يعبر بكم كتاب "كلمتين ونص" عبر أماكن مختلفة وأزمنة متباينة، ويجعلكم تصافحون شخصيات عديدة. فتجدون أنفسكم تارة في اليونان الإغريقية وتارة أخرى في إيران، ويرتحل بكم إلى أمريكا وتونس، كما ينتقل معكم لفترة الثمانينات والتسعينات عندما كان شم النسيم وشهر رمضان وعيد الفطر المبارك لهم مذاق فريد ورائحة مميزة، ثم ينعطف بكم المسار الزمني لزمن الكورونا، ويعود مرة أخرى للقرن الماضي حيث أطول الحروب وأقصر المعارك. كذلك تلتقون من خلاله برجاء عليش وحبيبة مسيكة وجلال عامر ودرية شفيق وثريا إصفندياري بختياري ونصر سيف والكثير والكثير من الشخصيات التي تركت أثرًا وعلامات مميزة في رحلة حياتها.
معلومات عظيمة مكتوبة باسلوب رشيق و ممتع و طريف لا يخلو من طرح قضايا حيوية بخفة ظل محببة للنفس فى مقالات خفيفة و شيقة.. متابع كل المقالات على موقع الميزان بس لما قرأت الكتاب حسيت كأني بقرأ المقالات للمرة الاولى حقيقى، و الكتاب نجح في التقاط زوايا جديدة لرؤية مشاهد فى الواقع. مريم المرشدى بجد من أهم مكاسب الكتابة الصحفية، لان اسلوبها سهل ممتنع، رصين و عميق و غير معقد فى وقت واحد. مريم المرشدى صحفية بالفطرة...