ممددة الجسد على أريكتها الوثيرة كانت فريدة ترمق لفافة التبغ المشتعل طرفها بنيران خافتة تحرقها شيئًا فشيئًا مع كل لقاء لها بشفتىّ فريدة فتحترق روح الأخيرة بالمِثل، كانت تنتظر يوسف المتأخر كعادته، تداعب خصلات من شعرها بأنامل تعاني بعضًا من التوتر وشيئًا من الارتجاف، شرعت ترتشف من شرابها الموضوع على المنضدة المجاورة ولكن رنين الجرس أوقفها، نهضت من رقدتها وبقدمين ثقيلتين سارت حتى الباب وفتحته، بمجرد أن رأته أفسحت لتعود على الأريكة، تبعها للداخل وأغلق الباب خلفه، وكانت جميع تفاصيل فريدة حاضرة؛ زجاجتين فارغتين وأخرى ممتلئة من الفودكا المفضلة لها، رائحة سجائرها الفاخرة مختلطة بعبقها الساحر فى مزيج من الجنة، ونغمات البيانو الساحرة تتخلل دقائق الهواء في أرجاء البهو الفسيح.
ممددة الجسد عي آريكتها الوثيرة كانت فريدة ترمق لفافة التبغ المشتعل طرفها بنيران خافتة تحرقها شيئا فشيئا مع كل لقاء لها بشفتي فريدة فتحترق روح الأخيرة بالمثل، كانت تنتظر يوسف المتأخر كعادته، تداعب خصلات من شعرها بأنامل تعاني بعضا من التوتر وشيئا من الارتجاف، شرعت ترتشف من شرابها الموضوع على المنضدة المجاورة ولكن رنين الجرس أوقفها، نهضت من رقدتها وبقدمين ثقيلتين سارت حتى الباب وفتحته، بمجرد أن رأته أفسحت لتعود على الأريكة، تبعها للداخل وأغلق الباب خلفه، وكانت جميع تفاصيل فريدة حاضرة؛ زجاجتين فارغتين وأخرى ممتلئة من الفودكا المفضلة لها، رائحة سجائرها الفاخرة مختلطة بعبقها الساحر في مزيج من الجنة، ونغمات البيانو الساحرة تتخلل دقائق الهواء في أرجاء البهو الفسيح.
الرواية جميل جدا وبتخلينا نشوف قد ايه الوحدة ممكن توصلنا لإحساس صعب يخلينا مش عايزين نكون صاحين مش عايزين نعيش بجد حلوة الرواية أوي