لا يكتسب الحديث قيمته إلا من خلال أمرين: إما جدته غير المسبوقة أو أهميته التي يستشعرها كل من القارئ والمؤلف .. وقد جمعنا لك – في الكتاب الذي بين يديك – الأمرين معًا: أولهما، الكتاب يضم تلك الموضوعات التي لا يعرفها غير متخصصين على درجة عالية من التخصص، تعرض لك بأسلوب حميمي لا يخاطب عقلك فحسب، وإنما يتوجه كذلك إلى وجدانك؛ لأنه يكتب سيرة ذاتية لهذا الوطن العبقري الرائع الذي نحيا فوق أرضه.. في كل مجالات الحياة من دين وعقائد وعلوم واجتماع وسياسة واقتصاد..وثانيهما ليس هناك أهم من قراءة تاريخ غير انتقائي وغير مزيف وغير متحيز، يرسخ لقواعد الانتماء والعشق اللذين نستشعر الآن افتقادهما – لدى البعض – تجاه الوطن..الكتاب دعوة لأن تسجل كل حدث رائع في تاريخ الوطن، تستلهم منه الأمل والطاقة
أستاذ جراحات المسالك البولية بالمستشفيات التعليمية. حاصل على (F.R.C.S) بانجلترا وزميل كلية الجراحين الملكية بإنجلترا. حاصل على (F.A.C.S) بالولايات المتحدة الأمريكية وزميل كلية الجراحين الأمريكية. باحث في علم المصريات. عضو في الجمعية الأمريكية لدراسات الظواهر الجوية (.A.P.R.O). له أبحاث عديدة في علم المسالك البولية. حاصل على براءة اختراع عن جهاز خاص بالمسالك. له عملية جراحية جديدة بإسمه في جراحة البروستاتا المتضخمة. أختير في موسوعة "who is who" وذلك لإنجازاته العلمية والفكرية لوطنه مصر. عضو روتاري، جنوب القاهرة. صاحب صالون المعادي الثقافي الذي يقام في أخر جمعة من كل شهر. متزوج من د. سوزان راغب، أخصائية عيون، وله ثلاثة أبناء. أهم مؤلفاته كتاب "Medicine in Ancient Egypt" (الطب في مصر القديمة) في مكتبة الكونجرس الأمريكي، قسم الطب. كتاب "نظرة طبية فاحصة في الحب والجنس". كتاب "مصر التي لا تعرفونها". مقالات في صحيفة "روزاليوسف" لمدة عشر سنوات وحتى عام 2009، مقالة اسبوعية في جريدة "المصري اليوم".
لا أعرف من أين أبدأ؟ الكاتب يقول معلومات جديدة ومهمة للغاية، لكن أين الدليل؟ أين المصادر التي سأتخدمها للبحث والتنقيب؟ هو فقط يذكر قشرة خارجية مبهمة من الحقيقة ويتركك ليذهب لقشرة معلوماتية آخرى وهكذا! أنا لا أعرف كيف سأستفاد أنا، من حيث أنه لا يوجد مصادر للإستزادة، ولا يوجد وصف أدق لمواضيع مهمة للغاية. ثانيًا، لا أحب التطرف الفكري قليلاً، وأنا مع الكاتب في أن مصر أم الحضارات وأعظم الأمم، لكن مصر لا تحتاج لطي كل إنجاز تاريخي في العالم ونسبه لها، حتى لو كان هذا الإنجاز بالفعل لها، لكن طريقة الكاتب في طي المعلومة، ليدسها داخل رأيه بطريقة واضحة للغاية ومبتذلة! أما ثالثًا عدم وجود ترتيب للأفكار، على حسب الاسترسال التاريخي فمثلاً، نبدأ بالحديث عن المسكوت عنه من أيام مصر القديمة الى الآن، لكن هذا الانتقال المبعثر من أحمد عرابي، لمصر القديمة، تلك الطريقة تشتت القارىء! وأخيرًا، تكرار العديد من العلومات والأفكار كأن كل مقال قد كتب وحده- حتى وإن حدث ذلك بالفعل- فأين مراجعة الكتاب؟ لماذا أقرأ المعلومة ذاتها بنصها 3 مرات؟ .. لكن الحق يقال يحتاج الكاتب إلى الإستطراد في بعض النقاط، وإضافة مصادر لِما يقوله، لكي يتم آخذ كلامه على محمل التغيير الثقافي، والتثقيفي المصري والعالمي.
اسم الكتاب : المسكوت عنه في التاريخ اسم الكاتب : وسيم السيسي دار النشر : المصرية اللينانية عدد الصفحات : ١٩٦ صفحة التقييم : صفر/٥ ايوة زي ما شوفتو كده صفر من خمسة كتاب لا يستحق انك تضيعي فيه وقت ولا فلوس في كتاب معلوماته مغلوطة و بدون مراجع و كلامه ميدخلش عقل عيل صغير مش عارفة ازاي دار كبيرة زي المصريه اللبنانية تنشر كتاب بلا مراجع مما ادي اني هقطع علاقتي بالدار نهائي الدار اللي متهتمش بصحه المعلومه و كل اللي يهمها المكاسب المادية تبقي دار فاشلة
معلومات غريبة قرأتها في هذا الكتاب لكن ينقصه ذكر التفاصيل حيث ذكر بعض المواضيع المهمة بدون تفاصيل دقيقة كما ينقصه ذكر المصادر بطريقة أدق مما يطمئن القارئ على صحة المعلومة المذكورة. كمان أن الكاتب لم يكن واضحاً في بعض الفقرات كأسلوب كتابة مبهم بعض الشيء. لكن في المجمل كتاب لطيف.
كان الاولى بكاتب الكتاب ان يعنونه المسكوت عنه في التاريخ للاطفال و الناشئة و لكن حسنا فعل بأن ضل عن ذلك و لم يفعل فلا احد يريد لطفل أو ناشئ ان يطلع على هكذا غثاثة و رثاثة فالكتاب بعيدا عن كونه سيئا جدا على المستوى الادبي و الفني و اللغوي الخ فهو متروس ايضا بالمعلومات الخاطئة و التفسيرات العرجاء و الحمقاء و التسطيح السخيف و المزعج جدا
كتاب يجب تجنبه تماما
و يا ليت دار النشر توقف طبعه و تنهي مهزلة ليس لها معنى و أتأسف جدا ان ذكرت اطفالنا و ناشئتنا في عبارات مع هذا الكتاب السيئ
والحمد الله ان لديهم من الكتب الجيدة و الممتازة التي انتجت و ابدعت لهم الكثير الذي الذي شكل وجداني و ما زلت استمتع بقراءته انا و غيري حتى اليوم
**** كم من كتبٍ انخدعنا بعناوينها البرَّاقة المشوقة و نفاجَأ بمحتوى أقل من المنتظَر؛ و لكن أن تجد عنواناً لكتاب ليس له علاقة بمحتواه الرديء فهذا هو الجديد للأسف.
**** "المسكوت عنه في التاريخ" للدكتور "وسيم السيسي" هو ليس بكتاب بل فخ وقعتُ فيه..... أول و آخر مقابلاتي مع الكاتب الطبيب ؛فقد كنت أتوقع ان أجد محتوى عن التاريخ البديل أو يكون على شاكلة "التاريخ المحرم" و لكن للأسف كان عبارة عن قشور بسيطة و بالتالي مضيعة للوقت.
**** لأول مرة لا أجد محتوى يمكن تقييمه و الحكم عليه سواء بالجيد أو بالسوء.... فأنا أمام عمل ليس به محتوى أو ترابط أفكار أو لغة تستحق التوقف أمامها.
**** نظرة عامة على الكتاب :
أولاً :المقدمة :
- بدأ الكاتب بمقدمة جيدة عن أهمية التاريخ و الاتعاظ به و لكن لنا بها وقفتان : ١- عبارة "أعيدوا كتابة التاريخ لأن تاريخنا انتقائي "فهي عبارة صحيحة و ربما هي ما دفعتني لقراءة محتوى الكتاب. ٢- الكاتب يقول أن "عبد الناصر" لو تعلَّم مما حدث "لمحمد علي" لما حدث له ما حدث لكن لو أن القائد اتخذ من المهزوم عبرة لنفسه لصار العالم انهزامياً و لا سبيل للتقدم..... لذا فهي كلمة حق أُريدَ بها باطل.
ثانياً :المسكوت عنه في تاريخ مصر القديمة:
- عندما تحدث الكاتب في هذا الفصل توقعت أن يدخل في فكرة التوحيد مثلاً أو عن أسرار الهرم الأكبر.... و غير ذلك من الأسرار المسكوت عنها؛ و لكنه تحدث عن مبادئ العدل و المساواة و مبادئ اجتماعية أخرى معروفة للجميع ولا أراها جديرة بمصطلح "المسكوت عنه" في التاريخ .
ثالثاً :المسكوت عنه في بني إسرائيل:
- ذكر الكاتب قشور بسيطة عن موضوع الخروج و شق البحر ثم نأى بنفسه بعد ذلك.... و ذهب إلى إثبات أن "لوط" عليه السلام لم يعاشر ابنتيه و كأن إثبات ذلك هو مسكوت عنه في التاريخ أو أننا في حاجة لإثبات جرم اليهود في تزوير توراتهم.
رابعاً :المسكوت عنه في الدين:
- ربما يكون الفصل الوحيد الذي يحتوي على بعض النقاط المضيئة مثل أصول كلمات ذات الطابع العقائدي مثل "كعبة" و "الحجاز" و "الصوم" و لكنه بحث منقوص مبتور كان يحتاج للاستفاضة و التحقيق من عدة مصادر و عدم الاكتفاء بتلك القشرة.
خامساً :المسكوت عنه في قناة السويس:
- كلام حشو لا طائل منه عن أن حفر القناة قد تم عدة مرات قبل "ديلسبس" و هذا معروف وليس مسكوتاً عنه. سادساً: ابن جرير الطبري : - حديث طيب عن مأساة التعصب في الرأي الذي أودي بحياة الكثير من العلماء أمثال "الطبري" و "سقراط" و هذا بالطبع كلام طيب. - اتخذ الكاتب من هذا العنوان طريقاً للولوج نحوَ التساؤل حول تعامل الناس مع بعض من أسماهم الرواد المستشرفين للمستقبل.... و لكن شتان الفارق بين رواد الفكر و مجددي الخطاب أمثال "طه حسين" و "مصطفى محمود" و بين مثيري الجدل بإساءة الأدب أمثال "فاطمة ناعوت" و "إسلام البحيري" بسبب أسلوبه المستفز و ليس بسبب محتواه؛ و لذا أرى من العيب أن يستوي "طه حسين" و "فاطمة ناعوت" في جملة واحدة.
* باقي الفصول لم أجد بها محتوى أتوقف أمامه بالسلب أو بالإيجاب.
**** إجمالاً كتيب لا طائل منه ليس به محتوى سوي في فصل "التوحيد في مصر القديمة" على استحياء؛ سرد مفكك غاب عنه الترابط الفكري؛ لغة ركيكة سطحية؛ فكان النتاج كتاب لا يليق بعنوان قوي مثل "المسكوت عنه في التاريخ".
تحمست للكتاب بسبب عنوانه وغلافه، لكن اتضح لي مع قراءته أنه من أسوأ ما قرأت، ظننت أولًا من غلاف الكتاب أنه سيتطرق إلى الدفاع عن الحضارة المصرية القديمة ضد العديد من التهم أو الأشياء المتوارثة دون أساس، لكن الفهرس كشف عشرات العناوين التي تخبر أنه كتاب متنوع وغزير.. ولكن!
بدأ الكتاب بداية بسيطة، لاحظت أسلوبه البسيط بشكل زائد عن الحد، كأنه تجميع لمنشورات للمؤلف على فيسبوك، وكذلك لاحظت غياب عدة مصادر تضمنتها بعض الفقرات، لكني بحثت عن الإنترنت بنفسي، وقلت: لا بأس إن كان الكتاب جيدًا سيستحق أن أبحث على الإنترنت أثناء قراءته، حتى جاء الفصل الثالث ليقول أن الديانة المصرية القديمة لم تعرف التوحيد وفقط -وهذا حقيقي- لكنها كانت قائمة على 5 أركان هي نفس الأركان الخمسة للإسلام!
لاحظت "ليّ" الحقائق لتتوافق مع ما يريده الكاتب، بالإضافة للمعلومة التي "فصلتني" تمامًا وأنا ضيف جديد بين صفحات الكتاب، في الصفحة 23، أن كلمة (كابا) انتقلت من المصرية للإنجليزية فأصبحت (كيوب) أو (مكعب) ثم دخلت العربية لتصبح (كعبة)!.. وقتها عرفت الكارثة التي بين يديّ، وأنه ليس مجرد كتاب سيء بل كارثة!.. ثم يستمر في تلك الادعاءات ويقول أن كلمة (حج) كلمة مصرية قديمة معناها النور أو الضياء، وكلمة (آز) مصرية كذلك ومعناها (المتجه إلى)، أي أن الكلمتين معًا هي (حجاز) أو (المتجه إلى النور)!
واستمر الكتاب في تلك السخافات التي تنوعت بين علم زائف ونظريات مؤامرة ومعلومات بلا مصادر.. بجانب الأسلوب الفيسبوكي المستمر، وأغلقت الكتاب نادمًا على المبلغ الذي دفعته فيه، والمكتبة العريقة التي حملت رفوفها -حتى لو كان رفًا سفليًا- هذه السخافات.
المسكوت عنه في التاريخ ، هو الكتاب الرابع المتتابع الذي أقرأه لدكتور وسيم رشدي السيسي ، المعروف بدكتور وسيم السيسي الذي يرتبط بحلوان في نشأته و تكوينه و مكان عيادته فهو أستاذ جراحة المسالك البولية و أمراض الذكورة و عاشق علم المصريات (الإيجبتولوجي). في حواره الشيق و الممتع و الثري معنا في هذا الكتاب الماتع ، سنكتشف المسكوت عنه في تاريخ مصر القديمة في عدالتها و حضارتها ، كذلك سنكتشف أن كتاب التوارة اليهودية مكشوفة علي حقيقتها أمام علم الآثار. سنكتشف هنا المسكوت عنه في الدين و القانون و قانون الأخلاق. سنكتشف تاريخ حفر قناة السويس منذ قناة سيزوستوريس و ما قبلها و ما بعدها ، كذلك سنكتشف المسكوت عنه في مأساة ابن جرير الطبري مفسر القرآن الكريم و عالم الدين و لأي طريق يمكن أن يوصلنا التعصب و الحمق ، لقتل علمائنا و أئمتنا و تاريخنا. سنتعرف أيضاً على المسكوت عنه في صفات السيد المسيح عليه السلام و في العلمانية و في آراء علماء اليهود و تاريخ المرأة و الرجل ، و في وحدة الشعب المصري. سنعرف علي الصوم في مصر القديمة و صندوق الإنماء العربي و روايات اليهود و تاريخ ابن رشد و مصرع هيباتيا الفيلسوفة و العالمة المصرية علي يد بابا متعصب و أعوانه ، حيث جروها و عروها و ذبحوها عارية متألمة و جرجروها و حرقوها و نرجو من الكنيسة المصرية تقديم أعتذار رسمي للتاريخ و للأمة المصرية عن هذه السقطه التاريخية التي تأخذ كثيراً من القيم المسيحية النبيلة و مواقف الكنيسة المصرية الوطنية النبيلة. سنتعرف أيضاً على هيكل سليمان و أول ثورة شيوعية و أسطورة عروس وادي النيل و واحة قارون و عقيدة التوحيد و إكتشاف مصر للقارة الأميركية ، سنتعرف علي لوحة المجاعة و كلمة حنف (حنيف/حنيفاً) . سنتعرف علي عميد أطباء البشرية الحقيقي إيمحوتب إله الطب المصري و وزير الملك زوسر فهو ليس أسطورة يونانية ملفقة بل بشر من لحم ودم عاش بيننا كبشر. سنتعرف علي تاريخ حلوان المصرية القديمة و متي سيتم إعدادها لتصبح الأقصر الجديدة من حيث المتاحف المفتوحة و متي سيتم نقل سكان عزبة الوالدة لإخراج و إظهار كنوزها للعالم و جعلها متحفاً مفتوحاً و مزاراً سياحياً عالمياً مساهماً في إقتصاد مصر ، بل سنكشف عن أول سد مائي في تاريخ البشرية و أول مقياس النيل بحلوان في مكان ركن فاروق الحالي. لن أطيل عليكم فهذا الكتاب ماتع بحق سينير الآفاق و يكشف ما أستحكم عليه الإغلاق ، فطوبي لمصريتنا التي تهدش البشر كما لو كانوا يروا براق محلق في العلي و في الآفاق . تحياتي و تمنياتي لكم بقراءة ممتعة و ملهمة و ثرية و مفيدة تحياتي #حجازي_بدرالدين
عنوان خادع لمحتوى رديئ للغاية ، اول مرة اتعرف على الكاتب و عند بحثي القصير عنه اصطدمت بآراء سطحية مثل مصرية النبي محمد عليه الصلاة والسلام و غيرها الكثير من الآراء الغريبة عن مصرية الكون بالعافية. مثلها مثل جميع مقالات الكتاب بدون دلائل علمية أو مراجع. محتوى ساذج للغاية و ندمان على تضييع وقتي في الإستماع لمثل هذا السخف .
أشياء لم تسمع عنها أو مسكوت عنها، يتحدث الكتاب عن تاريخ مصر، في القديم والحديث، وليس التاريخ بالعموم، كتاب لا يخلو من بعض الفوائد، نتطلع لمطالعة كتاب آخر للمؤلف.
This entire review has been hidden because of spoilers.
توقعت من الكتاب أكثر من المكتوب، وأذكر بعض الاقتباسات: ❞ لقد كنت في المتحف البريطاني أمام القسم المصري، وكادت سيدة إنجليزية تصرخ من الانفعال، حين شاهدت جمجمة بها عملية تربنة ومكتوب تحتها: أول جراحة مخ في التاريخ-مصر القديمة! ❝
❞ إن «آمين» بمعنى استجب في لغات الأرض كافة.. وهي ترديد لآمون.. ❝
❞ إذا أردت أن تبحث عن أصل أي شيء، اتجه إلى مصر! ❝
❞ إن الهرم الأكبر معجزة فلكية هندسية، حتى أصبح علمًا قائمًا بذاته Pyramidology! ❝
❞ •كيف يحبون تاريخ مصر العظيم، والعالم كله يدرس علم المصريات–إلا المصريين-!
•أن أجدادنا المصريين عرّفوا العالم كله بالإله الواحد منذ الأسرة الأولى…
•أن أجدادنا المصريين هم أول من أجرى جراحات «المخ، والمياه البيضاء، والبتر»…
• أن أجدادنا المصريين أول من وضعوا قانونًا لحقوق الإنسان…
•كيف يقرأون لغة أجدادنا على الجداريات والبرديات…
•أن يتذكروا ما قاله المفكر اليوناني حين هزمت اليونان أسبرطة: «هزمناهم ليس حين غزوناهم، بل حين أنسيناهم تاريخهم وحضارتهم»… ❝
❞ كم منا يعرف أن القانون انتقل من لليونان على يد سولون، الذي اعتنق الأمونية؛ حتى يستطيع دخول المعابد حيث بها المكتبات، ومن اليونان انتقل القانون إلى روما (الألواح الاثنى عشر-قانون جوستنيان)، ومن روما إلى فرنسا (قانون نابليون)، ومن فرنسا إلى مصر!!
يعلق الدكتور محمود السقا –الأستاذ بكلية الحقوق جامعة القاهرة-: «بضاعتنا وقد رُدت إلينا»!!! ❝
نسمع دائما جملة مبهمة لا نعرف لِمَ تُقال ألا وهي (مصر أم الدنيا) فهناك آلاف من التلاميذ والطلبة بل ملايين على مر السنين ينتقلون من مرحلة دراسية إلى أخرى ولا يعلمون شيئا عن تاريخ مصر فكل ما يُدرَّس هو قشور سطحية عن التاريخ المصري وفي هذا الكتاب أشار الدكتور وسيم إلى نقاط غاية في الأهمية حول الحضارة المصرية القديمة والتي من شأنها أنْ تجعلنا ندرك أنّ مصر هي رائدة كافة العلوم وأنها منبع الحضارات فيكفينا ذكر أن أولى العمليات الجراحية في العالم كانت على يد الأطباء المصريين القدماء من آلاف السنين وأن القوانين السياسية والقواعد الأخلاقية المصرية انتقلت الى دول أوروبا باعتراف علماء تلك الدول كما أن الآثار المصرية التي يعجز العالم عن الإتيان بمثلها اليوم خير دليل على بلوغ العلم شأوًا كبيرًا في الدولة المصرية القديمة كعلم الهندسة والفلك وغيرها. وبذلك نقول مصر أم الدنيا ونحن على دراية بمعنى وصدق ما نقول. أما عن صحة المعلومات المذكورة في الكتاب فلا ريب أن هناك احتمال خطأ بعض المعلومات ولكن قد يكون اعتقادنا أن بعض المعلومات خاطئة نتيجة لجهلنا بتلك الأمور فقد ذكر الدكتور وسيم أن "الكتاب يضم تلك الموضوعات التي لا يعرفها غير متخصصين على درجة عالية من التخصص" (غلاف الكتاب) وما يجعلني موقنًا من صدق المعلومات المذكورة عن عظمة الدولة المصرية القديمة هو أن الدكتور مصطفى محمود قد ذكر نفس المعلومات التي ذكرها الدكتور وسيم السيسي ونعلم أن كليهما على درجة عالية من التخصص ويحصلان على المعلومات من المصادر الأصلية (الجداريات والمقابر وغيرها) واعتقد ان الدكتور وسيم لم يكتب مراجع لأنه ذكر أماكن تواجد الجداريات والنقوش التي حصل على تلك المعلومات منها و من غير المنطقي أن يتوصل باحثين كبيرين كالدكتور مصطفى محمود والدكتور وسيم السيسي إلى نفس الحقائق ثم يأتي من يقول أن معلومات كليهما مغلوطة ؟!
الثلث الاول من الكتاب هتلاقي ان في حاجات غريبة بتتقال بس على الاقل المؤلف اتكلم عن المراجع لكن لما مرة واحدة الكتاب يبقى بروباجندا دعائية لبعض انظمة الحكم السياسية دا كدا مش تاريخ خالص المفروض يا د/وسيم حضرتك تكون موضوعي في الكتاب وماتخرجش عن الموضوع الاساسي في نصف الكتاب الثاني بيبان ان المؤلف إما من المؤمنين بنظرية المؤامرة او متابع متعصب لبعض القوات الفضائية
اتفاجئت جدا لما لقيت ان الكاتب في الاصل طبيب مش متخصص في التاريخ ودا لا يعيبه بشئ على الاطلاق لكن لما يكون الكتاب مرة واحدة شديد التعصب للقومية وبنقول اننا كمصريين اساس كل شئ في الوجود كدا يبقى الكلام وصل لتقديس الدولة وعبادتها وطالما انت كنت حابب تتكلم عن مصر وبكنت بتبتقد تزييف التاريخ يبقى كنت برضه تتكلم عن السنوات السوداء في تاريخنا زي مصر تحت حكم الحاكم بأمر الله مثلا
الكتاب ده صدمة بصراحة، فيه كام فكرة ان مش عارفة ازاي لا بيتدرسوا ف مدارس ولا بيتكلموا عليهم في الإعلام... والأفكار دي لو صحيحة تقلب التاريخ رأسا علي عقب... يعني فكرة زي المصريين القدماء هم اللي جه منهم اجداد النبي صلي الله عليه وسلم وانهم وصلوا لاستراليا وامريكا الجنوبية... وشكل الدين عندهم وتشابهه الرهيب حتي ف اللفظ مع الدين الإسلامي... لا كل ده مذهل ومهول... نفسي اوص�� المراجع اللي هو معتمد عليها وذاكرها ف الكتاب واقرا اكتر ف المواضيع دي عشان ابقي علي يقين.. ولحين ده، ف برشح الكتاب لكل الناس لانه فعلا حينور لمض كتير في الدماغ واسلوبه سهل وبسيط ف مش حيضايق حد
د. وسيم السيسي باحث وعاشق لمصر وكل ما هو تاريخي ومعاصر... هذا الكتاب جمع لنا موضوعات لا يعرفها غير المتخصصين ... انها سيرة ذاتية لهذا الوطن... الكاتب أهدانا رؤوس اقلام لمواضيع هامة لمن يود ان يبحث في تاريخ مصر القديم والمعاصر...
كتاب مهم في صورة مقالات . الكتاب عبارة عن رؤس اقلام او مواضيع وعلي القارئ البحث والتعمق كما يشاء فيما يختار من مواضيع. شكرًا د. وسيم علي ذلك الكتاب القيم
فكرة الكتاب وطريقة العرض كويسة جدا ولكن خلت صفحات الكتاب من مصادر ومراجع المعلومات وبالتالي كان فيه بعض الإبهام حول المعلومة ..كنت اتمنى يكون فيه شرح بأدلة اكتر
كتاب مهم وجيد ولكن يحتاج بعده للبحث والتأكد من الكثير من المعلومات لأنه يعرض لوجهة نظر مؤلفه بالطبع. غير أن النتائج التي توصل إليها في بعض الموضوعات وليست كلها تحتاج المراجعة والنقاش.