يحاجج فايمن أن الانتقام غريزة راسخة في التاريخ والنفس البشرية، وقد تحرك هذه الغريزة مشاعر الأسى، أو الإهانة، أو الحنق، الناجمة عن الظلم وحب الانتصاف من الظالم المعتدي. وللانتقام غايات نفسية، واجتماعية، واقتصادية، وسياسية بطبيعة الحال، كأن تكون غاية الثأر رد الاعتبار، وإثبات الذات، وحماية الممتلكات. بيد أن للثأر الفردي عيوباً، فهو فوضوي وغير مقنن، لذلك كان لزاماً تدخل سلطة عليا (الدولة) حين راحت المجتمعات البشرية تتوسع وتتحضر، فأقرت نظاماً قضائياً لرد المظالم، وإعادة الحقوق لأصحابها. لا يتردد فاينمن في إعلان موقفه الشخصي من الانتقام، فبدلاً من ادعاء المثالية، نجده في خاتمة كتابة: يتعرض الانتقام لكثير من التشنيع، بغير وجه حق أحياناً. لكن يمكنه،مثلما رأينا، أن يفضح المظالم الاجتماعية ويضبطها، ويمكن أن يكون وسيلة مهمة هادئة للتأقلم مع الظروف حين تكون العلاقات منحرفة أو قمعية
يحاجج فايمن بأن الانتقام دافعٌ عميق الجذور في التاريخ والنفس البشرية. تنبعث هذه الغريزة من مشاعر الأسى والإهانة والحنق الناجمة عن الظلم والسعي للعدالة ضد الظالم المعتدي.
هل سيكون مصيرنا أفضل من دون انتقام؟ لماذا يعدّ دافع الانتقام من ألحّ الدوافع البدائيّة لدى الإنسان؟ هل فعلاً يعيد الانتقام الأمور إلى نصابها ويضبط السُّلَّم التراتبي للمجتمع؟ هل يستحق الانتقام دوماً الإدانة؟ هل الانتقام شرّ؟ هل ثمّة نقطة تحوّل يكون الانتقام عندها خيرا؟ ما هو موقع الدين من الانتقام؟ تحديداً الأديان الإبراهيمية! لأنّ العالم الذي تصوّره النصوص الدينيّة عالمٌ تسوده المحبة، والرحمة والصفح عن المسيء، والتسامح؛ فهو عالم يندر فيه الانتقام! ورغم ذلك غالباً ما تلوى بعض النصوص لتناسب احتياجات المتلقّي! لذا يُعدّ الانتقام المحقّ أو الانتقام في سبيل الله من أكثر العبارات ميوعةً في القاموس الديني، إذ استخدمت لتسويغ بعضٍ من أكثر أعمال الانتقام دمويةً في التاريخ البشري. والذي يظهر ألّا وجود لمجتمع يخلو من الانتقام، والأدلّة على ذلك كثيرة، فأنت تلاحظه عندما تقرأ الأخبار اليوميّة، أو عندما تقرأ رواية، أو عندما تسمع بعض مشكلات أصدقائك أو تجده داخلك عند تعرضك لأيّ موقف يسيء ويقلّل من قيمتك كإنسان! تكمن هذه الرغبة في أعماقنا وتسعى دائماً للتملّص من القيود الأخلاقيّة والعقلانيّة التي تضعها عليها.
الكتاب يناقش فكرة الانتقام من جوانب نفسية، اجتماعية، وتاريخية، موضحًا لماذا يلجأ الناس إليه، وكيف قد يكون أداة لاستعادة الكرامة أو مجرد فعل تدميري. يعرض أمثلة وحكايات بأسلوب تحليلي مباشر أكثر من كونه قصصي. أما في الأدب، فالانتقام مختلف؛ هو أداة لكشف الشخصيات ودوافعها، ويتجاوز الفعل نفسه ليعكس صراعات داخلية ومعانٍ رمزية، لا مجرد رد فعل غاضب
I'll have to admit, I'm a fiction-lover who wanted to read more non-fiction, and this cover caught my eye more than anything else, but revenge is an interesting subject: it drives most media heroes and villains, a number of crimes, and a whole lot more.
Revenge is a natural human motivator that often leads to chaos and/or destruction... and this book is a long, well-written essay that pushes that thesis.
It's organized into several chapters that focus on revenge's application to subjects including war, fiction, work environments, etc. In each chapter Fineman lists and cites dozens of examples of the application of revenge within that subject. That's what I mean when I call it an essay, as it reads just like one.
That said, the story is quite enlightening, as some of the examples aren't taught in everyday schooling, and it's important to see just how much revenge has shaped the world we live in today. The book kept me entertained for quite a while, but also got me to think about just how easily humanity is manipulated by such a primal emotion.
If you're looking for a good non-fiction that lists prime examples of revenge: cause-and-affect, this is a good start.