لا شك أن المسألة المطروحة في هذا الكتيب من أهم ما يجب قرأته ومعرفته من قبل كل مسلم وهى
أوثق عرى الإيمان وحكم موالاة أهل الإشراك وحكم السفر إلى بلاد الشرك
واعتقد أن الكتيب غير كافِ في معرفة وتعلم هذه المسألة فهو
شديد اللهجة، مختصر في مسائل لها ضوابط أنهاها بالتكفير المباشر اسقط اللين واليسر والقسط واكتفى بالغلظة والشدة
فأين سيرة النبي صل الله عليهم وسلم في التعامل مع المشركين وأهل الكتاب ؟
أين ضوابط التكفير في هذه المسألة العظيمة
كما قال رسول الله صل الله عليه وسلم :
( أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا
الله عصم مني دمه وماله إلا بحقه وحسابه على الله )
وقال :
(أيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما )
يحتاج قراءة موسعة وباستفاضة في ضوابط التكفير وهدي النبي في التعامل مع اهل الشرك
فإذا اعتمد قاريء على ما جاء فيه فقط في فهم تلك المسألة فأنه سيتحول لقنبلة موقوتة في وجوه خلق الله !