يدعو المؤلف في هذا الكتاب إلى نظرية جديدة لتطوير وتحسين الرأي العام وتحويله إلى ما يسميه بالقرار العام المبني على الإجماع بعد معرفة أبعاد المشكلة والخيارات المتاحة والعواقب المترتبة على كل منها ..
برغم كل التقدم والتكنولوجيا لاستطلاع الرأي في أمريكا فإن المؤلف يرى أن ذلك كله لا يكفي، لأن مجتمع الصفوة من الخبراء وعلماء النفس يسيطر على المعلومات التي تقدم للجمهور. وتحرم رجل الشارع من المشاركة في القرارات الهامة المتعلقة بمستقبل بلاده.
وبناء على ذلك فإن هذا الكتاب يعد روشتة علمية لتقوية ودعم رأي الجماهير في معركتها الصامتة مع النخبة من الخبراء الذين يحاولون الانفراد بالرأي في القرارات الهامة وعندما يستمع الزعماء لرأي رجل الشارع بعد أن يعرف الحقائق والاحتمالات نستطيع أن نقول عندئذ إن الديمقراطية مازالت بخير.