أظنّه ظنّ غير مرتاب أكثر مقروء تحدّر دمعي منه، وكانت لي ذكريات تتسلّل إليّ من بين أسطره فكلّما أشحت لأن لا أخنّ ببكاي عاودني نكسي. عسى الله أن يرحمنا، وأن يجعل خير أيّامنا حين نلقاه فنُحبَر بفيض عفوه وجوده، وأن يجعلنا ووالدينا من أهل جنانه فضلًا منه، سبحانه.