كانت حياتي جميلة يا بنيّ وحين تعلمنا ما يعنيه الموت تضاعف حبي للحياة. تصغر كردستان في نظري. أتخيلني أقفزها دفعة واحدة من طوروس إلى زاخو ومهاباد، هكذا دفعة واحدة. وكبرت، والموت يبتعد عني في كل حروب كردستان الطويلة. والآن أنا عجوزٌ جبان أخاف الموت. تخيل يا بني! رغم أني لا أستطيع أن أقفز قفزة واحدة في دبكة كردية ولا يحتمل سمعي معزوفة فرِحة. أخاف من الموت.
نبذة عن الكتاب و أسلوب الكاتب: اختار الكاتب ان يكون أول عملي أدبي يُنشر إليه، يتناول قضية اضطهاد الأكراد في العراق و ملحمة حلبجة، و ذلك عن طريق مجموعة من الشخصيات التي على الرغم من محدوديتها إلا أن الكاتب أعطى كل منها المساحة الكافية لبرزوها و ظهورها في الرواية. الغريب كونه كاتب كويتي ولا ينم بصلة مع الأكراد و لم يقيم في العراق ليشهد الحرب و الوقائع التي جرت، فلماذا اختار أن ينقل للعالم ما يعانيه أكراد العراق ؟ في نهاية الرواية، ترك الكاتب فصل أخير ، وضح فيه سبب اختياره لهذه القضية السياسية، أتى ذلك بعد انتهاء الحرب التي وقعت بين العراق و الكويت، فأثر ذلك في الساحة الأدبية فانتشرت أنذاك المقالات و القصاصات و الروايات حول عواقب الحرب وما اخلفته و عواقبها، فقرر "الظفيري" اختيار الطريق الأصعب و المميز عن الباقي، و كان ذلك بمثابة تحدي إليه بأن يكتب عن قضية الاكراد و يحول الفكرة الموجودة لديه في القصاصة إلى رواية مكتملة المقومات، مليئة بالمشاعر و وافية للقضية التي تناولتها. فإذا بالنتيجة تلوح على نجاح الرواية، و هذا ما يبرهن على نجاحه في هذا التحدي. . . الرأي الشخصي: كانت هذا الرواية بمثابة رحلة أدبية ممتعة، الظفيري رحمه الله من الكتّاب الذين يكتبون ليبقى ما كتبوه في ذاكرة القراء. بحثت عن بقية اصدارات الكاتب و سأترك عناوينها هنا، و ستكون بأذن الله من قراءاتي القادمة: أغرار- سماء مقلوبة - كالسيكا- المسْطر- أبيض يتوحش- الصهد.
📝رواية #وردة_جبل_الكرد أو #عاشقة_الثلج لـ #ناصر_الظفيري في باكورة أعمال الراحل ناصر الظفيري رحمه الله ، يمسك بخيوط الحكاية بعين البصيرة لا البصر في حبكة متقنه بين نسج الخيال و الواقع الدامي. يروي تلك الاحداث التي حدثت في قرية شمال العراق الكردستانية أهمها الأبادة بالغاز في ١٩٨٨ م
ما يميز قلم ناصر الظفيري رحمه الله .. أنه لا يكرر ذاته .. بكل رواية تجد قصة مختلفة و محتوى أجمل .. بشخوص تحمل عبىء الحكاية.
في الأعمال الأولى بالعادة إلى أي كاتب أن تكون بداية بسيطة و خجولة . هنا البداية كانت مختلفة عميقة و سلسلة .. بأسلوب سردي متمكن جداً لا يخالجك الشك مطلقاً بموهبة أستاذ ناصر الله يرحمه .
ما يوجعك كقارىء و محب لقلم بو بدر أن هذا العمل أبصر النور بعد رحيله ..
رواية مشحونة بالمكان، مؤلمة بالأحداث، بلغ لها ناصر الظفيري (رحمه الله) واقعية وكأنه عاش مآسيها ويعرف أبطالها أكثر مما يعرفونه. كُتبت بعدسة سينمائية حتى كادت الأشيِاء فيها تنطق. لن أقول اقرؤوها، أقول شاهدوها -عبدالله البصيص
اقتبست رأي عبدالله البصيص من خلف كتاب وردة جبل الكرد لأنه يشابه رأيي بهذه الرواية، رواية جميييلة جدًا كُتبت بطريقة سينمائية وطريقته رحمه الله في اخذنا من مشهد إلى اخر أسرتني جدًا.. وكأني أرى فلم او مسلسل ما، طريقة سردة للقصة اضافت للكتاب عنصر التشويق والممتعة، وكان الكتاب محزن في الآن ذاته، إبادة قرية بالغاز كان مؤلم جدًا.. ولكنه كان واقع بعض الاكراد آن ذاك، قصة وردة الثلج ساحرة بشكل مفرط به، ناصر رحمه الله أديب رائع وقلمه لم يخذلنا أبدًا كان كتابه الأول هو كتابه الاخير #عاشقة_الثلج إلى #وردة_جبل_الكرد يستحق ان يكون بحوزتكم 👏🏻