كلما ضاقت بي الحياة التقطت لي صورة، أفتش فيها عن شيء يشبهني، وفي كل مرة أكتشف شخصاً آخر. حينها أبحث عن مكان لم تطأه قدماي من قبل في حديقة منزلنا الخلفية وأدس الصورة تحت شجرة ما، ومنذ دسست أول صورة جسّدت حالة الضيق التي تداهمني وكل شجرة أدّس تحتها صورة لي يتغير لون أوراقها.