قرأت هذه الرواية قبل سنتان تقريباً
و ها أنا الآن ومرة أخرى قد أتممت قرائتها للمرة الثانية .
أعجب كيف يمكن لهذه الرواية ان تيقظ تلك المشاعر و الذكريات المنسية و الضائعة ! كيف ، كيف ، كيف؟ كيف يمكن لرواية أن تفعل كل هذا؟
سنتان وأنا مُعَلَقة في رؤوم ، مريم ، زياد ، الجد ، سعاد ، ناجية ، الأبوين ، القط فيتاليس و فيتاليس
و كأن لكل منهم شيءٍ مني !
عروبة رؤوم ، قصصها ، ثقافتها ، أغنياتها ، أشعارها ، كلماتها !
هذا كل مايفتقر إليه الاشخاص في جيلنا هذه .
أحببت كيف تناول هذا الكتاب العديد من المواضيع و الشخصيات المؤثرة !
" محمود درويش ، مظفر النواب ، غازي القصيبي ، فيروز ، الأخوين الرحباني ، the Beatles Sia ,Billie Eilish, ماري كوري، روزاليند فرانكلين ،إيميلي دافيسون، داليدا ، الهنود الحمر ، كرستوفر ، الموضة السريعة ، معنى النسوية و الهدف منها ، الحد من التنمر ، السعي في سبيل التغيير ، لغة الإشارة و أهميتها ، قضية فلسطين ، الإكتئاب ، الإنفصام ، إضطراب الشخصية الحدية " و الكثير !
في المئتان و الاثنان و العشرون صفحة فقط استطاعت الكاتبة ذكر كل هذا و حرصت ان تعطي لكل منهن حقه ولو حتى بذكر أصغر التفاصيل.
علمتني هذه الرواية الكثير و الكثير .