبة الخال عبد الرحمن الأبنودي جميل القلب والطلة والروح الحلوة الودودة يدخل قلوبنا من غير استنذان راجل محب وقلبه كبير.. حبيت الجانب ده من حياته كحبيب وصديق وزوج وأب ومعرفتي ب نهال كمال كان جديدة عليا أسرة جميلة ذكري الخال باقية ما دام شعره باقي رحمة ونور
-لسة مخلصة الكتاب الجميل اوى دا، فى الحقيقة أنا مكنتش اعرف مين الابنودى غير أنه شاعر بس 🤷، لكن شعبيته الكبيرة اوى وشغلى كصحفية يحتموا عليا انى لازم اقرا عنه وأقرأ له، نهال رفيقة الدرب زى ما كان بيقول عنها قررت تتكلم عن ذكرياتها معاه، من أول معرفتهم ببعض، تنبؤ والدته"فاطنة قنديل" انها هتكون رفيقة الدرب، اعلان زواجهم مع اندهاش من الجمهور والاهل لفارق السن "20سنة" غير إن الابنودى كان بيكتب قصائد ضد النظام ونهال كانت إعلامية ف التلفزيون المصرى، غير فرق الثقافات بينهم، بس قدروا يثبتوا إزاى حبهم كان أكبر واقوى من كل دا، مرضه الاول ومعاناته بسبب السجاير، تجربة برنامج "أيامى الحلوة" اللى قدموه سوا وقدر ينجح جدا، تمسك الخال بتقديم الصعيد كما يجب أن يُقدم بناسها وأهلها ولهجتهم، تعامله مع فنانين كتير"حليم، محمد رشدى، شريهان، وردة، ماجدة الرمى، الشاعر محمود درويش" مواقفه من القضية الفلسطينية وغزو العراق للكويت، غريبة اوى انى اكتشفت أن كل الاغانى القديمة اللى معلقة فى مخى من كلماته "أنا كل ما اقول التوبة، تتر مسلسل مسألة مبدأ، أحلف بسماها وبترابها وغيرهم"
-الكتاب دا خلانى أعرف الابنودى كويس، سمعت جوابات حراجى القط، اتفرجت ع كل لقائاته التلفزيونية، برنامجه هو والست نهال"أيامى الحلوة" وقد ايه هو برنامج لطيف وجميل، حقيقي الابنودى كان عظيم رحمة الله عليه♥️ -سموه "الخال" عشان هو كان شاعر الغلابة والخال مبيخنش -ساكنة ف سواد الننى من كلمات الابنودى ف اغنية لحليم عن سيناء.
ولازم نركز ع أهم جمل الخال على الاطلاق : "انا ربنا جابنى الارض من غير ورث وادانى منابي فيكي" "الى السيدة التى تضيق لغات القواميس والحياة عن رسم ملامحها الإنسانية واحتواء اضوائها، نهال النور والظل" "شهرين يا بخيل 60شمس و60ليل" #ساكن_في_سواد_النني #نهال_كمال #دار_ريشة_للنشر_والتوزيع #ليالى_سالى_القرائية #Remarkable_journalist
This entire review has been hidden because of spoilers.
#مراجعات_2020 #ساكن_في_سواد_النني رحلة جديد مع السير الذاتية وهذه المرة مختلفة...ف الحديث عن الخال والحديث على لسان رفيقة دربه...الإعلامية الكبيرة نهال كمال بأسلوب رشسق...ولغة بسيطة سرد السيدة نهال تجربتها مع الخال من بداية معرفتها به ك شاعر مختلف عما عهدته أول لقاء...وبداية التعارف ثم النقطة المحورية في لقائها بالسيدة فاطنة والدة الخال والذي كان نتيجته المباشرة تغير نظرة كلاً من الخال ونهال للأخر قرار الإرتباط...صعوبات المواجهة مع الأسرة ثم مع المجتمع بالكامل بسبب فرق السن والإختلاف الجذري في الخلفية الثقافية والمستوى لكل منهما تخطو بنا السيدة نهال إلى دروب الخال...نتعرف(قليلاً) على بعض عاداته أهم أصدقائه وتدرج علاقاته الشخصية أزمة المرض الأولى...بناء بيت الإسماعيلية علاقته بإبنتيه أية و نور ثم إنطفاء الشعلة...والرحيل الأخير في سيرة أقرب لتحية من زوجة لزوجها المحبوب كانت الرحلة عرفت أهم المحطات على الأقل بعد إقتران الخال بالسيدة نهال...أهم المطربين المتعاونين معه وإكتشفت أن(أيامي الحلوة) تم تحويله لبرنامج تليفزيوني ولكن لم أستشعر شبعاً في الكتاب...من وجهة نظري ينقصه الكثير من التفاصيل أين وجود الحاجة فاطنة الأم(تواجدت على إستحياء شديد في مواضع قليلة) وكذا الحاجدة فاطنة الإبنة(أخت الخال)...هل إقتصرت المعلومة فقط على مكان سكناها؟ أين تفاصيل الحياة اليومية(لا أقصد بالطبع هتك سر البيت ولكن مقصدي في العادات الشخصية للخال) كما أن لي مأخذ...عدم تنفيذ وصية الخال بحذافيرها...ومن يقرأ الكتاب لابد ولاحظ تفاصيل العزاء كان الكتاب ليكون أجمل كثيراً لو أشبعني ف المجمل رحلة لطيفة...إستمتعت بها ثلاثة مجوم لكتاب يمكن الإنتهاء منه في جلسة واحدة انتهى الريفيو #الكتاب_رقم_85_لسنة_2020 #سيرة_وتحية
كان نفسي اديله خمس نجوم مرتاحين للاستاذ، أو الخال كما تم تخليد لقبه، ولكن في أجزاء في الكتابة كان تفصلني عن جمال الحكايات والتفاصيل؛ أبرزها إني أنا أو غيري يقول عن الأبنودي لقب "الخال" ولكن زوجته مينفعش أو كنت حاسس بحميمية أقل بكتير لما هي تقول عنه "الخال"، فصل وفاته كان مؤثر عشان أحداثه إنما الكتابة كان أقل دفئًا مما اتوقع. ولكن عجبني، ألف رحمة ونور يا أستاذ.
مقالات كتبتها نهال كمال عن الخال في مجلة نصف الدنيا وأضافت إليها بعض المواقف، المذكرات تفيض بالحب والرقة ولكن كانت في حاجة للتحرير لكثرة التكرار في بعض المواضع.
*تكتسب الكتابة الكثير من العذوبة والجمال حينما يتم الحديث عن رفيق الرحلة وشريك الحياة. فكيف إذا كان رفيق الرحلة هو الخال عبد الرحمن الأبنودي الشاعر والإنسان. -إذا واتتك الفرصة واقتربت من الأبنودي الشاعر وقرأت بعضا من أشعاره،فإن هذا العمل سيفتح الباب علي مصراعيه أمامك لإكتشاف الأبنودي الإنسان الرقيق،المحب،الصعيدي،العنيد،الممتلئ بحب الوطن،الإنسان المفعم بالأمل،المحب للحياة. - في هذا العمل نبحر مع الإعلامية/نهال كمال في رحلة شديدة العذوبة تتناول سيرة"الخال عبد الرحمن الأبنودي"،يتوقف الزمن لحظة وتعود بالزمن إلي الوراء فتتذكر كافة تفاصيل الرحلة مع الخال حيث اللقاء الأول والحديث الأول والنظرة الأولي والكلمة الأولي والإبتسامة الأولي والنكتة الأولي والخلاف الأول والضجة التي أحدثها زواج رجل يقترب من الخمسين بفتاة في العشرينات. *ثم يحين اللقاء بين نهال كمال ووالدة الأبنودي"الحاجة فاطنة قنديل"ونبوءتها المتمثلة في زواج الأبنودي بنهال كمال وأنها ستكون أما لأبنائه،فيبدأ التحدي الأعظم بين الرفض الشديد منذ إعلان فكرة الزواج من جانب الأهل والتحديات علي المستوي المهني المتمثلة في قيام الأبنودي بكتابة العديد من القصائد ضد النظام الحاكم وقتها وتصادف ذلك مع عمل نهال كمال في التليفزيون المصري مما كان يعد تهديدا لمسارها المهني،وتوقعات المحيطين بفشل الزيجة نتيجةلإختلاف النشأة والتربية والفارق العمري وإختلاف الطباع. *ما أستوقفني في هذا العمل حينما تم الحديث عن البنيان الشعري لقصائد الأبنودي والوصف الفريد لحالة الكتابة الشعرية حيث يصف الخال تلك الحالة قائلا:"أحيانا كان يأتيني الشعر كفيضان النيل ما إن أقيم جسرا حتي ينفجر آخر يسحقني ليحييني،ويشقيني ليمتعني،ثم ليجعل لي قيمة بين البشر ويميزني ويدفعني بكل قوة إلي الإيمان بنفسي وبقدراتي ويستدرجني لإكتشاف مواطن الحياة" ثم يخاصمه الشعر ويغيب عنه فتبدأ المعاناة حين يهجره الشعر فيقول(نفسي أكتب قصيدة تسترني) فتبدأ حالة من الشد والجذب بينه وبين الشعر تبدأ بالتهديد ثم الإستعطاف والعتاب الرقيق مذكرا إياه بأيام التلاقي. -نتعرف عن قرب علي الطقوس الرمضانية الخاصة وليالي رمضان في بيت السحيمي وحكايات السيرة الهلالية والمقارنة بين الأجواء الرمضانية في القرية والمدينة. *يصير الشجن جزء من الرحلة وقت الحديث عن الأزمة الصحية التي عاني منها الخال طويلا جراء التدخين الشره والسفر للخارج وتلقي العلاج وإجراء جراحة عاجلة والعودة للحياة من جديد. *ثم يأتي الحديث عن"برنامج أيامي الحلوة" الممتليء بحكايات الخال عن طفولته وإستحضار التفاصيل الدقيقة لحياته في الصعيد،والذي قرر أن ينقل صورة حقيقية للحياة في الصعيد من خلال البرنامج،فقد كان حريصا علي رسم صورة صادقة للصعيد الذي ظلم كثيرا علي شاشات السينما والتليفزيون،فأخذ علي عاتقه مسؤلية توصيل هذه الرسالة لمن يهمه الأمر. *ثم يأتي الحديث عن الصداقة التي جمعت بين الخال وبين الشاعر الفلسطيني"محمود درويش" والشراكة الفنية التي جمعت بين الخال وكمال الطويل وبليغ حمدي، والحديث عن الصداقة الحميمة التي جمعت بين الخال وبين الفنان محمد رشدي،والتعاون بين الخال وبين عمار الشريعي حيث كونا معا ثنائيا استثنائيا في فترة من الفترات تركت علامات فارقة في عالم الموسيقي والغناء خصوصا تترات المسلسلات. *ثم تعاود ذكريات الفقد الظهور مرة أخري وينفتح الجرح ثانية لتروي نهال كمال تفاص��ل الأيام الأخيرة وإشتداد المرض ليرحل عن عالمنا الخال عبد الرحمن الأبنودي تاركا إرثا فنيا وإنسانيا عصيا علي النسيان...
◾اسم الكتاب : ساكن في سواد النني (مذكرات نهال كمال) ◾اسم الكاتبة : نهال كمال ◾نوع الكتاب : سيرة ذاتية ◾اصدار عن دار ريشة للنشر و التوزيع ◾عدد الصفحات : ٣٠٣ صفحة ◾تصميم الغلاف : عبد الرحمن الصواف ◾التقييم : ⭐⭐⭐⭐
"فالخلاصة في شأن الأبنودي أنه شراع على النيل جاء من صعيد مصر مرتحلاً الي الشمال حاملاً معه خصب النهر العظيم ينثره حتى يصل، ويحوِّل الطمي الي زهر وورد وأشواك أحياناً." - الأستاذ محمد حسنين هيكل
في رحلة جديدة من رحلاتي مع أدب السيرة الذاتية، أختار كتاب جذبني عنوانه منذ اللحظة الأولى، إلى جانب روعة غلافه، لتأخذنا الاعلامية (نهال كمال) في رحلة لنتعرف من خلالها على الخال الأبنودي، الإنسان قبل الشاعر، نرى الأبنودي في عيون رفيقة عمره، نتقرب من حياة شاعر العامية الذي ترك أثرا في كل محبيه باشعاره وكلماته التي مازالت باقية، فالعظماء خالدون باعمالهم، وكم كان الخال عظيماً طيب الأثر بليغ الكلمة!! تبدأ الاعلامية (نهال كمال) بالحديث عن لقائها بالخال للمرة الأولى حينما كانت طالبة بالسنة الأولى بكلية التجارة جامعة الاسكندرية، حين رأته في أمسية من أمسياته ولم يراها، ليتكرر اللقاء مرة أخرى بعد تسع سنوات ولكن بين شاعر و اعلامية، لتبدأ هنا قصة الخال و وليفته (كما كان يحب أن يطلق عليها). حينما يتزوج الصعيدي بالاسكندرانية، ويتزوج الاستاذ بتلميذته، ويتزوج الشاعر العامي بالاعلامية العقادية المذهب، ويتزوج صوت حر يعادي النظام من اعلامية تعمل في الإعلام الرسمي الموالي للنظام، من الطبيعي معارضة الكثيرين لتلك العلاقة سواء من الأهل و الأقارب او حتى جهات العمل، ولكن جدية الخال ونضج نهال كمال كانا حجر الأساس لتلك الزيجة. تحكي الكاتبة عن والدة الأبنودي وملهمته الأولى (الحاجة فاطنة قنديل) والتي تنبأت بزواجهما منذ المرة الأولى التي رأت فيها نهال كمال، وكيف صحت توقعاتها ليتزوج الخال من تلميذته وصديقته لتصبح حبيبته فيما بعد، والتي لم يخجل ان يلقبها بذلك امام الجميع، بل كتب أشعاراً لها واخرى كانت هي ملهمته بها، لم يخجل الخال بالتصريح عن حبه لها سواء في الإعلام او في كتاباته، وكان هو الداعم الأول لها ولنجاحها فلم يقف امام تحقيق ذاتها بل كان يرى ان نجاحها من نجاحه، كان يصطحبها معه في كل الندوات والامسيات والسفرات، بل كان يراها نعمة رزقه الله بها. لتبدأ الكاتبة في سرد الكاتبة المحطات الأساسية في علاقتها مع الخال، كيف كان حنوناً ومتفهماً لها، كيف استطاع احتوائها وبث الثقة فيها، تحكي عن مولودتهم الأولى (آية) و هجران الشعر للأبنودي لمدة خمس سنوات كانت خمس عجاف على الخال، أمسياته الشعرية وحب الجمهور له، السيرة الهلالية التي كان مشتهراً بها في بر مصر، مولودتهم الثانية (نور) وتعلُّق الأبنودي بها، حبه الشديد لبناته وافتخاره بهم، منزلهم في الإسماعيلية الذي اشرف على انشائه وتصميمه بنفسه منذ الطوبة الأولى وحرص على ان تكون كل إضافة به قائمة على الحب، رحلاته حول بعض دول العالم المختلفة واصطحابه لاسرته الصغيرة. لتنتقل الكاتبة الي أزمة مرضه الأولى، وكيف كان الخال يتعامل مع المرض دون استياء اول تذمُّر، بل كان متصالحاً معه إلى أبعد حد، وكان يرى انه هو من أذنب في حق صحته ليكون المرض نتيجة حتمية وعادلة لذلك، دخوله العناية المركزة والحب الخالص الذي تلقاه حينها من جميع محبيه، هذا الحب الذي كان يؤنس وحدة الخال في جو المستشفى الكئيب، سفر الخال لاكمال علاجه في الخارج؛ لتبدأ حينها مرحلة مختلفة في حياتهم وهي مرحلة التعايش مع المرض لنحو سبعة عشر عاماً، كان فيها الخال صبوراً متوقعاً للموت في كل لحظة. لقد تحدثت (نهال كمال) عن الخال الزوج والصديق والحبيب قبل الشاعر، كيف كان عطوفاً له قلب طفل -كما قال عنه الأطباء-، كريم الضيافة، دقيقاً في عمله، يحب بلاده ويفتخر بكونه ابناً للصعيد بصورة خاصة، لتبدأ الحديث عن الأبنودي الشاعر وعلاقته بالمطربين والملحنين والممثلين في ذلك الوقت. كان الخال حبيب الكل، وصديقاً لهم، فقد كانت علاقته بالاستاذ (هيكل) علاقة فريدة من نوعها قائمة على الاحترام والتفاهم برغم قلة عدد اللقاءات بينهم، وقد ظلت تلك الصداقة قائمة للايام الأخيرة في حياة الخال، وأيضاً علاقته بالشاعر الفلسطيني (محمود درويش) كانت علاقة مميزة؛ فقلَّما ترى مثيلتها، لقد جمعت تلك الصداقة الاستثنائية بين علمين من اعلام الشعر في الوطن العربي لكل منهما شعبيته وجمهوره، علاقة امتدت لسنوات طويلة لم تستطع الايام ان تعكر صفوها. والي جانب ذلك تحدثت الكاتبة عن علاقة الخال بـ(العندليب عبد الحليم حافظ) ، وكذلك علاقته بـ(محمد رشدي) وسر الأزمات التي مرت في علاقته معهما، علاقته أيضا بـ(كمال الطويل) و (بليغ حمدي) و (عمار الشريعي)، وكذلك زيارة (شريهان) و (ميادة الحناوي) له واعتزازه بتلك الزيارتين، علاقته الطيبة بالفنانين والمشاهير أمثال (عادل امام) و (الخطيب)، لتنتقل بعدها للحديث عن أيامه الأخيرة وصدمة الرحيل والذي شعر به الخال ليستعد له أتم الاستعداد، وكأن الموت زائر حتمي سيأتي ليأخذه معه. رحل الخال ومازالت ذكراه باقية، رحل الأبنودي وترك ارثاً فنياً عظيماً، رحل ابن مصر الذي عاش حياته فخوراً بها ومرحباً لها، رحل وهو يتمنى أن لا ننساه، وكما قالت نهال كمال : "وكيف ننسى من يسكن في سواد النني؟!"
◾رأيي الشخصي : لأول مرة اقرأ سيرة ذاتية وتترك في الأثر الذي تركه هذا الكتاب، ربما لست من الجيل الذي نشأ على اشعار الأبنودي، ولكنني كنت أقرأ واسمع عنه كثيراً، وكيف لا؟! واشهر الاغنيات والاشعار التي تغنَّى بها المطربين كانت من كلماته، لقد تأثرت بتفاصيل الكتاب كلها، فلم تكن الكاتبة تكتب لمجرد الكتابة بل كنت أشعر انها استعارت روح الخال لتكتب بها، لقد كانت تتحدث عنه بشفافية شديدة، ليست مجرد زوجة تتحدث عن زوجها، والجميل ان الكتاب مدعوم بقصائد للأبنودي وسبب كل قصيدة و وقتها، تستطيع أن ترى الحب والامتنان بين السطور أثناء القراءة، انها حكاية استثنائية لرجل ترك أثرا في نفوسنا جميعاً ومع ذلك لم نكن نعرفه حق المعرفة، لقد استطاعت الكاتبة ان تؤثر في بروعة وصدق احساسها، لقد بكيت على رحيل الخال مرة أخرى وكأنه يرحل من جديد، أحببت الحاجة (فاطنة قنديل) من خلال الكتاب، وشعرت بالألفة في بيت الضبعية وكأنني كنت أحيا هناك، لقد نجحت الزوجة في الحديث عن زوجها، والتلميذة في وصف استاذها، والحبيبة في حكايتها عن حبيبها، الكتاب مدعوم أيضاً بمجموعة من الصور التي التُقِطت في مناسبات مختلفة للخال وأسرته واصدقائه، إلى جانب وجود اهداءات من الخال لزوجته وبخط يده خلال الكتاب، اوقات كثيرة كنت أنسى ان الاعلامية نهال كمال هي الكاتبة وأظن ان الخال هو الذي يقوم بهذه المهمة، كتاب رائع و مميز انيهت قراءته خلال يومين، أنصح بقراءته لمحبي أدب السيرة الذاتية بصفة عامة ولمحبي الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي بصفة خاصة.
◾الغلاف : اول ما جذبني للكتاب الي جانب عنوانه هو غلافه المميز والذي يحمل نوعاً من الألفة، حيث صورة للشاعر الأبنودي مع زوجته وكأنها التُقِطت على غفلة لتصبح خير عنوناً للكتاب.
◾الأسلوب : جاء أسلوب الكاتبة بسيطاً سلساً قائماً على الوصف والتدقيق في التفاصيل دون السماح للملل ان يتسلل للقارئ، وكأن الكاتبة تقص حكاية وليست مجرد سيرة ذاتية، وقد جاء الأسلوب معتمداً على جذب الانتباه من خلال استخدام حوارات منقولة عن الخال تفتتح بها بعض الفصول، وبرغم اعتماد الأسلوب على الوصف والتدقيق لم تمل الكاتبة الي الاسهاب دون داعٍ.
◾اللغة : اعتمدت الكاتبة اللغة العربية الفصحى سرداً والعامية المصرية حواراً الي جانب وجود ابيات من الشعر العامي المنقول على لسان الخال، وقد غلب السرد بصورة كبيرة على الحوار، نظراً الي انها مذكرات شخص فبالتالي قائمة على السردية، اما الحوار فقد كان قليلاً وفي بعض الأحيان جاء متأثراً بلهجة الخال الصعيدية وقد ظهر ذلك في كثير من المواضع وكان له أثراً أثناء القراءة، فكأنني استمع للكلمات بصوت الراحل (عبد الرحمن الأبنودي)، وقد كانت اللغة من أنجح عناصر الكتاب في رأيي، فقد اعتمدت الكاتبة لغة بليغة قائمة على تنوُّع المفردات و التعبيرات البيانية.
◾اقتباسات من الكتاب : 📌"أدركت ان الشعر هو الذي سيعيد له الاحساس بالهدوء والسكينة." 📌"كل الشهر تمضي بما لها وما عليها، إلا هذا الشهر الذي يعلن عن مجيئه صامتاً فتضج الدنيا باسمه." - الأبنودي متحدثاً عن شهر رمضان 📌"ولكن المرض مبطل الحيوية الأول، وله منطقه الذي يفرضه، فللجسد قوانينه وطرق علاجه، المهم ان لا نسمح للمرض بالتسلل للروح." 📌"إن قبلة المساء تعني الرضا عن نهار طويل مليء بالود، اما قبلة الصباح فهي نفحة الحياة التي تمنحني اياها الصغيرتان اللتان تضيئان مع امهما حياتي التي أنا مدين لهما بسعادتي." - الخال متحدثاً عن ابنتيه و زوجته
◾نبذة عن الكاتبة : "نهال كمال" مذيعة مصرية تخرجت من كلية التجارة جامعة الاسكندرية عام ١٩٧٩، وعملت نائب ثم رئيس لقطاع التليفزيون، من أشهر البرامج التي قدمتها (تاكسي السهرة) و (اخترنا لك) وهي زوجة شاعر العامية الراحل عبد الرحمن الأبنودي.
كتابة لطيفة ولذيذة. الأبنودي يستحق كل كلمة جميلة في الدنيا. ودي معتقدش تنفع تكون سيرة عنه، لإن فكرة الإنسان الملاك مش موجودة في الدنيا، ولكن نهال رفيقة دربه ولها كل الحق في حبها وتقديرها له.
( هذا هو حال الشعر معي ، يتوقف بلا مبرر ، ويعود بلا مبرر ، يغيب كثيراً ، وكثيرًا ما يسكن معي في نفس الحجرة كأنه هارب أو لائذ بالغرفة من خطر يتربص به خلف الجدار . حين يأتي يفتح أبواب المتعة والألق والعطاء ، و حين يتوقف أظل في انتظاره بصبر أمِّ حصد الشيب رأسها ولم تنس او تيأس او تكف عن انتظار ابن محت ملامحه غربة قاسية)
من جديد في رحلة مع السير الذاتية و رحلتي هذه المرة مع الإعلامية نهال كمال و مذكراتها ساكن في سواد النني ، تحكي لنا عن الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي المحب ، الزوج ، الأب و أيضاً الفنان الشاعر بالفطرة.
تأخذنا لمشاهد و محطات مهمة في حياتهم معًا ، أحداث و نجاحات و إنكسارات من وجه نظر الزوجة التي عرفت الأبنودي كما لم يعرفه أحد.
نعرف عن حكاية اللقاء الأول و هي طالبة بالسنة الأولي للجامعة ثم اللقاء الثاني بعد حوالي تسع سنوات ، كيف تحولت الصداقة لحب ، و كيف كانت مقابلة الحاجة فاطنة قنديل ( أم عبد الرحمن الأبنودي) لنهال كمال سببًا في الزواج؟ ، معارضة الأهل للزواج و محاولات الإقناع حتي تم الزواج ، مهرها و زفافها و كيف كان وقع الخبر علي المحيطين؟ ، كيف مرت سنوات الزواج الأولي بما فيها من اختلاف للطباع و الافكار؟
تستكمل الحكايات عن الأبنودي ، ما يتملكه من توتر في فترات غياب الشعر عنه ، طقوسه في المنزل ، قصة الحمل الأول و ولادة آيه ، حبه لتونس و زياتهم لها معًا، عشقه للسيرة الهلالية و تحمله عبء جمعها علي مدار ٢٥ عامًا ، تجربة التصدي لكتابة عمل ديني و هو الليلة المحمدية و الذي تزامن مع غزو العراق للكويت. تحكي عن قرار شراء الأرض بالإسماعيلية و بناء منزل هناك و كيف أشرف الابنوي علي كل ذلك بنفسه ، طقوسه في رمضان ، ثم ولادة نور ، كما حكت عن مرضه و معاناته مع المرض في أواخر التسعنيات و سفره للعلاج بالخارج ، معجزة عودة الأمل في رحلة باريس ، و كيف كان لتجربه المرض أكبر الأثر في بدايه مرحله جديدة في علاقته بابنتيه آيه و نور . كما حكت عن فكرة و كواليس برنامج أيامي الحلوة و كيف حقق نجاح باهر واستطاع توصيل رسالته عن المصري في قرى الصعيد الجنوبية. و لم تنسي إلقاء الضوء علي علاقات الأبنودي بكثير من الشخصيات مثل محمد حسنين هيكل ، محمود درويش ، كمال الطويل ، بليغ حمدي، محمد رشدي ، شريهان ، عمار الشريعي ، ماجده الرومي. ثم قصة الأيام الاخيرة في حياته حتى الوفاة عام 2015.
الكتاب ممتع و ثري بالمعلومات و الحكايات الشخصية جدًا ، كما يوجد بنهايته ألبوم صور و ذكريات مميز ، حمل السرد علي بساطته الكثير من الحميمية و مشاعر الحب و الوفاء و نجحت نهال في نقل صورة جميلة لقصة حب شبه مستحيلة كان متوقعًا لها الفشل بشكل سريع.
إستمتعت جداً بمقاطع الشعر و الأغاني المذكورة وسط الحكايات ، كذلك إهداءات الأبنودي لزوجته بخط يده في بداية كل فصل ، و أيضاً مقاطع كتابات الأبنودي و خواطره بعيدا عن الشعر.
أربع نجوم لرحلة ممتعة ثرية جداً لمن لا يعرف مثلي إلا القليل عن الابنودي.
( تأتي ذكري مولدي هذا العام في الربيع كالعادة ، الورود تحرض براعمها على التفتح ، و البرتقال أرسل بنداء رائحة أزهاره النفاذة إلى النحل الذي يتعاقب على الأشجار جماعةً بعد جماعة . أما أنا فعلى الرغم من شباب الطبيعة الفائر فإنني أقابلها بالوهن الفاتر. أعتقد أنه الربيع الأخير، ولابد ان أشدّ رحيقه إلى آخر نفس ، أحتك بالطبيعة و أتحرش بأشكارها و أتمرغ في روائح أزهارها و ورودها العفية ، مستمدًا منها طاقه لا أملكها )
This entire review has been hidden because of spoilers.
اسم العمل:مذكرات نهال كمال الاسم الفرعوني: ساكن في سواد النني عدد الصفحات:303 صدر عن: دار ريشة للنشر والتوزيع Risha Publishers صدر سنة: 2020
نبذة عن العمل: عندما اتممت قراءه هذه المذكرات لم اعرف كيف سوف اصيغ كتابه مراجعة له كيف استطيع صياغه حياه شخص في سطور .. ما بالكم بقصه حب بدأت بصداقه عن طريق صدفة باحته كيف اصف طيبه "فاطنه قنديل" كيف اكتب عن الخال مسكت القلم وبدأت بسم الله الرحمن الرحيم فجرى القلم بما هو ات : يا خلج جولولي كيف الحال ~ مسكت كتاب ده عال العال وكيف ما يكونش زينه يا ابوي ~ وده قصه في حب الخال سرحت معاه وحيرني ~ وطول الليل مسهرني طب اكتب بس فيه ازاي ~ ده بعد ما شفت خط الخال كاتب لنهال حبيبتي وزوجتي وام العيال ~ يا شايله البيت وصاينه البال يا راحه البال وكل المال ~ حياتي وعمري في وجودك بقوم موال وسيره ودايره يتغنى بها العزال ~ وشايله وصيه فوج كتفك كيف الأحمال دعيلك ربي يسترها معاكى انتى والعيال
اما عن من يريد معرفه ما لم يعرفه عن الخال ونهال فقالت نهال نصآ : "كنت أغضب كثيرا من أنه يعدني من أملاكه، ولكن مع الوقت تبينت أن هذه هي طريقة تعبيره عن الحب وليست بمعنى التملك والتحكم، وأننا كأسرة أصبحنا جزءًا منه، ومن حقه أن يتكلم عنها كيفما شاء ومتى شاء، ثم وجدتني أنا نفسي أستمتع بقصتنا وهو يحكيها كأنني أسمعها كل مرة لأول مرة وكأنني أحد جماهيره الذين يتابعونه بشغف وحب وأنتظره دائما حين يقصها مرارا وتكرارًا."
فهم تزوجوا مع فارق في كل شيء سوى القلب العامر بالحب والسلام ففارق العمر كبير يوحي بإختلاف في الفكر والنشأه صعيدية توحي بإختلاف فى الثقافه حتى شِعره مختلف فهو شاعر العاميه اما نهال فكانت تحب كل ما هو منمق وجميل فهي بنت البندر التي تربت في بلاد الاجانب والسن في العشرينات ولكنها بنت البلد ذات الدماء والاصول المصريه وبما انه الخال فقد حط م كل المعتقدات لدينا ..... ففارق السن اضاف خبره حياتيه وحُنو وصداقه وفارق النشأه اثمرت عن رجل يحترم المرآه ويحترم عملها وحقها في الحياه والنجاح حتى انه لم يتمنى الولد ككثير من اهالينا في الصعيد حتى لا يشق على زوجته فى تربيتهم فقد عاش طوال عُمره يشعر بقرب وفاته بسبب اهداره فى صحته بكثرة التدخين
رأى الشخصي: قصه حب خلدتها استاذه نهال بخير اسلوب واجمل صور وتغاضت عن كثير من الحزن لتبعث في قلوبنا الفرح فقط عند قراءه هذه المذكرات
وانا اخلد بدوري هذه المذاكرة العطره بهذا الريفيو البسيط رحم الله الخال وكل حبيب لدينا غاب عن أعيننا
اللغة: اعتمدت أستاذة نهال اللغة العربية الفصحى الا فى بعض المواقف التى ذكرت بها كلمات الخال التى تعمدت كتابتها كما نطقها لكى نسمع صوته بها عند قراءتنا لهذه الكلمات
اقتباسات: ☆إزاي تقوموا على سهوة يا أحلى ناس دخلوا لنا مكان مشفنا كمش بقى لنا زمان القعدة وياكم حلوة ما تسمحوا لنا بساعة كمان على قد فنجان القهوة أغنية «فنجان القهوة»، غناء محمد رشد، وألحان الموسيقار جمال سلامة ☆ما تمنعوش الصادقين عن صدقهم ولا تحرموش العاشقين من عشقهم ☆أحببت النظر إلى الأشجار كأنني أنظر إليه، فقد كان يحب الأشجار كأنها أبناؤه، ☆وفى شدة مرضه الاخير كانت تحدثه فتشعر بتغير مؤشرات الأجهزة فقالت : شعرت أنه يشعر بي فانتفض قلبي فرحا رغم أنه كان ينفطر ألما في الوقت ذاته. ☆وقد نعى نفسه قائلاً : وعن نفسي لقد دخنت جبلا من التبغ وادفع الآن الثمن وأعاقب عقابا استحقه»! يا موت يا مدفوع في شرياني بريح سودة الهم دايما بيرحل بس ليه عودة ماتت جناحاتي لكن لسه مفرودة من ديوان الموت على الأسفلت 1988
في كتابها الرائق المدهش بصدقه وحميميته (ساكن في سواد النني)، تروي الإعلامية والمذيعة المعروفة نهال كمال مذكراتها مركزة على سيرتها مع زوجها الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي. لغة الكتاب وأسلوبه تشي بالعاطفة الكبيرة التي كانت تكنها المذيعة نهال كمال لزوجها الراحل، وتعكس سمات شخصيته المتميزة. طعم الكتاب برسائل الأبنودي لزوجته والتي توضح محبته الغامرة لها واعترافه بدورها الكبير في حياته، مثل : ١. إلى من فتحت نفسي للحياة مرة أخرى، إلى من وهبتني "آية ونور" وعطاء غير محدود قد لا تدركه تماما، إلى مؤنسة القلب وحاملة العبء وقسوة الأحوال. صديقتي .. وزوجتي .. وحبيبتي نهال كمال. ٢. إلى شمعة السنوات وظل الحياة وعطر اللحظات ورقة التفاصيل، أم "آية ونور" نهال كمال الزوجة والصديقة. ٣. إلى حبيبتي وزوجتي .. قنديل الليل ونسمة الضحى .. نهال كمال اعترافا بالمحبة والفضل. ٤. إلى من خلقت لعمري أولا جديدا، إلى أم آيتي .. نهال كمال .. الشمس المشرقة .. واهبة الحياة. ٥. إلى أم آية .. ساكنة القلب والعين. التي صالحتني على الشعر .. بعد موت سنوات خمس .. والتي تسبح في دمائي. إلى نهال التي جعلت مني - مرة أخرى - الشاعر. ٦. نهال كمال .. الحب الذي لا يشابهه حب في عمري. قنديل الليل .. وباب الخير .. أم آية ونور التي منحتني دفئا وهوية وثقة. ٧. حبيبة قلبي وقلمي نهال كمال، البحيرة الرائقة النقية .. أم "آية ونور". ٨. إلى السيدة التي تضيق لغات القواميس والحياة عن رسم ملامحها الإنسانية واحتواء أضوائها .. نهال كمال .. النور والظل. حكت نهال كمال عن تجربة برنامج أيامي الحلوة الذي قدمته مع الأبنودي على فضائية "المحور"، بعد رفضها استضافته في أي برنامج على التلفزيون الحكومي لما عرف عن الأبنودي من بعض الميول المعارضة، وظهرا فيه على طبيعتهما كزوجين وأخذ يحكي فيه الأبنودي عن ذكرى أيام طفولته في الصعيد. لم أكن أعلم عن هذا البرنامج شيئا، وعندما شاهدت حلقة منه أحببته كثيرا. قالت نهال كمال أن الأبنودي من حبه لابنتيه "آية ونور" أورد اسميهما في أغنية "حبيبتي" التي غناها محمد منير في مقدمة مسلسل "جمهورية زفتى" في مقطع : يا اللي عاجبك لون دمايا والدموع اللي في غنايا ده أنتي حبك نور وآية أنتي اسمي وأنتي عمري وأختم بما ختمت به نهال كتابها : "وما زلت أذكر أنه في آخر لقاء له مع الإعلامية الكبيرة لميس الحديدي، كانت وصيته الأخيرة : ما تنسونيش. وأقول له : كيف ننسى من يسكن في سواد النني؟!". هو كتاب جميل وممتع، قضيت معه وقتا جميلا جدا. #مذكرات_نهال_كمال_ساكن_في_سواد_النني #ساكن_في_سواد_النني #نهال_كمال #ريشة_للنشر_والتوزيع
أحب الخال جداً ، تقترن طفولتي بأغاني كنت أسمعها في التليفزيون كانت من كلماته حتي وإن لم أفهمها تمام الفهم ولكنها اطربتني مثل أغاني مسلسل الرحايا ، شيخ العرب همام ، وغيرهم وكبرت الطفلة وأصبحت علي مشارف الجامعة ، ومازالت تطربها ، وتتجسد امامها نظرات عينيه ويديه اثناء إلقائه القصائد في البرامج كان له صوتاً مميزاً وحضوراً خاصاً ، تشعر بمهابة والدك او جدك يتحدث إليك بلغة شديدة البساطة ولكنها في الوقت ذاته تحمل الكثير والكثير . أنتج الكثير وأثر في قلوبنا جميعاً ، رحمة ونور يا خال 💙
***************** وأما بالنسبة للكتاب فكان بسيطاً تنتهي منه سريعاً ، يحمل ذكريات الخال الجميلة مع الاستاذة نهال ، علي الرغم من تحيزي المسبق للكتاب لكونه يتحدث عن شخصية أحبها وصدق حدسي في الأجزاء الأولي من الكتاب ، كانت تفاصيله ممتعة ولغته سهلة الفهم ولم تزعجني ، ولكن في منتصفه تبين أنه يفتقد لشئ مهم ، احساس الكاتبة بالاحداث ،فهي سردت احداث كثيرة بلغة تقريرية غير مترابطة في بعض الاحيان ، جاء كذا وكذا وتعرف عبد الرحمن علي كذا وكذا ، وظهر ذلك ف الجزء الاخير من الكتاب بوضوح فكان من الممكن كتابة هذه الاحداث بشكل افضل، كنت أفضل ان تكتب مشاهد قليلة ولكن بوصف دقيق وشاعري عن الحشو وسرد الاحداث سرداً مجردا ، ولكن قد يرجع ذلك لكون الاستاذة نهال ليست بأديبة ، فهي هنا تسترجع ذكريات لها مع زوجها فقط ولا يهمها وضع الاحداث في اطار محكم اللغة والوصف وما إلي ذلك . ولكن لا أنكر استمتاعي بالكتاب والاغاني التي ذكّرنا بها 💜
قلبي اللي عمره ماحبش لما شافك حب ولاقتني باقوم من النوم وافتح شبابيك القلب ودخلت أنت بالنور بتدور داير ما يدور لاقتني سعيدة وبضحك .. قالوا يمكن كدب وحاسبي ياللي عايزني ما صدقش .. ياللي عايزني مافرحش قولوا للعصافير ماتزقزقش .. والشمس يوماتي ماتطلعش وكمان قولوا للورد يا ورد .. إن عدى ربيع ماتفتحش #ساكن_في_سواد_النني هنا ترى الخال وتسمع عنه كما لم تعرفه من قبل، تعيش مع كلمات نهال بقلبك قبل عقلك، مشاهد من حكايات لم ترى النور قبل أن ترويها هي، نرى طقوس الخال في الكتابة وفي ممارسة حياته اليومية، رحلاته في سفره وعلاجه، علاقته بزوجته وبأطفاله، وأصدقائه والمجتمع، هنا "الأبنودي" القيمة والقامة، مع كل سطر تمر به هنا، تود لو أنك كنت جزء من حياته، تود لو أنك صادفته أو حادثته يوما، رحم الله الخال الأبنودي #من_فترة_العُزلة #نقرأ_لأن_حياة_واحدة_لا_تكفي #من_بلاد_بلا_هوية
لم تتحدث نهال عن نفسها مع الخال بل تحدث عن الخال حيث قالت أنها تلبست بروحه وكل شئ فيه الكتاب لا يعرفك فقط عن روح الأبنودي بل يعرفك عن أصله وجماله وحبه للوطن والناس وعلاقته القوية بالمكان حتي الأماكن اللي كان يزورها دايما فيه رابط بينه وبينها حبيت الصعيدي الجدع الفنان المبدع الأصيل الحساس اللي يعرف معني الكلمة اللي يخاف علي زعل اقرب الأحباب كلمة مني ليك يا أبنودي علي لسانك "طبعا أحباب"
للأسف السيرة الذاتية عندنا هي سيرة ملائكية كلها حب بدون أخطاء، وكذلك الكتاب أغلبه ما نشر سابقا من شعر الابنودي وذكرياته وما نشرته نهال كمال سابقا، القليل من الجديد، وتاكثير من مشاعر الحب للزوج وهو المنطقي
من أجمل ما قرأت، الكتاب جميل وعذب ورقيق. كتبته نهال كمال بلغة رائعة سلسة. سيرة طيبة لها مع زوجها عبد الرحمن الأبنودي. رحمة الله على الخال، ربنا يبارك في كل حبايبه.
ظل هذا العمل معي بعد انتهائي منه، فأسلوب نهال كمال مميز جدا بالنسبه لي. تحكي نهال كمال في هذا العمل ذكرياتها مع الخال عبد الرحمن الابنودي في صورة سيرة توثيقية لاحداث مرت بحياة الشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودي، وتسرد لحظات الفرحة والحزن والالهام وغيرها من لحظات في حياتهمها معا، فلولا سردها في هذا العمل لم نكن لنشعر بها او نختبرها علي الاطلاق. العمل يقع في تقريبا 305 صفحه فقط، وكنت اتمني ان يطول. الاسلوب مميز جدا جدير بنهال كمال المذيعة اللامعة قبل ان تكون زوجة الشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودي. يعتبر الكتاب سيرة غيرية للابنودي وذاتية لنهال كمال نفسها لجزء من حياتها مع الابنودي.