إن هذا الكتاب .. يقدم العديد من التفسيرات والتحليلات للعديد من الظواهر الإنسانية المرتبطة بالعقل والسلوك البشري وصحة الإنسان النفسية والجسدية والعقلية . ليجيب عن أسئلة متعددة حولها مثل, ما الذي يحرك السلوك البشري وكيف تتم معالجة الأفكار في الغقل ؟ وكيف يعمل العقل وينتج الأفكار ؟ , وما أهم الأدوات العقلية التي تساعد الإنسان على التحكم بأفكاره وبالتالي إدارة ذاته وسلوكه ؟, ما أهمية القيمة العليا الشخصية ؟. وكيفية اكتشافها واستخدامها لتحقيق السعادة والنجاح الحقيقين في الحياة ؟, ما خطوات رسم خارطة طريق تحقيق الأهداف في الحياة بشكل ملهم ؟, وكيف يمكن للإنسان أن يعيش حياة عقلية وجسدية سليمة ؟, وكيف تتفاعل فسيولوجية الجسم مع العقل والسلوك لتشكل تكاملا يدفع الإنسان لأن يعيش حياة ملهمة ؟, وهناك الكثير من الأسئلة التي يجيب عليها كتاب إكسير الحياة بالتحليل والحل .
إكسير الحياة هذه المرة ليست جرعات تُشرب ولا طلسم يُلبس، تقنية تكشف فيها ما يسمى (ذاتك العليا) أعدها وطورها الدكتور جون ديمارتيني وقننها المؤلفون الثلاث لتناسب كافة الشرائح المجتمعية بنسختها العربية
هي قيمة ذاتك الشخصية في الحياة، دورك المقدر لك، موقعك الحقيقي رسالتك التي من دونها تبدو رؤيتك و معيشتك تائهة ومستنزفة بلا هدف بلا حكمة بلا فائدة !
يمهد الكتاب بتوضيح مضمونه، يتبعها بفصول مدرجة و يسبقها تطبيق عملي تجيب على أسئلة عامة من خلالها تتعرف على مهاراتك الأولى من عمرك وتكشف الذي اندس تحت تراب الزمن والظروف مذيلا بمبدأ ( كل عمل وممارسة تجلب لك السعادة و الشغف والتطور والتقدير لنفسك -وإن كانت مجهدة- ، هي غايتك في الحياة هي أثرك هي ذاتك العليا)، و مرتبطة بمحاور الحياة السبعة و هي العمل و المال و الصحة والعائلة والعقل والجانب الإيماني
هنا يفسر أهمية اكتشاف ذواتنا الحقيقية للوصول إلى معادلة لصحة بدنية وعقلية ونفسية متزنة واعية واثقة للفرد
ولكي تحققها على الواقع عليك بثلاث أمور: كشفها عن طريق تقنية VMG توجيه العقل لإدارتها و قبلها فهم آلية عمله والأخيرة خطوات عملية نحو الهدف فالأهداف التي بلا خطة واعية كالإكتفاء بكتابة الأمنيات على الورق .
نسخة ورقية تطلب شخصيا من المؤلفين، و من داخل دولة الكويت د. ندى الحساوي عبر حسابها الإنستغرام . @nadahasawi
========== ملاحظتي:
-حقيقة شعرت بعدم الحاجة لنا كقراء إلى تفصيل علمي لتشريح الدماغ وعمل العقل والخلايا وإن كنت أتفهم أسباب ذكرها لشرح النقاط، وكان بالإمكان نقلها للدورات والورش المباشرة .
- تكرار نفس عبارات متصلة بقيمة الذات العليا وعمل العقل بجزأيه في معظم الفصول، جعلتني بين شعورين التشوش والتأكيد !!، الإختصار و عدم التكرار أظنه يكفي #وجهة_نظر
-هناك جزئية دائما أجدها مفقودة عن غير قصد في مواضيع كهذه، كوني مصابة بالروماتويد، فقد تتبدل الاهتمامات في كل مرحلة مرضية متقدمة وإن كانت تمثل بالنسبة لي قيمة ذاتي العليا ، مثال أنا أحب الأعمال اليدوية ومارستها كثيرا في صغري وبعدما أقعدني على كرسي كهربائي في الكبر كمعاقة بدنية شديدة(فقدتها فعليا) وإن كنت لأزال أستمتع بمشاهدتها، فهل مجرد المشاهدة تعتبر ممارسة للقيمة العليا ؟!
نصيحة للقارئ تحتاج لإنشاء ملف /دفتر خاص بك للتطبيق العملي للموضوع بكل شفافية .
شكرا للسادة المؤلفين
والنجمة الخامسة من أجل تأكيد القيمة العليا لذاتي وهي ما أقوم به الآن بهذه اللحظة أي كتابة ما يمليه علي حدسي :)