لأن منطقة العفو في الشريعة تظل إحدى المناطق المركزية في خطاب الشريعة، والتي تتيح للمكلفين مساحات كثيرة من الحركة والتفاعل مع المجتمع والواقع والمتغيرات.ولأن منطقة العفو واحدة من المناطق التي لا تزال تفتقر لكثير من البحث والدراسة في مقابل الدراسات التي تحدثت عن الواجبات والمحرمات ومراتبها