كتاب شكر وتقدير وعرفان لعمر طاهر من كل من عرفه معرفة تامة، أو التقاه في صدفةٍ عابرة تحولت لصداقة، أو جمعه به موقف في كواليس أحد البرامج الإذاعية، مظاهرة حب مليئة بالمشاعر وبتقدير الموهبة الفذة التي أسفرت عن كتب ودواوين شعر وبرامج إذاعية وتليفزيونية وأفلام، ناهيك عن الشخصية الجذابة المحبة التي تقوم بتشجيع المواهب الشابة وترد على رسائل المعجبين بلا تكبر أو إمتعاض، وكما يقول أحد محبيه:
"عمر طاهر هو أحد صنايعية مصر الكبار منذ أن كان صغيرًا".
تحية كبيرة مني أنا أيضًا لكاتبي المفضل الذي أعادتني كلماته إلى أيام الطفولة في الثمانينيات، إلى من تتلمذ على يد الكبيرة "سناء البيسي" كاتبتي المفضلة كذلك التي كنت أقرأ مقالها الأسبوعي في جريدة الأهرام لسنوات عديدة، ويبدو أن حبي لكتابته نابع من حبي لها لتشابههما في أسلوب الكتابة السهل الممتنع، كل الحب والتقدير والامتنان لكما 💜
:بعض من أقوال محبيه *
- طبخة عمر طاهر تُخرِج لنا زمنًا جديدًا ممتدًا بهيجًا جميلًا..يمزج الرومانسي بالساخر !بالعميق في طبق واحد..فتخرج أنفاسنا المبهورة تحمل كلمة السر: يااااه
- الابتكار صنعته، هو ذلك الشخص الذي تتدفق من رأسه الاختراعات تدفقًا يدهشك!
- المناطق الشعبية المزدحمة لا تعطي أسرار شوارعها للغرباء بسهولة؛ لكن عمر طاهر عرف كيف يقنعها بالكشف عن أسرارها الحميمة.
- لديه بوصلة ذات مغناطيس قوي يميز بها الناس، فالناس عنده مثل الكتابة، تنقيب عما يستحق أن يُصان.
- عمر طاهر مشروع بهجة وإبداع دائم لا يفقد روح الطفولة أبدًا وربما ذلك أفضل ما يميزه.
- يبدو على كتاباته للوهلة الأولى أنها إعادة الحياة في النوستالجيا حيث كل قديم بديع، لكنها كتابات تحاول أن تتوقف بالزمن قليلًا؛ لتقول كنا هنا ذات يوم نشعر ونفكر ونحلم.
- عمر العادي الفريد: بسيط وصادق، لا يتعمد المبالغة، فيبدو كشخص عادي وإن كان .يملك روحًا خاصة تجعله فريدًا
💗 عمر طاهر: فايل الإبداع المفتوح على خط العمر -