Jump to ratings and reviews
Rate this book

‫الجنون طليقا‬

Rate this book
في قلب البلاد المستعرة بالحرب والعنف، تخوض مجموعة صغيرة حربها الخاصّة.
المكان: مستشفى للأمراض النفسيّة والعقليّة.
الزمان: زمن الحصار بين معركتين.
الأبطال: فريق يُصَوِّر فيلماً سينمائيّاً. مجموعة فاسدين. مجرمٌ طليق. ومريضات هنّ أقلّ مرضاً ممّن خارج مشفاهنّ.
الحبكة: جريمة. تليها جريمة. ثمّ أخرى. حالة توجّسٍ لا تقتصر على الآخرين، بل تطال الذات أيضاً، تستفحل بالجميع. يختلط الجنون بالعقل، ويذوب الخيط الرفيع الفاصل بين الواقع والدراما. تفاقُم الخوف من وجود قاتلٍ طليق يدفع كلّاً للاشتباه في الآخَر، بينما ينبري كاتبٌ مراوغ لتطويع السيناريو حتى يتطابق مع الواقع الذي باتت أحداثه أقسى من أن تُصدّق. في هذه الدوّامة من الالتباسات، على حدود الاضطراب النفسي، يبحث كلٌّ عن المجرم، وعن خلاصه...

130 pages, Kindle Edition

First published May 8, 2019

3 people are currently reading
46 people want to read

About the author

واحة الراهب

4 books14 followers
كاتبة ومخرجة وممثّلة سوريّة تحمل إجازة في الفنون الجميلة من جامعة دمشق، ودبلوم دراسات عليا في السينما من جامعة باريس الثامنة. حازت جوائز عديدة في المجال السينمائي والدرامي، حيث مثّلت وأخرجت وكتبت سيناريوهات أفلام ومسلسلات، من ضمنها: «رؤى حالمة»، و«رباعيّة التهديد الخطير»، وفيلمين قصيرين: «جدّاتنا»، و«قتل معلن». شاركت في لجان تحكيم عدّة مهرجانات. لها كتاب بعنوان «صورة المرأة في السينما السوريّة» (2000) صادر عن وزارة الثقافة في دمشق، ورواية بعنوان «مذكّرات روح منحوسة»، (2017).

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (18%)
4 stars
4 (18%)
3 stars
5 (22%)
2 stars
7 (31%)
1 star
2 (9%)
Displaying 1 - 8 of 8 reviews
Profile Image for Selim Batti.
Author 3 books416 followers
February 21, 2021
بحبكة بوليسيّة مميّزة تكتب واحة الراهب عن الأزمة السوريّة. ليست مصادفة أن يكون العنوان مجنونًا، كأحداث روايته وشخوصها وحيثيّاتها. هي لعنة الحرب... ربّما. لعنة الحرب التي تخصّب أرحام جماجمنا بنطفة الجنون، العبث، الشرّ... وحتّى القتل.

أبطال هذه الرواية ليسوا أبطالًا... كلّهم ضعفاء... نكّستهم أسطورة حربٍ حبّرت ماضيهم بالعنف والدمّ لتروي حكايةً غريبة لا تكتمل تفاصيلها دومًا... لا تكتمل تفاصيلها أبدًا، وهنا مربط القلم.
بتكتيك أجاثي كريستي نقلت لنا واحة الراهب الجنون الطليق المخيّم على سورية، على سورية وحدها؟ لا بل وعلى الواقع العربي عمومًا إن لم يكن العالم بآسره. في موقع واحد، وهو مستشفى الأمراض العقليّة في سورية التي بات مجانين الحرب فيها أكثر من عقلاء السلام فيها أو خارجها، بدأت القِصّة وانتهت... هل فعلًا انتهت؟ هي تنتهي كلّ يوم... لتبدأ من جديد... بلا صياح ديكة، بلا بزوغ شمسٍ تشقّ ثقل السماء... بل بنعيب صافرات الإنذار، وبنحيب الأمّهات على ضياع صوت أولادهنّ في ضجيج الرصاص.
نزار كتب السيناريو، دينا ومجد جسّداه من خلال عدسة ناجي... لكنّ اللعبة أكبر من فريق تصوير وممثلين عالقين في مستشفى. ماذا أرادت أن تقول واحة الراهب عن المستشفى؟ هل هي مجسّمًا لسورية؟ وهل فعلًا نحن نتعايش مع قتلانا يوميًّا دون أن نعلم أنّ من يأكل معنا على طاولة واحدة يشرب أيضًا من دمنا بنفس الكأس الذي قدّمه إلينا إكرامًا لضيفٍ عابر؟ هل بدأنا نقذف بعضنا البعض بحجارة التهم ونسينا المجرم الحقيقي؟ المجرم الطليق... كالجنون؟
هذه الرواية مجنونة... وكيف لك أن تكتب عن سورية دون أن تُجنّ؟ الجنون قد يكون طليقًا... لكنّه حتمًا مُحتَجَزًا بين صفحات هذه الرواية... في مكانٍ ما.
واحة الراهب نكأت الجرح وصرخت بحبر مدوِّ في وجه القتلة. قد تكون مختلفة عنك سياسيًّا، قد تكره ما تحبّ أنت، قد تكره أنت ما تؤيّد هي... لكنّك حتمًا ستراصفها الرأي... أنّ الضحيّة دومًا واحدة.. الإنسان
جنون واحة طليقًا،
وكلمتها أيضًا...
Profile Image for Ahmad Sabalbal.
50 reviews1 follower
July 8, 2019
3.5/5
الرواية تتناول الواقع السوري في مكان محدد وهو مستشفى الأمراض العقلية. وهذا يعكس بطبيعة الحال الجنون الذي استفحل الشارع السوري من قتل و بطش واغتصاب...
استطاعت الكاتبة من خلال هذا المجتمع الصغير من "المجانين" المسجون في المستشفى أن تعكس رغبة الإنسان الدائمة للحرية حتى لو كانت بوابة لسجن أكبر. ولعل المفارقة أيضا "العقلاء" في هذه المستشفى هم أكثر جنونا و تعقيدا ما يجعل القارئ يتساءل من المجنون؟؟ جرائم قتل متتالية تحدث داخل المستشفى أثناء تصوير فيلم يتناول فيها الواقع أي الجرائم التي تحدث في المستشفى!!

رواية سينمائية بإمتياز، استطاعت فيها الكاتبة من نقل كواليس التمثيل والتصوير بفعل عملها في هذا المجال.
(الرواية تصلح أن تكون فيلما)

الرواية كانت بحاجة لعنصر المفاجأة والتشويق الذي يصاحب عادة الروايات البوليسية..
Profile Image for Mohammed omran.
1,849 reviews196 followers
January 20, 2020

شخص مسلحاً مصاباً يروي للمخرج وطاقمه السينمائي حكايته، وحكاية هذه المسلح هنا تختزل الرمزية عن الخارج. هُجّر المسلح من مدينة الرقة بعدما مات أفراد عائلته بسبب قصف قوات التحالف، ثم وللبقاء على قيد الحياة قرر الإنتماء إلى تنظيم.
تبدو قد عزمت علي تأطير تلك القصه لذلك المسلح الذي عاني من القتل والدمار من داعش وقرر الانضمام للتنظيم الارهابي وكأن الحب والجنون يتجاورار في عقل ذلك الشخص وبينها خيط رفيع فاختلط حبه بجنونه وهذا باختصار وصف لحال البلاد في الخارج. فتروي سيرة حياة هذا المسلح، المليئة بالعنف والموت والتشدد الديني، كأن الكاتبة تقول لنا هذا هو الخارج. ويقول المخرج "ناجي" عن العنف بين الداخل والخارج: "هذا الكم من العنف والقتل وهذا التسارع في الأحداث، من ذا الذي سيصدقه؟ العنف هنا وهناك، في الداخل وفي الخارج! بلد ذاهب إلى نهايته بقدميه".
لقد اصبح القتل في سوريا وكانك تستحي كوب قهوه

الجانب البوليسي في الرواية، يبدأ من الصفحة الأولى، مع سلسلة من الجرائم تقع داخل المشفى أثناء تصوير الفيلم. وكما أي حبكة بوليسية، تدفع شكوك القارئ إلى عدد من المشتبه فيهم على امتداد الرواية، لنكتشف في النهاية أن المجرم هو السيناريست "نزار"، الذي أقدم على أفعاله لتدعيم نص سيناريو فيلمه بأحداث واقعية تماماً، بناءً على إتفاق مع المخرج على تطوير الجانب الواقعي لسيناريو الفيلم إلى الحدود القصوى. في حكاية فيلم "المختلين السبعة"، 2012، لمارتن ماكدونه، يقوم "بيللي" بسلسلة جرائم ليجعل السيناريو الذي يكتبه صديقه مارتي يعج بالأحداث المهمة والمثيرة. وفي رواية "الجنون طليقاً"، السيناريست "نزار" هو نفسه من يقود سلسلة الأحداث والجرائم ليجعلها في السيناريو خاصته.

ولأن "الجنون طليقاً" لا تتوقف عند حدود الرواية البوليسية-النفسية، بل تسعى للإحاطة بقضايا سياسية وإجتماعية سورية، فإن الرواية تمنح صفحاتها الأخيرة للمجرم "نزار" لتبرير أفعاله، فيُدين واقع العنف الذي تعيشه سوريا كاملةً منذ أحداث حماه 1982، حيث رأى "نزار" عائلته تتعرض للقتل والتنكيل، ومدينته تتعرض للدمار، ومن ثم يروي ما قاساه من التهجير والإستغلال، وأخيراً ما يشهده الحاضر السوري من جنون العنف والقتل: "لا تقولي مجرم، لست أنا المجرم، أنا ابن هذا الإجرام كله الذي ولدنا وتربينا فيه، ابن الخوف والغضب وكبت الإنتقام، تربينا على الحرمان والكبت". ويضيف "نزار" أخيراً أن قمع الحريات أيضاً، يؤدي إلى تعلم العنف والقتل وينمي الرغبة في الإنتقام.

في الخاتمة، تنقلب الأدوار بين مريضات المشفى وبين إدارته. تنتقم النزيلات من رئيسة الممرضات القاسية، ومن مدير المشفى المغتصِب، وبعد أن يهربن إلى الخارج، إلى المدينة، تقول لنا الساردة في جملة أخيرة بأنهن: "خرجن إلى فوضى يُعدّ جنونهن أمام انفلاتها عقلاً نيّراً".
Profile Image for غيث حمّور.
Author 11 books19 followers
March 6, 2026
عندما يصبح الجنون هو القاعدة
قراءة نقدية في رواية الجنون طليقاً لواحة الراهب

ليست رواية الجنون طليقاًعملاً بوليسياً بالمعنى التقليدي، رغم أن ظاهرها يوحي بذلك. جريمة غامضة، قاتل مجهول، ومكان مغلق – مشفى للأمراض النفسية – تبدو فيه كل الشخصيات محتملة الاشتباه. لكن هذه العناصر ليست سوى قناع سردي لشيء آخر: محاولة لطرح سؤال أكبر وأكثر إزعاجاً من السؤال البوليسي المعتاد: من هو المجنون فعلاً؟
بهذا المعنى، لا تسعى واحة الراهب إلى كتابة رواية عن جريمة، بل عن العنف بوصفه بنية اجتماعية، وعن مجتمع وصل إلى لحظة يصبح فيها الجنون حالة عامة لا استثناءً.

المصحّ العقلي كاستعارة سياسية
اختيار المشفى النفسي مسرحاً للرواية ليس اختياراً بريئاً. ففي الأدب العالمي، غالباً ما يتحول المصحّ العقلي إلى استعارة للسلطة أو المجتمع. وهذا ما يحدث هنا أيضاً.
داخل هذا الفضاء المغلق، تتحرك شخصيات مختلفة: مرضى، أطباء، وفريق تصوير فيلم جاء إلى المكان ليحوّل الجنون إلى مادة فنية. لكن سرعان ما يتحول المكان إلى مسرح لجريمة، ثم لسلسلة من الشكوك والانكشافات.
غير أن السؤال الحقيقي لا يتعلق بالقاتل فقط، بل بالبنية التي أنتجت هذا العنف. فالمصحّ في الرواية يبدو وكأنه صورة مصغرة لمجتمع أكبر، مجتمع تحكمه علاقات قمع وتوتر وخوف. وهكذا يصبح الفضاء المغلق مرآة لواقع أوسع، حيث تبدو الحدود بين العقل والجنون أقل وضوحاً مما نعتقد.

الجريمة كأداة للكشف لا كغاية
الرواية تستخدم أدوات الرواية البوليسية بذكاء: الغموض، الشك، والتصاعد التدريجي للتوتر. لكن واحة الراهب لا تتعامل مع الجريمة بوصفها لغزاً يجب حله بقدر ما تتعامل معها بوصفها أداة للكشف عن طبقات نفسية واجتماعية مخفية.
فالقاتل في النهاية ليس مجرد شخصية شريرة، بل نتاج تاريخ طويل من القهر والصدمات. الجريمة هنا ليست حادثة منفصلة، بل نتيجة منطقية لعالم مختلّ.
وهنا تقترب الرواية من تقليد أدبي معروف: الروايات التي تستخدم التحقيق البوليسي للكشف عن فساد المجتمع نفسه، لا عن جريمة فردية فقط.

لغة السينما في جسد الرواية
من الصعب قراءة الرواية دون ملاحظة الخلفية السينمائية للكاتبة. فالسرد يعتمد على مشاهد سريعة، انتقالات حادة بين الشخصيات، وحوار مكثف يشبه أحياناً نصوص السيناريو.
هذا الأسلوب يمنح الرواية إيقاعاً سريعاً ويجعلها قريبة من المشهد البصري، لكنه يطرح أيضاً سؤالاً نقدياً: هل بقيت الرواية رواية، أم تحولت أحياناً إلى سيناريو متخفٍ في شكل نص سردي؟
في بعض المقاطع، يبدو أن الكاتبة تستعجل الحدث على حساب تعميق الشخصيات، وهو ما يجعل بعض التحولات النفسية أقل إقناعاً مما كان يمكن أن تكون.

عندما يصبح الجنون طليقاً
العنوان نفسه يحمل مفتاح القراءة.
الجنون طليقاً ليس وصفاً لحالة فردية، بل إعلان عن حالة عالم.
فالرواية تقترح فكرة مقلقة: ربما لم يعد الجنون داخل المصحّ، بل خارجه. وربما لم يعد المرض النفسي استثناءً، بل نتيجة طبيعية لعالم يعيش تحت ضغط العنف والخوف المستمرين.
هنا تتحول الرواية من حكاية تشويق إلى تأمل أخلاقي وفلسفي في معنى العقل نفسه. فإذا كان العالم من حولنا يتصرف بلا منطق، فما الذي يميز العاقل عن المجنون؟

بين الجرأة والمباشرة
قوة الرواية تكمن في جرأتها في طرح هذه الأسئلة، وفي قدرتها على تحويل قصة جريمة إلى قراءة رمزية لعالم مضطرب.
لكن في المقابل، تقع الرواية أحياناً في فخ المباشرة. فبدلاً من أن تترك بعض المعاني تتشكل عبر السرد، تميل الكاتبة أحياناً إلى تفسيرها للقارئ بشكل واضح، وهو ما يقلل من مساحة التأويل.
ومع ذلك، تبقى الرواية تجربة مثيرة لأنها تحاول أن تقول شيئاً أكثر من مجرد قصة. إنها تحاول أن تكتب عن الجنون الذي يصيب المجتمعات عندما يختل توازنها الأخلاقي.

خلاصة
في ظاهرها رواية جريمة، لكن في عمقها رواية عن مجتمع مأزوم.
وفي ظاهرها قصة عن مصحّ للأمراض النفسية، لكن في عمقها سؤال عن عالم فقد توازنه.
بهذا المعنى، يمكن قراءة الجنون طليقاً بوصفها محاولة أدبية لفهم لحظة تاريخية يشعر فيها الإنسان بأن المنطق نفسه لم يعد يعمل كما كان.
عند هذه النقطة، لا يعود السؤال: من هو المجنون؟
بل يصبح السؤال الأكثر إزعاجاً: هل ما زال هناك عاقل أصلاً؟

#غيث_حمور
Profile Image for Hachette-Antoine.
80 reviews70 followers
Read
June 1, 2020
«الجنون طليقا» رواية تفوق فيها الواقع على كل خيال… واحة الراهب: نحن قيد الأمل رغم طغيان المؤامرة
زهرة مرعي

في المشفى الذي قررت الكاتبة والفنانة واحة الراهب أن يكون استوديو لفيلم روائي، المريضات نسوة. اقتحمت مجموعة تقنيين وممثلين عالمهن الخاص لإنجاز المهمة. وفي لحظة اختلط السياق الدرامي للفيلم بالسياق الواقعي الدرامي في الخارج، وتفوقت الدراما في الأخير كل خيال ممكن. تقول الراهب في روايتها الجديدة «الجنون طليقاً» في هذا الصدد جملة معبرة عن نزيلات المشفى «جنونهن أمام انفلاته عقل نير». فهل ستثابر المريضات بالبحث عن حل خارج المكان؟ ربما هو ضرب جنون.

مع واحة الراهب هذا الحوار:

■ هل من تمييز بين الجرائم الجماعية والفردية التي شكلت حافزاً لروايتك «الجنون طليقاً»؟
□ هو جنون عام ينطبق على الكون برمته في عصر «صفقة القرن» والأساطيل المستبيحة لشواطئنا بكاملها. إلى سبعة جيوش عالمية تحتل وتحكم سوريا. نحن في عالم تحكمه المافيات، وفي الجنون المطلق يصبح العام والخاص واحداً، وتفصل شعرة بين العقل والجنون، ولا فاصل بين الواقع والخيال. ورد في الرواية أن الواقع يطغى في لا معقوليته على الدراما والخيال. الواقع لا يصدق، وإن وضعناه في الدراما سيحرض المخرج الكاتب ليكون الفيلم واقعياً. في أحداث الرواية طغت دراما الواقع في المشفى على مسار الفيلم، الذي كان يصور بالتزامن. وهكذا قال المخرج للكاتب لن يُصدّق فيلمنا، فالواقع طغى عليه.

■ فريق التصوير مع الممثلين حاصرتهم الحرب في مشفى المجانين. هل هو جنون الحرب أم جنون الحياة؟
□ بالدرجة الأولى يعنيني الإنسان بكل جنونه. في واقعه وخياله، وفي كل أشكال الفنون. الفنون انعكاس للواقع، حتى إن شطح خيالنا، فشخوصنا وأحداثنا ومفرداتنا مستنبطة من تربة واقعية. روايتي برمتها محض خيال، لكنني ابنة الواقع. أدخل النفس البشرية وعلم النفس بقوة، واستمتع بقراءته. أظنني حاولت رصد كافة المفردات التي تمكنت منها.

■ إلى حد ما نهاية الرواية بوليسية، فهل هذا ناتج عن العنف الذي يضرب مجتمعاتنا؟
□ في رأيي النهاية ليست بوليسية كلياً. تذهب الرواية بهذا المنحى، وأشدد على أنها نفسية، سياسية، اجتماعية وفنية. سعيت لقول ما هو أكبر من البوليسي. الجريمة الفردية تحولت إلى جريمة عامة. ألقي القبض على القاتل، وبقي القتل موجوداً بحالات جماعية. النهاية سياسية أكثر منها بوليسية.

المصدر: https://bit.ly/2BfNLeY
Profile Image for عبد الحكيم القادري.
Author 3 books54 followers
November 2, 2019
حاولت ولم أستطع حتّى اجتياز منتصفها. كتابة قديمة. جمل طويلة ونعوت بذات المعنى في سطر واحد.
قماشة القصّة تحتاج أسلوبًا مُقلّمًا، يرمي بالفكرة مكثّفةً ويغوينا لنسأل. لم أهتمّ لأن أسأل هنا، وهذا عيب فاضح. أو كما تقول الكاتبة في كلّ جملة حواريّة: !!!!!!
Profile Image for Fadi.
68 reviews13 followers
August 11, 2021
فكرة الرواية جيدة لكن التنفيذ سيء. أستغرب من أن تكتب ممثلة ومخرجة نصا إنشائيا بامتياز مليء بالكليشيهات والزخرفة اللغوية التي تشتت الانتباه عن القصة وتصيب بالملل.هل يعقل أن لا يكون معظم الروائيين العرب قد سمعوا بالقاعدة الذهبية أظهر ولا تخبر show do not tell
Profile Image for Mahmoud.
49 reviews5 followers
October 13, 2019
الجنون طليقاً أعادتني مرة أخري لقراءة أعمال عربية بعد فترة كبيرة من قراءة الادب المترجم
وفي انتظار جديد الكاتبة المفلضة لدي الان
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 8 of 8 reviews